“داخلية غزة” تُلوح بعودة الإجراءات المشددة حال تصاعد منحنى الوباء

غزة- مصدر الإخبارية

لوّحت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، اليوم الخميس، بإمكانية اتخاذ إجراءات أكبر في المرحلة القادمة، إذا ما استمر منحنى وباء كورونا بالصعود خلال الأيام القادمة.

جاء ذلك في حديث للناطق باسم الوزارة إياد البزم على إذاعة صوت القدس المحلية، حيث أكد على أن كل السيناريوهات لديهم قائمة.
وقال : “لا نستطيع الاستمرار بالإجراءات بوتيرة واحدة، ونتخذ الاجراءات بناء على تقييم الحالة الوبائية، ولم نتخذ بعد قراراً بإغلاق أي قطاعات, ولكن الأمر مرتبط بمدى التزام المواطنين”.

وأشار إلى أن تعليمات وتحذيرات وزارة الصحة في غزة اليوم، جاءت بناءً على تطورات الحالة الوبائية (ارتفاع أعداد الإصابات) بفيروس كورونا.
وجدد البزم الدعوة والمناشدة للمواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، مضيفًا: “علينا الانتباه ونحن ندق ناقوس الخطر في المرحلة الحالية”.

وشدد على أن داخلية غزة أصدرت تعليمات بتشديد المتابعة والرقابة على المرافق العامة والمنشآت التي تقدم الخدمة للمواطنين، للسيطرة على منحنى الوباء.

وفي وقت سابق الخميس، حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، من خطورة الوضع الوبائي وفيروس كورونا في القطاع.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها، “لسنا بعيدين عن دائرة الخطر”.

وأضافت أن هناك مؤشرات بان الحالة الوبائية آخذة في التصاعد.

وشددت على أن “الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد جملة الاجراءات التي تتناسب مع طبيعة الحالة الوبائية”.

ودعت الصحة “الجميع إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والالتزام التام بإجراءات الوقاية والسلامة وتحقيق التباعد الجسدي وتطهير الايدي وارتداء الكمامة والابتعاد عن أماكن الازدحام”.

البزم: داخلية غزة ترفض “الاعتقال السياسي” من حيث المبدأ

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، في غزة، إياد البزم، اليوم الثلاثاء: “إن وزارته ترفض من حيث المبدأ الاعتقال السياسي”.

وأضاف في تصريح متلفز لقناة “الأقصى” التابعة لحركة حماس: بأننا “كررنا بشكل واضح على مدار السنوات الماضية، بأن ملف الاعتقال السياسي أمر مرفوض، ولا يمكن لوزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، أن تعتقل أحدًا على خلفية سياسية”.

وقال البزم: منذ 15عاماً تعمل وزارة الداخلية في غزة بمنهجية واضحة على السماح لكل الفصائل الفلسطينية، بأن تمارس عملها التنظيمي في قطاع غزة، والميدان يشهد بذلك، مشيراً إلى أن “هناك من يحاول الخلط بين الاعتقال السياسي والمعتقلين على جرائم أمنية بحق شعبنا ومقاومته، ويسعى لتغطية هذه الجرائم بغلاف سياسي”.

اقرأ أيضاً: “اشتية” يدعو “حماس” للإفراج عن المعتقلين السياسيين لديها

وأضاف المتحدث باسم “الداخلية” بغزة: بأن “المعتقلين لدى وزارة الداخلية في غزة، هم معتقلون على خلفية أمنية واضحة، وهناك ملفات أمنية وجرائم ارتكبوها بحق المقاومة الفلسطينية ومقدراتها”، مشيراً إلى أن الموقوفين يُعرضون على المحكمة والقضاء، وهناك سلسلة إجراءات قانونية يخضعون لها.

وتابع البزم: بأن المؤسسات الحقوقية والفصائل الفلسطينية، مطلعة على ملفات المعتقلين الأمنيين، ووزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، تعطي أولوية للانتخابات، وهناك بعض الملفات ستفككها وفق القانون، وستعالجها بناءً على الإجراءات القضائية، امتثالًا لتفاهمات القاهرة، ومن أجل تهيئة الأجواء.

وقال: “ما تحدث عنه محمد اشتية غير صحيح إطلاقًا، وهي مجرد اتهامات لا أساس لها من الصحة”.

