وفد هندسي يصل غزة واجتماع مرتقب تمهيداً لوصول اللجنة المصرية للإعمار

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

وصل وفد هندسي مصري، مساء الثلاثاء، إلى قطاع غزة لمتابعة سير عمليات إعادة الإعمار عقب إتمام المرحلة الأولى ” إزالة الركام”.

وقالت مصادر مطلعة لشبكة مصدر الإخبارية، إن الوفد الهندسي مكون من اثنين من الطواقم المصرية وسيلتحق بزملائه الأخرين الذين وصلوا الأسبوع الماضي للقطاع.

وأضافت المصادر، أن الطواقم الهندسة المتواجدة بالقطاع تجري معاينات لعدد من المناطق التي ستنفذ بها مشاريع الإعمار ضمن المنحة المصرية 500 مليون دولار.

وأشارت المصادر إلى أن اللجنة المصرية لإعمار غزة ستكون متواجدة بالقطاع منتصف أكتوبر المقبل على أبعد تقدير، لافتةً إلى أن اللجنة الحكومية لإعمار غزة برئاسة وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان تترقب عقد لقاء من الجانب المصري لوضع خطة عمل للمباشرة بعمليات الإعمار في 4 قطاعات رئيسية تضررت خلال العدوان الأخير.

وأكدت المصادر أن مساهمين أخرين غير مصر وقطر سيشاركون بعمليات إعادة الإعمار كالسعودية والكويت وسلطنة عمان والأردن وعدد من الجهات المانحة الدولية عبر أفرع الأمم المتحدة في قطاع غزة الأونروا والـUNDP.

من الجدير بالذكر، أن دولة قطر باشرت بتنفيذ منحتها لإعادة إعمار غزة بقيمة 500 مليون دولار من خلال تخصيص 50 مليون دولار لإعمار ألف وحدة سكنية من المدمرة كلياً، فيما بدأ برنامج العمل الإنمائي بصرف الدفعة الأولى لعدد من أصحاب المنازل المدمرة بشكل بليغ، ويتوقع أن تشرع دول أخرى خلال الأسبوعين القادمين.

الـ UNDP تصرف الدفعة الأولى لأصحاب المنازل المتضررة بشكل بليغ

غزة- مصدر الإخبارية:

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” اليوم الثلاثاء عن صرف أولى دفعات مشروع إعادة التأهيل الطارئ للإسكان في قطاع غزة والذي يستهدف الفلسطينيين غير اللاجئين والذين تضررت منازلهم بشكل بليغ غير صالح للسكن ونزحوا منها عِقب تصعيد مايو 2021.

وقال البرنامج في بيان وصل شبكة مصدر الإخبارية، إن الدفعة ممولة من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة بقيمة مليون دولار، وتستهدف 135 عائلة تتكون من 664 فرداً بما يمكنهم من استعادة منازلهم والعودة اليها بعد نزوحهم عنها.

وأضاف البرنامج أن 60 أسرة تلقت الدفعات الأولى للمباشرة بأعمال إعادة التأهيل، ومن المتوقع أن يستمر المشروع لحوالي ستة أشهر سيتم خلالها العمل مع العائلات المستفيدة ضمن آلية المساعدة الذاتية والتي تساهم في تعزيز كرامة المستفيدين الذين ينخرطون في عملية إعادة الاعمار بشكل حقيقي ويبنون منازلهم حسب رؤيتهم وآمالهم في ظل المعايير المتفق عليها ضمن المشروع.

وأشار البرنامج إلى أنه تم اختيار المستفيدين حسب آلية معتمدة بين وزارة الأشغال العامة والإسكان والبرنامج والأونروا بحيث كانت الأولوية لمن تم تقييم بيوتهم على أنها بيوت تضررت بشكل بليغ غير قابلة للسكن، ولم يحصلوا على أي تعويض لإعادة بناء منازلهم من أي جهة كانت، كما يشترط أن تكون الوحدة مأهولة بالسكان قبل حدوث الضرر، كما تم إعطاء الأولوية للمنازل التي ترأسها نساء، والمنازل التي يسكنها أشخاص ذوي إعاقة.

