هل تأثرت بنوك الدول العربية بانهيار بنك سيليكون فالي الأمريكي؟

اقتصاد – مصدر الإخبارية

نفت كلٌ مِن السعودية والكويت والبحرين والأردن، تأثر بنوكها بانهيار بنك سيليكون فالي الأمريكي، الذي أدى لموجة خسائر غير مسبوقة في القطاع المصرفي خلال الأيام الماضية.

بدوره أكد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، “عدم وجود تعاملات للبنوك السعودية مع المصارف الأمريكية المُتعثرة”.

وقال السياري خلال تصريحاتٍ صحافية: إن “البنك لمركزي السعودي كان من أوائل من طبقوا إصلاحات “بازل 3+” المتعلقة بكفاية رأس المال عالميًا”.

وأشار إلى أن “معدل كفاية رأسمال البنوك السعودية يُقارب 20%، لافتًا إلى أن “البنك فعل أدوات تكميلية مؤخرًا لتوفير السيولة في الجهاز المصرفي، فيما يقرب معدل تغطية السيولة من 180%”.

وأضاف: “تم منح 100 رخصة لشركات تقنية مالية، منوهًا إلى أن “البنك المركزي أنشأ مختبرًا لدراسة التقنيات الجديدة التي قد تخدم الاقتصاد السعودي.”.

في سياق متصل، استبعد فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجود تداعيات لانهيار البنك الأمريكي على الاقتصادات العربية، مضيفًا: “السلطات الأمريكية سارعت لاحتواء الأزمة”.

من جانبه، نفى البنك المركزي الأردني وجود تداعيات سلبية على القطاع المصرفي في المملكة بسبب الأوضاع المالية التي تعرض لها كل من بنكي وادي السيليكون و”سيغنتشر” الأمريكيين.

وجاء في بيان أصدره المركزي الأردني: “انكشافنا على بنك وادي السيليكون ضئيل للغاية”.

وأكد محافظ البنك المركزي باسل الهارون على استقرار ومتانة أوضاع وحدات الجهاز المصرفي في الكويت.

كما أكد مصرف البحرين المركزي استقرار القطاع المصرفي في البلاد، وعدم انكشاف البنوك والشركات المُرخص لها بتداول الأصول المشفرة والرقمية العاملة فيها مع البنوك الأمريكية المُتعثرة.

وبحسب بيانٍ أصدره المركزي البحريني، فإن “القطاع المصرفي في البحرين ما زال يتمتع بمعدلات سيولة وكفاية رأس المال أعلى من المستوى المطلوب رقابيًا”.

وأعلنت شركة لئومي تك، الذراع المصرفية لبنك لئومي لصناعة التكنولوجيا الفائقة أن طواقمها ساعدت العملاء الإسرائيليين في بنك سيليكون فالي الأمريكي على تحويل قرابة مليار دولار أمريكي إلى (إسرائيل).

أقرأ أيضًا: عقب انهيار سيليكون فالي.. لؤمي تك تحول مليار دولار إلى إسرائيل

لبنان: استمرار إغلاق البنوك إلى أجل غير مسمى

وكالات – مصدر الإخبارية

أفادت جمعية مصارف لبنان بأن البنوك اللبنانية ستبقى في حالة إغلاق إلى أجل غير مسمى، وأشارت إلى استمرار المخاطر المحدقة بالموظفين بعد عدة اقتحامات تعرضت لها الأسبوع الماضي.

وفي بيانه لها أكدت الجمعية أنها اتخذت القرار نتيجة الاتصالات المكثفة مع الجهات المعنية، بسبب المخاطر التي لا زالت محدقة بموظفي المصارف وزبائنها.

وقالت إن “المصارف ستُبقي أبوابها مغلقة قسرياً، خاصة في ظل غياب أي إجراءات أو تطمينات من قبل الدولة والجهات الأمنية كافة لتأمين مناخ آمن للعمل”.

وكانت بنوك لبنان تعتزم إعادة فتح أبوابها اليوم الخميس، بعد إغلاق استمر ثلاثة أيام الأسبوع الماضي.

وتم الإعلان عن الإغلاق بعد تعرض 7 بنوك لبنانية لعمليات اقتحام من قبل مودعين يسعون للحصول على مدخراتهم.

يذكر أن لبنان يعيش تحت وطأة أزمة اقتصادية شديدة جعلت المودعين غير قادرين على سحب أموالهم.

وتعتمد الدولة سعر صرف رسمي للدولار، أقل بكثير من سعر الصرف الفعلي المعمول به في السوق الموازية.

اقرأأيضاً:لبنان.. انعدام الأمن الغذائي يتفاقم بشكل حاد في البلاد

Exit mobile version