غزة: انتهاء مدة الإغلاق الشامل.. والداخلية تشيد بالتزام المواطنين

غزة – مصدر الإخبارية

انتهت صباح اليوم الأحد مدة حظر التجوال والإغلاق الشامل في قطاع غزة والتي استمرت ليومين ضمن الجهود الحكومية لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

بدوره قال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم إن نسبة التزام المواطنين بحظر التجوال يومي الجمعة والسبت تكاد تكون كاملة، وهناك حالة عالية من الانضباط من قبل المواطنين بالإجراءات المتخذة، عدا بعض المخالفات البسيطة جداً.

وأكد البزم خلال تصريحات تلفزيونية مساء السبت أن ما تحقق هو محطة ناجحة يُبنى عليها، آملاً المحافظة على ذلك عبر الالتزام بالكمامة، وتفادي الازدحام والتجمع..

ولفت إلى أن هذه الحالة تدل على حالة الوعي الكبير لدى المواطنين وتقدير الأزمة التي نعيشها، مشيراً إلى أن ذلك سيعود إيجاباً على صعيد مواجهة الأزمة.

وبيّن البزم أن أسباب نسبة الالتزام العالية هي شعور المواطنين بالمسؤولية وخطورة الأزمة هو السبب الأهم في الالتزام، ومن ثم التهيئة والتحضير المسبق للمواطنين، وإعطائهم فرصة للتزود باحتياجاتهم.

وأشار إلى أن الأجهزة الشرطية والأمنية تعاملت مع عدد من مخالفي قرار حظر التجوال، وتم نقلهم لمراكز الحجر.

وأوضح انه سيتم إخلاء سبيل كل الموقوفين خلال اليومي الماضيين صباح الأحد، بعد التوقيع على تعهدات بعدم تكرار المخالفة، مؤكداً أنه في حال التكرار سيتم إحالة المخالفين إلى المحكمة.

وتابع البزم أن ما تم تحقيقه من التزام وانضباط خلال هذين اليومين يجب ألا يتأثر في الرجوع إلى الأجواء الاعتيادية، داعياً المواطنين إلى الحفاظ على حالة الالتزام العامة، “فلا زلنا في أوج إجراءات مواجهة كورونا”.

وتابع: “كنا واضحين من البداية أن الإغلاق سيكون ليومين فقط”، داعياً إلى عدم تكرار ما حدث الخميس الماضي من اكتظاظ، “فلا داعي للمبالغة في الاستعداد والتزود بالحاجيات، وتأخير ذلك حتى الساعات الأخيرة”.

في نفس الوقت شدد البزم على أن قرار منع التجمعات ومنع إقامة الأفراح وبيوت العزاء ما زال سارياً خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن قرار الإغلاق وحظر التجوال يومي الجمعة والسبت سيستمر حتى نهاية الشهر الجاري، مبيناً أنه سيكون بعد ذلك تقييم جديد تبعاً لمستجدات الحالة الوبائية.

وختم البزم حديثه بالقول: “نجتهد لتحقيق أفضل النتائج على صعيد مواجهة الوباء، بأقل الإجراءات المفروضة على المواطنين؛ مراعاة للظروف العامة”.

البزم: ندعو المواطنين للالتزام بحظر التجوال وإجراءات عقابية للمخالفين

غزة – مصدر الإخبارية

صرح الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم أن قرار منع التجوال سيكون يوم الخميس عند الساعة السادسة والنصف مساءً وينتهي يوم الأحد عند الساعة السابعة صباحًا.

وقال البزم خلال بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك مساء اليوم الثلاثاء إن القرارات التي تم اتخاذها مؤخراً جاءت للحد من تفشي وباء كورونا، بعد تسجيل ارتفاعات كبيرة في أعداد الإصابات وحالات الوفاة.

وأوضح البزم أن قرار الإغلاق لجميع محافظات قطاع غزة، وأن الإجراءات مستمرة حتى نهاية الشهر الجاري وسيكون هناك تقيم مستمر.

وتابع:” كلما قللنا حركة المواطنين قلّ تسجيل الإصابات بفيروس، وكل قرارات منع التجمعات والأسواق سارية المفعول”.

ودعا البزم المواطنين للتزود بحاجياتهم قبل تطبيق حظر التجوال، مؤكداً أنه لا داعي لتكديس المواد التموينية فالقرار ليومين فقط.