سرحان لمصدر: الشروع بإصلاح التقاطعات الرئيسية بغزة من المنحة القطرية

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

أعلن وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان اليوم الثلاثاء عن الشروع بإصلاح البنى التحتية “التقاطعات الرئيسية للشوارع بغزة” من المنحة القطرية 500 مليون دولار خلال أيام.

وقال سرحان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن جاري تجهيز المخططات والمقاسات المساحية الخاصة بالمفترقات الرئيسية التي تضررت خلال العدوان تمهيداً لعرضها على اللجنة القطرية للبدء بإصلاحها بالتوازي مع إعمار المنازل المدمرة كلياً بغزة.

وأضاف سرحان، أن المنح القطرية والمصرية ستشمل أربع قطاعات رئيسية وهي الإسكان والبنى التحتية والاقتصاد والزراعة وغيرها.

وأشار سرحان إلى أنه لم يتم الاتفاق مع الجانب المصري على موعد بدء تنفيذ المنحة المصرية للإعمار، لافتاً إلى أنهم يترقبون اجتماعا مع المسئولين المصريين للتوافق على خطة عمل لمشاريع الإعمار المصرية بقطاع غزة.

وأكد أن الوفد المصري المتواجد في القطاع حالياً هو ضمن الوفد الفني السابق المتخصص في الإسكان وإنشاء الجسور والكباري والطاقة والتربة والذي كان يتابع عمليات إزالة الركام ويعاين حالياً المنطقة الممتدة على طول أربعة كيلو متر المحاذية لشاطئ بيت لاهيا شمال قطاع غزة لدراسة إمكانية انشاء كورنيش وتطوير المنطقة.

وشدد سرحان أن المرحلة الأولى من الإعمار بدأت بانطلاق عدد من المشاريع في القطاع الأهم وهو الإسكان، متوقعاً أن يشهد الإعمار تقدماً ملموساً في كامل القطاع المتضررة خلال 6 أشهر القادمة.

ونوه إلى أن قطاع غزة يحتاج لثلاثة مليارات دولار أمريكي لإعمار أضرار الحروب المتكررة والانعاش الاقتصادي.

وتصل تكلفة عمليات إصلاح كامل البنى التحتية في قطاع غزة 50 مليون دولار أمريكي، فيما تحتاج مدينة غزة وحدها 20 مليون دولار.

سرحان: مصر وقطر قدمتا تصوراً لتوزيع المنح المالية على عملية الإعمار

غزة- مصدر الإخبارية:

أعلن وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، ناجي سرحان اليوم الأثنين أن عملية إعمار غزة قد بدأت فعلياً مع مطالبة المتضررين بتقديم المخططات الخاصة بمنازلهم لإرسالها للمانحين.

وقال سرحان في تصريح له، إن مصر وقطر تعهدتا بمليار دولار مناصفة، وهناك دول أخرى ستساهم بمبالغ أخرى كالسعودية والكويت وغيرهم.

وأضاف أن مصر وقطر تقدمتا بتصورات لتوزيع المنح على القطاعات المختلفة كالإسكان والبنية التحتية والاقتصاد والزراعة وغيرها.

وأكد سرحان أن قطر هي من بدأت فعلياً بعملية الاعمار على الأرض، وهي تعمل ضمن برنامج معين للأعمار، بحيث تكون الأولية لإعمار المنازل والبيوت المدمرة، وإصلاح مفترقات الطرق، كوننا مقبلون على فصل الشتاء، وأنها ستوفر للبلديات كل ما تحتاجه لإعمار ما يلزم، خلال الأيام والشهور القادمة، وأنها تسير حسب برنامج محدد لإعادة الاعمار.

وذكر سرحان أن عدد الوحدات السكنية التي دمرت بشكل كامل خلال العدوان الأخير على غزة بلغت 1500 وحدة سكنية، إضافة لـ880 وحدة دمرت بشكل جزئي بليغ غير صالح للسكن، و650 ما بين جزئي وطفيف.