واستأنف:” نتمنى على المواطنين عدم الازدحام في الساعات الأخيرة في الأسواق، ونؤكد على ضرورة الحركة المبكرة وتأمين الاحتياجات مبكرًا، ونتمنى أن تحقق هذه الإجراءات جدواها وهذا يكون بالتزام المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة.

ولفت إلى أن البحر سيكون اعتبارًا من مساء الخميس مغلقًا مثل كل المنشآت والمرافق الأخرى، وأن هناك تقسيم للمحافظات لمربعات وذلك لتسهيل عملية المتابعة لفرض حظر التجوال.

وأكد البزم على ضرورة الالتزام بهذا الحظر، وكل من يخالف سيؤخذ بحقه الإجراءات القانونية، مشيراً إلى الرقم المجاني 109 للاتصال في حالة الطوارئ.

وكان البزم صرح مساء الإثنين، أن للأطقم الصحفية تدابير خاصة سيتم إصدار تعليمات لهم مساء اليوم حتى يكون هناك انضباط تام.

وأكد في حديث إذاعي أن كافة المنشأت والمحال والقطاعات حتى المخابز ستكون معطلة يومي الجمعة والسبت، ومسموح بالتحرك فقط لقوى الأمن والصحة وعمال النظافة والبلديات وشركة الكهرباء أما الصيدليات ستعمل في نطاق محدود”.

البزم: الداخلية بصدد اتخاذ جملة من الإجراءات الصعبة قد تصل إلى الإغلاق الشامل

غزة – مصدر الإخبارية

أكدَّت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها بصدد اتخاذ جُملة من الإجراءات الصعبة قد تصل للإغلاق الشامل في حال استمرار ارتفاع معدل تسجيل الإصابات، أمام استمرار ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم خلال مؤتمر صحفي ظهر الثلاثاء، تابعته “مصدر الإخبارية“: “إن استمرار ارتفاع أعداد الإصابات يُؤشر على خطورة المرحلة التي نعيشها، حيث ارتفع معدل الإصابات بنسبة تزيد عن 20% من إجمالي الفحوصات التي يتم إجراؤها، بعدما كانت لا تتجاوز 5% خلال الأسابيع الأولى من انتشار الفيروس”.

وأشار البزم إلى الداخلية اتخذت إجراءات مُركزة لتجنب الإغلاق الشامل، لما يكلفه ذلك من أعباء كبيرة على قطاعات المجتمع كافة، معتبراً في ذات السياق أن المسؤولية في هذه المرحلة هي مسؤولية فردية وجماعية ولا تقتصر على الجهات الحكومية.

وأضاف: “طيلة الفترة الماضية، عملت الوزارة على مراقبة تنفيذ إجراءات الوقاية والسلامة في كافة القطاعات وفق بروتوكولات وزارة الصحة؛ حرصاً على استمرار مظاهر الحياة والمحافظة على العملية التعليمية والعجلة الاقتصادية؛ ولتمكين المواطنين من تلبية احتياجاتهم، وفي سبيل ذلك تحملت الوزارة أعباء كبيرة منها إصابة العشرات من منتسبي الوزارة بالفيروس”.

ولفت إلى أن الداخلية بذلت جهوداً توعوية وميدانية ومجتمعية من أجل الحد من انتشار الفيروس، ومنها عقد لقاءات لوكيل الوزارة مع شرائح مجتمعية مختلفة، من قادة الفصائل، والوجهاء والشخصيات الاعتبارية، والاتحادات والنقابات، في إطار تحمّل مسؤولياتهم.

وأضاف “تواصل الوزارة الداخلية جهودها في مواجهة فيروس كورونا، حيث تعمل الأجهزة المختصة على تنفيذ الإجراءات الوقائية في كافة القطاعات والمنشآت”.

ونوه البزم إلى الوزارة شكلت عدداً من اللجان المختصة في إطار تكثيف متابعة التزام المواطنين بإجراءات الوقاية في ظل ارتفاع الإصابات المسجلة، ومنها لجنة تأمين ومتابعة البيوت الخاضعة للحجر الصحي”.

وفي السياق، أوضح البزم أن لجنة متابعة وتأمين البيوت الخاضعة للحجر المنزلي تؤمن حالياً 1787 منزلاً تضم مخالطين ومصابين في كافة المحافظات، داعياً المواطنين الخاضعين للحجر المنزلي إلى الالتزام الكامل بإجراءات الحجر، وكلّ من يخالف ذلك سيتعرض للمساءلة القانونية.

ولفت المتحدث باسم الداخلية إلى توقيف وحجز 52 مواطناً لم يلتزموا بالحجر الصحي، ونقلهم لمركز حجر خانيونس “أصداء”، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

إلى ذلك، أكد البزم أن جهاز الشرطة يعمل على متابعة تنفيذ إجراءات السلامة والوقاية في كافة القطاعات والمنشآت، وكذلك قرار حظر التجوال المسائي، وقرار إغلاق المرافق والمنشآت عند الساعة الخامسة مساء، من خلال الجولات الميدانية والرقابية على مدار الساعة.

ونوه إلى أن الشرطة أغلقت 237 منشأة تجارية وسياحية مخالفة لإجراءات الوقاية والسلامة منذ بداية الأسبوع الجاري، في إطار إجراءاتها بحق المخالفين.

وتابع: “أوقفت الشرطة 168 مواطناً خالفوا قرار حظر التجوال الليلي، كما تم توقيع تعهدات بحق 397 مواطناً خالفوا إجراءات السلامة”.

البزم يتحدث عن آخر مستجدات مواجهة فيروس “كورونا” في قطاع غزة

غزة – مصدر الإخبارية

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، بغزة، إياد البزم مساء اليوم الاثنين: إن إجراءات التخفيف المتخذة مؤخراً جاءت بعد فترة من الإغلاق الطويل والإجراءات المشددة، لأننا “لن نستطيع الاستمرار في التشديد إلى ما لا نهاية، ويتم التخفيف وفق دراسة وترتيبات خاصة”.

وأكد في تصريحات لقناة الأقصى رصدها فريق “مصدر الإخبارية” أن سيناريو إعادة الإغلاق الكامل ما زال مطروحاً في حال ارتفاع الإصابات بشكل كبير، مشيراً إلى أنه “لدينا شواهد من الدول المحيطة التي عادت للتشديد، وهذا الحال سيستمر في ظل عدم توفر لقاح للفيروس”.

وأردف البزم: أنه “لابد أن نلتزم بإجراءات السلامة والوقاية حتى لا نضطر لإعادة تشديد الإجراءات من جديد”.

وأضاف : أن هدف الإجراءات المشددة كان كسر تفشي المرض، وبعد أن هدأت موجة الإصابات شرعنا بالتخفيف تدريجياً وصولاً إلى حالة من تشغيل معظم القطاعات؛ لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وتابع البزم: “لا زلنا نعيش في مرحلة خطرة، والإصابات لا زالت تسجل بشكل يومي بالعشرات، ويبقى هذا مؤشر خطر”، مستدركا: و”لكن نوازن بين خيارين صعبين: مواجهة الفيروس، واستمرار مظاهر الحياة وتلبية احتياجات المواطنين”.

وشدد على أن الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والوقاية، هو مربط الفرس حتى نجتاز المرحلة ونقلل المخاطر، ونحفظ أرواح أبناء شعبنا.

وقال المتحدث باسم “الداخلية” بغزة: إننا لا زلنا نواجه صعوبات في التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية، وهذا ينطوي على خطورة كبيرة قد نجني ثمارها قريباً، بفعل تسيّب كثير من المواطنين.

وتابع البزم: أن معركتنا مع الوباء طويلة، ونحن مقبلون على فصل الشتاء، ما يتطلب مزيداً من الحرص على اتخاذ إجراءات السلامة والوقاية من الجميع.

وأكد “أننا نسعى لإيجاد ثقافة مجتمعية بارتداء الكمامة واتخاذ إجراءات السلامة”، داعياً وسائل الإعلام لتكثيف جهودها التوعوية في هذا الإطار.

البزم: هناك إجراءات قانونية تُتخذ بحق المخالفين لقرار حظر التجوال، ولإجراءات الوقاية والسلامة في المرافق التي تم تشغيلها، وتم إحالة العديد من المواطنين إلى النيابة العامة.