وقال إن غزة بحاجة لـ3 مليار دولار، واحد منها لتعمير الأضرار التي خلفها العدوان الأخير على القطاع والحروب السابقة عليه، و2 مليار لانعاش غزة من جديد وإعادتها للحياة.

وبين سرحان أن احتياجات القطاع بسبب الحرب الأخيرة بلغت 479 مليون إضافة للاحتياجات من جراء الحروب السابقة، وهذه عن الخسائر المباشرة، إضافة لخسائر غير مباشرة للحروب المتتالية والحصار المتواصل على القطاع.

وذكر أن معدل تكلفة الوحدة السكنية الواحدة 40 ألف دولار وقد ينقص أو يزيد حسب مساحة البناء والوحدة المهدمة.

وأكد أن الوزارة لا تستلم أي أموال ولكنها تدير عملية الاعمار من ارسال أسماء وتقيم ضرر وتكاليف، ومن ثم تدفع الجهة المانحة للمواطن على دفعات ليعمر بيته.

وقال إن الاحتلال رفع قيوده بشكل تدريجي عن ادخال مواد البناء لغزة، كإدخال الحديد خارج نظام السستيم، مما يشجع المستثمرين والمواطنين على البناء.

وأكد سرحان وجود عدد من المواد التي لا زال الاحتلال يمنع دخولها للقطاع بدون تنسيق خاص، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على عدة مسارات لتفاديها، وذلك من خلال الوسطاء للسعي من أجل اخراجها من إطار التنسيق.

وفيما يخص برج الجوهرة الذي تعرض للقصف، وسط مدينة غزة، أكد سرحان أن وزارة الأشغال بدأت مع مؤسسة “UNDP” عملية الإزالة، وأن هناك مقاول ومؤسسة مكلفة بالأمر، وهي متابعة من قبل الوزارة.

وقال إن هناك توجه لدفع بدل ايجار لأصحاب المنازل القريبة من أماكن الهدم، والمتوقع أن يقع ضرر عليهم، مؤكداً أن الوزارة ستتابع عملية الازالة بما يحقق الأمان للمواطنين.

صحيفة: الاحتلال تراجع عن ربط ملف جنوده الأسرى بإعادة إعمار غزة

غزة – مصدر الإخبارية

ذكرت صحيفة محلية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تراجعت، مؤخراً، عن شرطها إنهاء ملف أسراها الأربعة المحتجزين عند حركة حماس مقابل رفع الحصار والقيود التي فرضتها على قطاع غزة عشية عدوانها الأخير، والسماح بإعمار غزة.

ونقلت صحيفة الأيام عن مصدر فصائلي مطّلع اليوم السبت قوله إن الأيام الأخيرة شهدت رفعاً واسعاً وملموساً للقيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع، ومن أبرزها السماح بإدخال مواد البناء ومواد أخرى كان الاحتلال يمنع إدخالها للقطاع، وهو ما أدى إلى حالة الهدوء غير المسبوقة التي تشهدها حدود القطاع خلال الستة أيام الأخيرة.

وتابع المصدر أن وسطاء أبلغوا الفصائل، مؤخراً، بتراجع الاحتلال عن هذا الشرط، والذي كان يشكل عقبة كأداء في طريق تحقيق استقرار الأوضاع الأمنية في القطاع؛ بسبب رفض الاحتلال رفع القيود والحصار وإعادة إعمار غزة.

وأردف: “الفصائل قررت منح الوسطاء، وعلى رأسهم الوسيط المصري الذي مارس ضغوطاً مكثفة على الاحتلال، مؤخراً، المزيد من الفرص للضغط على الاحتلال لرفع باقي القيود المفروضة وصولاً إلى رفع كامل للحصار”.

ولفت إلى أنه رغم حالة الرضا النسبية لدى الفصائل عن التخفيف الأخير، إلا أنها تعتبر أن هدفها الرئيس يتمثل في رفع كامل للحصار، ووقف كل الاعتداءات على الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم وصولاً لإنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال.

واعتبر المصدر أن استجابة الاحتلال، وتراجعه عن شرطه، تعود إلى الضغوط الكبيرة التي مارستها الفصائل والمقاومة عبر الفعاليات المقاومة، بالإضافة إلى رسائل التهديد التي وصلته عبر الوسطاء.