وشدد المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة، على أن قرار حظر التجوال في ساعات المساء لا يزال سارياً، حيث يتمكّن المواطنون من تلبية احتياجاتهم الضرورية خلال ساعات النهار، أما ساعات الليل فتكثر فيها التجمعات غير الضرورية.

وقال البزم: إن معبر رفح يعمل جزئياً منذ آذار/مارس الماضي وهذا أمر صعب على المواطنين الذين لديهم حاجات للسفر، ونتواصل مع الجانب المصري لإيجاد صيغة لفتح المعبر بشكل دائم وفق إجراءات السلامة والوقاية، والنقاش لا يزال قائماً

البزم: فتح معبر رفح يشكل خطر حالياً.. ولدينا خطط في حال توسّع انتشار الفيروس

غزة – مصدر الإخبارية

صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم أن كل الخدمات الأساسية والضرورية متاحة للمواطنين، والجهات الحكومية تعمل على توفيرها في كافة محافظات غزة، ولكن وفق إجراءات الوقاية والسلامة.

وقال البزم خلال بث مباشر عبر صفحة الوزارة بفيسبوك اليوم الخميس :”ندرك جيداً صعوبة قرار حظر التجوال، وأضراره السلبية على جميع مناحي الحياة، لكننا أمام خطر أكبر يتهدد حياة المواطنين”.

وأضاف :”نوازن بين الحفاظ على حياة المواطنين، وبين تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل هذه الظروف”.

وأكد البزم أن قرار حظر التجوال اضطراري مضيفاً :”لم نكن نود اللجوء له، وهو يكلفنا الكثير من الطاقات والنفقات، ويُحملنا عبئاً كبيراً، لكنه مهم وضروري للتقليل من انتشار الفيروس”.

وبين أنه تم تعميم عناوين وأرقام هواتف نقاط البيع من قبل وزارة الزراعة؛ ليتمكن المواطنون من شراء احتياجاتهم من خلالها طيلة فترة حظر التجوال

وأوضح أنه بإمكان المواطنين الإبلاغ عن أية حالات استغلال أو ارتفاع للأسعار عبر مراسلة وزارتي الزراعة والاقتصاد من خلال موقعيهما على الإنترنت

وتابع :”تم السماح للمزارعين بالتحرك يومياً من الساعة 5 فجراً حتى 8 صباحاً من أجل جني المحاصيل وتوفيرها بين أيدي المواطنين، ولا داعي للتخزين الكبير، وعلى المواطنين الاقتصار على توفير المواد لمدة أيام قليلة، فالسلع والمواد الأساسية متوفرة بشكل كامل”.

واستأنف البزم:” بدأنا منذ أمس تجهيز بعض المدارس لاستخدامها كمراكز للحجر صحي ونقل المستضافين بالمراكز الأخرى إليها”.

وفي حديثه عن معبر رفح أكد البزم أن استمرار إغلاق معبر رفح أمر صعب لسكان القطاع، ولكن في حال فتحه حالياً سنكون أمام خطر يتهدد حياة الناس، ولا بد أن نتحمل الإجراءات حفاظاً على حياة المواطنين.

وأردف :”يتم فتح معبر رفح في حال تهيئة الظروف، وحينما تكون الأوضاع جاهزة لاستقبال مزيد من المواطنين العالقين، وقد تم فتحه على فترات خلال الشهور الماضية”.

وشدد البزم على أهمية وعي المواطنين والتزامهم هما الأساس في مواجهة الفيروس، وجميع الإجراءات الحكومية هي مُساندة لما يتخذه المواطن على صعيده الشخصي من إجراءات.

وتابع :”وجّهنا تعليمات لعناصر الشرطة باستيعاب المواطنين خلال تنفيذ قرار حظر التجوال، لكن يجب ألا يُؤدي ذلك إلى حالة من التراخي والاستهتار”.

وحول الأوضاع الصعبة التي تضرب بالقطاع قال البزم :”ندرك جيداً صعوبة الظروف التي يعيشها شعبنا، ووزارة التنمية أعلنت أن قرابة 50 ألف أسرة على سلم أولوياتها في توفير قوتها الأساسي، فلا يمكن تركهم في هذه الظروف الصعبة”.