وبيّن أن المهلة الأخيرة التي منحتها الفصائل للاحتلال، والتي انتهت منتصف الأسبوع الماضي، كان لها الدور الأبرز في إجباره على الإذعان والاستجابة وتخفيف القيود بشكل ملموس.

في السياق أوضح المصدر أن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى غير المباشرة بين الاحتلال وحركة حماس تعرضت لتعثر شديد بعد “الهروب العظيم” لأسرى سجن جلبوع، وما أعقبه من اعتداءات إسرائيلية بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

واستأنف: “الفصائل في حالة انعقاد دائم، وتتابع وتراقب الإجراءات الإسرائيلية والمتوقع أن تقر المزيد من التسهيلات خلال الأيام القادمة”، مرجعاً أن تستمر حالة الهدوء الحالية خلال المرحلة القادمة طالما استمر الاحتلال برفع قيوده واستجابته لشروط المقاومة.

في نفس الوقت حذر من أن حالة الهدوء الحالية قد تصبح في مهب الريح إذا ما أقدم الاحتلال على تنفيذ عمليات عسكرية ضد أي منطقة في الضفة الغربية كما يتحدث قادته، خصوصاً ضد مدينة جنين، وأن الفصائل قررت أن تكون المقاومة بغزة رأس حربة في مواجهة جرائم واعتداءات الاحتلال أينما كانت بصرف النظر عن طبيعة الأوضاع في القطاع.

السراج لمصدر: تأجيل إعمار البنى التحتية لمطلع 2022 ونحتاج 50 مليون دولار

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف رئيس بلدية غزة يحي السراج، اليوم السبت، عن إبلاغ اللجنة القطرية لإعمار غزة لهم بتأجيل مشاريع إعمار البنى التحتية لمطلع العام المقبل 2022.

وقال السراج في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن تأجيل المانحين لمشاريع البنى التحتية والشروع بإصلاح المنازل المدمرة فقط هو أمر مقلق، محذراً من حدوث فيضانات بالمناطق المنخفضة والساخنة ” ذات الكثافة السكانية”.

وأضاف السراج، أن قطر أبلغت بأنها ستشرع بإعمار المنازل المدمرة بدءاً من الشهر المقبل وتأجيل إصلاح البنى التحتية للعام 2022، وقد قدمنا التماساً لهم وعبرنا عن بالغ قلقنا من خطورة ذلك لاسيما مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشار السراج إلى أن إصلاح جميع البنى التحتية والطرق بكامل قطاع غزة يحتاج إلى 50 مليون دولار أمريكي فيما تحتاج مدينة غزة وحدها 20 مليون دولار.

وأكد السراج أن عمليات الإصلاح للبنى التحتية التي كان من المفترض أن تتم الشهر الجاري عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID بقيمة 25 مليون دولار قد توقفت وألغيت بقرار من الكونغرنس الأمريكي.

ولفت إلى أن دولة الكويت قد تكفلت بإصلاح الأبراج في غزة فيما لم يتم بعد تحديد موعد بدء الجانب المصري بمشاريع الإعمار.

وشرعت اللجنة القطرية بالتعاون مع وزارة الأشغال والإسكان العام في قطاع غزة بإرسال رسائل لألف شخص من أصحاب المنازل المدمرة كلياً من أصل 1500 تمهيداً لبدء إعمارها الشهر المقبل وتسليمهم 40 ألف دولار لكل وحدة، بإجمالي يصل إلى 40 مليون دولار أمريكي.

40 مليون دولار من قطر لإعمار 1000 منزل مدمر كلياً بغزة في أكتوبر المقبل

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

من المقرر أن تصرف دولة قطر 40 مليون دولار أمريكي لأصحاب المنازل المدمرة كلياً بقطاع غزة مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وقال وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن قطر ستصرف 40 ألف دولار لألف شخص من أصحاب المنازل المدمرة كلياً بغزة.