ولفت البزم إلى أنه يجب ألا يُشغل المواطنون أنفسهم في بحث كيفية دخول الفيروس إلى غزة، ففرق التقصي الوبائي تقوم بدورها في هذا الأمر، ومطلوب من المواطنين الحفاظ على اتخاذ إجراءات السلامة”.

وأكد االناطق باسم الداخلية على أن محاربة الشائعات مرتبطة بوعي المواطن واستقائه الأخبار عن المصادر الرسمية، وقطع الطريق على المروجين.

وأضاف :”نعكف حالياً في وزارة الداخلية على صناعة مئات الآلاف من الكمامات من أجل توفيرها بين أيدي المواطنين”.

وختم البزم حديثه بالقول :”لدينا خطط وتصورات في حال توسّعت رقعة انتشار الفيروس، ونُجهز أنفسنا لكل الاحتمالات”.

الداخلية تعلن عن موعد فتح صالات الأفراح بقطاع غزة

غزةمصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن فتح صالات الأفراح اعتباراً من يوم الجمعة 5 يونيو الجاري.

وقالت وزراة الداخلية في تصريح مقتضب وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه: “ضمن سياسة التخفيف التدريجي، انتهى قبل قليل اجتماع خلية الأزمة مع هيئة أصحاب المطاعم والفنادق وصالات الأفراح، وتم استعراض الإجراءات الوقائية المطلوب اتباعها لإعادة تشغيل تلك المرافق، وبناء على ذلك تقرر إعادة فتح صالات الأفراح اعتباراً من يوم الجمعة 5 يونيو الجاري”.

وأضافت الداخلية أن الجهات الرقابية في وزارات: الداخلية والسياحة والصحة، ستقوم بمراقبة تنفيذ الإجراءات الوقائية.

وفي سياق مُنفصل، أشار الناطق بإسم الداخلية، إلى أنه سيتم اليوم وغداً مغادرة 1200 مواطن من مراكز الحجر الصحي بغزة، بعد انتهاء مدة حجرهم 21 يوماً، وذلك بعد فحص الجميع، والتأكد من أن نتائجهم سلبية، موضحاً أنه سيتبقى في الحجر الصحي من 350- 400 مواطن.

وأوضح، أنه سيتم إلزام المغادرين للحجر الصحي، بالجلوس في منزالهم وعدم الاختلاط لمدة أسبوع آخر، للتأكد بشكل كامل من خلوهم من (كورونا).

وفي شهر مارس من العام الجاري، أعلنت الداخلية بغزة، إغلاق الأسواق وصالات الأفراح، ومنع أي حفلات في الشوارع، في ضوء إجراءات خطة الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).

وقال إياد البزم، الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، حينها، خلال مؤتمر صحفي: “الوزارة قررت إغلاق جميع صالات الأفراح، والأسواق الشعبية الأسبوعية في جميع المحافظات، إلى جانب منع إقامة الحفلات في الشوارع العامة، اعتباراً من الأحد 22 مارس/آذار حتى الجمعة 27 مارس/آذار 2020، على أن يتم تقييم الحالة وتحديث القرار بناء على آخر المستجدات”.

ووفق خطة التخفيف التدريجي، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في قطاع غزة، الإثنين، فتح المساجد أمام صلاة الجماعة ابتداءاً من فجر يوم الأربعاء القادم الموافق 11/ شوال /1441هـ الموافق 3/يونيو/2020م.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم، على قرار فتح المساجد في جميع الصلوات مع بقاء رخصة الصلاة في البيوت.

وطالب الأغا بضرورة التزام الإجراءات الوقائية التي سبق التنصيص عليها، من اصطحاب سجادة الصلاة، وارتداء الكمامة، والتباعد بين المصلين في الصف الواحد، وعند الدخول والخروج من المسجد، وترك المصافحة والاقتراب، وعدم اصطحاب الأطفال.
وشدد على ضرورة التزام المصابين بالأمراض المزمنة والمعدية، والخارجين من الحجر الصحي، بالصلاة في بيوتهم، وعدم المجيء إلى المساجد.

البزم: الترتيبات جارية من أجل عودة دفعات جديدة من العالقين في مصر

غزة - مصدر الإخبارية

أكد المتحدث باسم الداخلية والأمن الوطني إياد البزم أنه سيتم فتح معبر رفح خلال الأسبوع المقبل؛ لعودة دفعات جديدة من المواطنين العالقين.