بدوره، أفاد مصدر مطلع أن مصر جهزت مخططات ورسومات إعمار ما يصل إلى 1000 وحدة سكنية كمرحلة أولى في قطاع غزة.

وأضاف المصدر لشبكة مصدر الإخبارية، أن شركات وفرق هندسية مصرية وفق المخططات المصرية ستتولى إنشاء الكباري ومشاريع المياه في غزة.

وأشارت المصادر إلى أن المصريين يريدون الشروع بالإعمار مع الوصول لهدنة بين قطاع غزة وإسرائيل لفترة طويلة.

ويبلغ عدد المنازل المدمرة كلياً 1500 منزلاً فيما بلغ إجمالي الخسائر التي تكبدها قطاع غزة خلال العدوان الأخير 479 مليون دولار أمريكي، فيما وصلت تعهدات الإعمار لاثنين مليار دولار في وقت يحتاج القطاع لثلاثة مليارات دولار لإصلاح ما مدمرته الحروب الإسرائيلية والإنعاش الاقتصادي.

وتعتبر قطر ومصر المساهمان الأكبر في إعمار غزة بقيمة نصف مليار دولار لكل واحد منهما، فيما تشارك دول أخرى كالكويت والسعودية وغيرها.

ويتوقع أن تشهد عمليات الإعمار سرعة خلال الشهر المقبل مع الغاء الاحتلال الإسرائيلي بآلية الرقابة على إدخال مواد الإعمار GRM وبدء دخول مواد البناء بحرية دون أي قيود.

سرحان: قطر أبلغتنا ببدء الإعمار بأكتوبر المقبل ومصر تكفلت بالأبراج

غزة- مصدر الإخبارية:

أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان اليوم الخميس أن اللجنة القطرية أبلغتهم بالبدء بإعمار قطاع غزة مطلع أكتوبر المقبل.

وقال سرحان في تصريح لإذاعة صوت الأقصى، إنهم بدأوا بالشراكة مع القطريين بإرسال رسائل للمواطنين المتضررين لضرورة تسليم المخططات الهندسية لمنازلهم تمهيداً للبدء بالإعمار مع وصول المنحة القطرية.

وأضاف أن المستهدفين من الإعمار هم كل من فقد بيته في العدوان الأخير على قطاع غزة ويشمل المباني السكنية المتفرقة عدا الأبراج وإعمارها فسيكون من المنحة المصرية.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الإعمار ستشمل 1500 وحدة سكنية مدمرة كلياً.

ولفت إلى أن المتضررون جزئياً، لهم برنامج آخر نعمل عليه، والأونروا بدأت بإرسال رسائل للمواطنين للتوقيع على أضرارهم ونأمل أن يكون تعويضهم قريباً.

وأكد على انتهائهم من عملية حصر الأضرار والتشييك عليها، ورصد 1500 وحدة سكنية مدمرة بشكل كامل، و880 وحدة مصنفة جزئي بليغ غير صالح للسكن، و 56 ألف وحدة مصنفة ما بين متوسط وطفيف.

ويبلغ إجمالي خسائر قطاع غزة جراء العدوان الأخير 479 مليون دولار تشمل قطاعات الإسكان والبنى التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها.

وتقدر تعهدات إعمار غزة بـ 2 مليار دولار أمريكي تكلفت مصر وقطر بنصفها بواقع 500 مليون دولار لكل منهما فيما يحتاج قطاع غزة إلى ثلاثة مليارات دولار للإعمار والانعاش الاقتصادي في ظل الخسائر الفادحة التي خلفها الحصار الإسرائيلي والحروب المتكررة.

خاص مصدر: الاحتلال يمنح مصر وقطر ضوءً أخضر للشروع بإعادة إعمار غزة

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء عن منح الاحتلال الإسرائيلي ضوءً أخضر للجانبين المصري والقطري للشروع بعمليات إعادة إعمار غزة.

وقالت المصادر في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن عمليات الإعمار ستشهد تقدماً ملوساً الشهر المقبل عقب تذليل كافة العقبات الخاصة بعمليات دخول مواد البناء وأموال الإعمار التي تندرج تحت المنحتين القطرية والمصرية بقيمة مليار دولار أمريكي.

وأضافت المصادر، أن القطريين حصلوا على موافقة لتحويل الأموال الخاص بالإعمار من خلال فروع بنك الإسكان وحسابات اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.

وأشارت المصادر، إلى أن الجانب المصري نجح بفصل ملف الجنود الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة عن ملف الإعمار، مرجحةً البدء بتنفيذ المنحة المصرية الشهر المقبل بعد عقد لقاء يجري التجهيز له بين الجانبين المصري والفلسطيني لبحث المخططات وأليات التنفيذ وطرح العطاءات والمناقصات.

ولفتت المصادر إلى أن المشاريع المصرية التي ستنفذ بقطاع غزة ستشرف عليها طواقم هندسية مصرية لجانب أخرين من الجانب الفلسطيني والتنفيذ سيكون بأيادي عاملة فلسطينية لغالبية المشاريع، فيما ستتولى شركات مصرية تنفيذ بعض المشاريع المتعلقة بالمدن الكبرى والكباري التي ستقام في منطقتي السرايا والشجاعية.

وأكدت المصادر على أن الجانب القطري سيقوم باستيراد مواد البناء والمواد الخام اللازمة للإعمار من الطرف الإسرائيلي فيما ستنفذ غالبية المشاريع المصرية من خلال الاعتماد على الإسمنت والحديد المصري.

وشددت المصادر، إلى أن هناك جهود تقاد حالياً لإنهاء مسألة الخلاف بين غزة ورام الله حول الجهة التي ستتولى عمليات إعادة الإعمار عبر تنفيذ المشاريع من المانح للمستفيدين مباشرة.

العصار لمصدر: انخفاض أسعار الحديد 500 شيكل مع دخوله لغزة خارج GRM

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

قال أمين سر الصناعات الانشائية محمد العصار إن قطاع غزة تحرر أخيراً من آلية إعمار غزة GRM بعد التنسيق اليوم الثلاثاء لأول مرة منذ 7 سنوات لإدخال كامل مواد البناء ” الاسمنت والحصمة والحديد” خارجها وأبلغ عن انخفاض أسعار الحديد.

وأوضح العصار في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاحتلال الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني رسمياً بإلغاء العمل بنظام GRM لإدخال مواد البناء لقطاع غزة الأمر الذي من شأنه الانعكاس بشكل إيجابي على عمليات إعادة الإعمار والبناء والتوسع العمراني بغزة.

وأضاف العصار، أن أسعار الحديد انخفضت بحوالي 500 شيكل للطن الواحد بالتزامن مع إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم خارج GRM اليوم الثلاثاء.

وأشار العصار إلى أن انعكاس الأمر لن يقتصر على تسريع عمليات الإعمار وأسعار الحديد فقط بل على مجمل النشاطات الاقتصادية وعمليات البناء والتشييد في قطاع غزة واقبال المواطنين عليها.

واكد العصار، أن اليوم الثلاثاء هو أول أيام تنفيذ المنحة القطرية لإعمار غزة على أرض الواقع وفق ما أبلغتهم به وكيل وزارة الأشغال والإسكان العامة ناجي سرحان بلقاء أمس الاثنين بحث الإعمار والحصار الإسرائيلي.

وعبر عن أمله بأن تشهد عمليات الإعمار سرعة خلال المرحلة القادمة وأن يلغي الاحتلال الإسرائيلي العمل بقائمة المواد ذات الاستخدام المزدوج لما لذلك من أهمية في عودة كثير من المنشآت الاقتصادية والصناعية للعمل من جديد بعدما توقفت نتيجة رفض إدخال الآلات والمواد الخام اللازمة للعمليات الإنتاجية.

بدوره، كشف مدير معبر كرم أبو سالم بسام غبن، أن الاحتلال الإسرائيلي أبلغ الطرف الفلسطيني رسمياً بإدخال جميع مواد البناء بما فيها الحديد خارج نظام GRM.

وقال غبن في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن أولى شحنات الحديد ستدخل قطاع غزة خارج نظام GRM غداً الثلاثاء.