وأعلن البزم – خلال مؤتمر الإيجاز الصحفي حول إجراءات مواجهة فيروس كورونا الذي عقد مساء اليوم الخميس – أن الجهات المختصة تتابع استكمال الترتيبات اللازمة لذلك، لافتاً إلى أنه سيتم نشر رابط إلكتروني لتسجيل بيانات المواطنين العالقين من أجل ترتيب وتسهيل عودتهم.

ونوه إلى أن رابط تسجيل العالقين الذي سيتم نشره في إعلان مرتقب لهيئة المعابر، سيبقى مُفعلاً على الدوام خلال المرحلة المقبلة؛ لتسجيل أية أعداد جديدة من العالقين خارج القطاع.

ودعا المتحدث باسم الداخلية المواطنين العالقين في مصر إلى مراعاة الدقة في تسجيل بياناتهم عبر الرابط؛ مما يُسهل في إجراءات عودتهم وتقديم أفضل الخدمة لهم.

وجدد تأكيده بأن جميع العائدين سيخضعون للحجر الصحي الإلزامي لمدة 21 يوماً قابلة للزيادة، وفق إجراءات وزارة الصحة.

وأهاب البزم بجميع المواطنين العائدين إلى قطاع غزة لضرورة مراعاة أن معبر رفح مغلق في اتجاه المغادرة، نافياً وجود أية ترتيبات لفتحه للمغادرين في المرحلة الحالية.

وتابع قائلاً: “على المواطنين العائدين إلى غزة الانتباه لذلك في ارتباطاتهم وأعمالهم؛ كي لا يقعوا تحت ضغوطات مصالحهم وحاجاتهم خارج القطاع، وخاصة الطلبة أو المرتبطين بأعمالهم”.

وفي السياق، أوضح البزم أنه تم أول أمس الثلاثاء دخول 149 مواطناً من العالقين في الأردن عبر حاجز بيت حانون، ونقلهم لمراكز الحجر الصحي الاحترازي لقضاء مدة 21 يوماً.

وجدد التأكيد على أن القرارات المتعلقة بمنع التجمعات لا تزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بها حفاظاً على سلامتهم.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن تعافي حالتين جديدتين من المصابين بفيروس كورونا في قطاع غزة ليرتفع اجمالي المتعافين الى 14 حالة تعافي.

ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة الدكتور أشرف القدرة خلال الإيجاز الصحفي اليومي، الى أنه لازالت 6 حالات مصابة بفيروس كورونا تحت العلاج بمستشفى العزل بمعبر رفح وحالتهم مطمئنة.

وأوضح، أن وزارة الصحة انهت فترة الحجر الصحي لـ 1909 مستضاف في مراكز الحجر الصحي المختلفة منذ مطلع الاسبوع الجاري وفق البرتوكول الصحي المعتمد من بينهم 230 كادر طبي وشرطي وخدمات مساندة.

وأشار القدرة، الة أن وزارة الصحة تتابع صحياً 481 مستضاف داخل مركز صحي بما فيهم 149 عائد من العالقين في الاردن عبر حاجز بيت حانون مؤخراً ويقوم على رعايتهم 232 كادر طبي وشرطي وخدمات.

وبين القدرة، أن المختبر المركزي اجرى فحص 6832 عينة مخبري كانت منها 6812 عينة سالبة وسجلت 20 اصابة بفيروس كورونا منذ مارس الماضي وجميعها كانت داخل مراكز الحجر الصحي.

ونوه الى أن الطواقم الطبية تتابع منزلياً الحالات التسع المتعافية للاطمئنان على سلامتهم بما في ذلك الفحوصات المخبرية وبحمد الله حالتهم جيدة ومطمئنة بالاضافة الى 5 حالات متعافية في مركز الحجر الصحي برفح.

وشددت وزارة الصحة، على ان قطاع غزة امام خطر متزايد تؤكده تحذيرات منظمة الصحة العالمية لاحتمالية لتفشي الوباء مما يتطلب استمرارا في الاجراءات الاحترازية وتعزيز تعزيز السلوك المجتمعي في اتباع ارشادات الوقاية والسلامة في كافة تفاصيل حياتنا اليومية

وأضاف: إن احتياج وزارة الصحة وفقا لخطتها لمواجهة جائحة كورونا 59 مليون دولار ولكن ما وصلنا حتى اللحظة من مؤسسات اغاثية 1.7 مليون دولار فقط.

وأكد إن ما وصلنا من رام الله 2 مليون و250 الف دولار منذ بداية العام وهي ضمن الارساليات الاعتيادية وهي تمثل 5% من احتياجنا السنوي المقدر ب47 مليون دولار للادوية والميتهلكات الطبية ولوازم المختبرات.

وأشارت وزارة الصحة في قطاع غزة انها لم تتلقي اي حصة من المساعدات التي وصلت رام الله من الدول والمؤسسات المانحة لمواجهة جائحة كورونا والتي عبرت عنها رام الله في اجتماع المؤسسات الصحية وقالت انها تسلمت 40 مليون دولار لمواجهة جائحة كورونا.

الداخلية بغزة توضح متى سيتم تخفيف الإجراءات الاحترازية

غزة - مصدر الإخبارية

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، أنه في حال لمسنا الجدية من قبل المواطنين في اتخاذ إجراءات الوقاية، سنقابل ذلك بتخفيف في الإجراءات المفروضة، وبالمقابل في حال لمسنا تراخياً وتهاوناً فسنتخذ إجراءات مشددة أكثر، وكل ذلك حرصاً على مصلحة أبناء شعبنا.

وقال البزم، في مقابلة تلفزيونية، إن “1632 مواطناً عادوا إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي ممن كانوا عالقين في مصر، وهم من المرضى والطلاب وكبار السن، تم نقلهم جميعاً إلى مراكز الحجر الصحي”، ضيفاً أنه تم إغلاق معبر رفح بعد فتحه استثنائياً لمدة أربعة أيام، وأن وزارته مستمرة في تنفيذ كل الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأوضح المتحدث باسم الداخلية أن جهودا كبيرة تبذل من أجل تسهيل عودة المواطنين العالقين في مصر، ونتخذ إجراءات معقدة ضمن خطط كاملة من كافة الوزارات المختصة، من أجل ضمان عدم تفشي مرض كورونا.

وأضاف البزم: “نُقدر الظروف الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا الذين هم في حاجة للسفر عبر معبر رفح لتلبية احتياجاتهم، لكننا أمام خطر كبير محدق بأبناء شعبنا، ونتحمل كامل مسؤولياتنا في الحفاظ على حياتهم”، معلقا على ما جرى في افتتاح أحد المولات في النصيرات، “كان هناك تواصل مع صاحب المكان واتخذ إجراءات وقائية، لكن أعداد كبيرة من المواطنين دخلت وحدث الاكتظاظ، والنيابة العامة أعلنت فتح تحقيق في طبيعة الإجراءات، ونتابع كل ما يتعلق بهذا الأمر”.

وتابع: “اتخذنا عدداً من الإجراءات الوقائية كإغلاق صالات الأفراح وبيوت العزاء، والأسواق الشعبية الأسبوعية، والاستراحات، والمساجد، ولابد من تكاتف كل الجهود في سبيل الخروج من هذه الأزمة”، مبينا أن الداخلية رصدت حالة من التراخي والتهاون من قبل المواطنين في اتباع إجراءات الوقاية، وهذا الأمر خطير جداً في ظل هذه الظروف الصعبة.

وأشار قائلا: “نفرض إجراءات إغلاق مشددة على مراكز الحجر الصحي، ولكن في نفس الوقت نسعى لتقديم كل الخدمات اللازمة للمستضافين فيها، والتخفيف نفسياً عنهم، والمواطن الهارب من المركز استغل هذه الظروف للمشاركة في جريمة ترويج مخدرات”.

ولفت البزم إلى أنه “لدينا سيناريوهات جاهزة للتعامل في حال وقوع إصابات وتفشي المرض في غزة، وجهزنا أنفسنا للتعامل مع أسوأ الظروف، لكن نجتهد بألا ندخل إلى هذه المربعات الخطيرة التي ستكلفنا الكثير”.

وبين أن شهر مارس الماضي سجل انخفاضاً كبيراً في معدلات الجريمة في غزة، مقارنة بنفس الفترة من الأعوام الماضية، وذلك نتيجة لقدرة الأجهزة الأمنية وحالة الوعي والمسؤولية لدى المواطنين.

Exit mobile version