لمتابعة ملف الإعمار.. وفد مصري يصل غزة عبر معبر رفح

غزة – مصدر الإخبارية

وصل إلى قطاع غزة عصر اليوم الخميس، وفد مصري عبر معبر رفح البري لمتابعة ملف الإعمار.

وقالت مصادر صحفية محلية أن وفداً مصرياً من شخصيتين وصلوا عبر معبر رفح البري في رفح جنوب قطاع غزة.

وكان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان أكد اليوم الخميس أن اللجنة القطرية أبلغتهم بالبدء بإعمار قطاع غزة مطلع أكتوبر المقبل.

وقال سرحان في تصريح لإذاعة صوت الأقصى، إنهم بدأوا بالشراكة مع القطريين بإرسال رسائل للمواطنين المتضررين لضرورة تسليم المخططات الهندسية لمنازلهم تمهيداً للبدء بالإعمار مع وصول المنحة القطرية.

وأضاف أن المستهدفين من الإعمار هم كل من فقد بيته في العدوان الأخير على قطاع غزة ويشمل المباني السكنية المتفرقة عدا الأبراج وإعمارها فسيكون من المنحة المصرية.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الإعمار ستشمل 1500 وحدة سكنية مدمرة كلياً.

ولفت إلى أن المتضررون جزئياً، لهم برنامج آخر نعمل عليه، والأونروا بدأت بإرسال رسائل للمواطنين للتوقيع على أضرارهم ونأمل أن يكون تعويضهم قريباً.

وأكد على انتهائهم من عملية حصر الأضرار والتشييك عليها، ورصد 1500 وحدة سكنية مدمرة بشكل كامل، و880 وحدة مصنفة جزئي بليغ غير صالح للسكن، و 56 ألف وحدة مصنفة ما بين متوسط وطفيف.

ويبلغ إجمالي خسائر قطاع غزة جراء العدوان الأخير 479 مليون دولار تشمل قطاعات الإسكان والبنى التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها.

وتقدر تعهدات إعمار غزة بـ 2 مليار دولار أمريكي تكلفت مصر وقطر بنصفها بواقع 500 مليون دولار لكل منهما فيما يحتاج قطاع غزة إلى ثلاثة مليارات دولار للإعمار والانعاش الاقتصادي في ظل الخسائر الفادحة التي خلفها الحصار الإسرائيلي والحروب المتكررة.

سرحان: قطر أبلغتنا ببدء الإعمار بأكتوبر المقبل ومصر تكفلت بالأبراج

غزة- مصدر الإخبارية:

أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان اليوم الخميس أن اللجنة القطرية أبلغتهم بالبدء بإعمار قطاع غزة مطلع أكتوبر المقبل.

وقال سرحان في تصريح لإذاعة صوت الأقصى، إنهم بدأوا بالشراكة مع القطريين بإرسال رسائل للمواطنين المتضررين لضرورة تسليم المخططات الهندسية لمنازلهم تمهيداً للبدء بالإعمار مع وصول المنحة القطرية.

وأضاف أن المستهدفين من الإعمار هم كل من فقد بيته في العدوان الأخير على قطاع غزة ويشمل المباني السكنية المتفرقة عدا الأبراج وإعمارها فسيكون من المنحة المصرية.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الإعمار ستشمل 1500 وحدة سكنية مدمرة كلياً.

ولفت إلى أن المتضررون جزئياً، لهم برنامج آخر نعمل عليه، والأونروا بدأت بإرسال رسائل للمواطنين للتوقيع على أضرارهم ونأمل أن يكون تعويضهم قريباً.

وأكد على انتهائهم من عملية حصر الأضرار والتشييك عليها، ورصد 1500 وحدة سكنية مدمرة بشكل كامل، و880 وحدة مصنفة جزئي بليغ غير صالح للسكن، و 56 ألف وحدة مصنفة ما بين متوسط وطفيف.

ويبلغ إجمالي خسائر قطاع غزة جراء العدوان الأخير 479 مليون دولار تشمل قطاعات الإسكان والبنى التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها.

وتقدر تعهدات إعمار غزة بـ 2 مليار دولار أمريكي تكلفت مصر وقطر بنصفها بواقع 500 مليون دولار لكل منهما فيما يحتاج قطاع غزة إلى ثلاثة مليارات دولار للإعمار والانعاش الاقتصادي في ظل الخسائر الفادحة التي خلفها الحصار الإسرائيلي والحروب المتكررة.

خاص مصدر: الاحتلال يمنح مصر وقطر ضوءً أخضر للشروع بإعادة إعمار غزة

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء عن منح الاحتلال الإسرائيلي ضوءً أخضر للجانبين المصري والقطري للشروع بعمليات إعادة إعمار غزة.

وقالت المصادر في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن عمليات الإعمار ستشهد تقدماً ملوساً الشهر المقبل عقب تذليل كافة العقبات الخاصة بعمليات دخول مواد البناء وأموال الإعمار التي تندرج تحت المنحتين القطرية والمصرية بقيمة مليار دولار أمريكي.

وأضافت المصادر، أن القطريين حصلوا على موافقة لتحويل الأموال الخاص بالإعمار من خلال فروع بنك الإسكان وحسابات اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.

وأشارت المصادر، إلى أن الجانب المصري نجح بفصل ملف الجنود الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة عن ملف الإعمار، مرجحةً البدء بتنفيذ المنحة المصرية الشهر المقبل بعد عقد لقاء يجري التجهيز له بين الجانبين المصري والفلسطيني لبحث المخططات وأليات التنفيذ وطرح العطاءات والمناقصات.

ولفتت المصادر إلى أن المشاريع المصرية التي ستنفذ بقطاع غزة ستشرف عليها طواقم هندسية مصرية لجانب أخرين من الجانب الفلسطيني والتنفيذ سيكون بأيادي عاملة فلسطينية لغالبية المشاريع، فيما ستتولى شركات مصرية تنفيذ بعض المشاريع المتعلقة بالمدن الكبرى والكباري التي ستقام في منطقتي السرايا والشجاعية.

وأكدت المصادر على أن الجانب القطري سيقوم باستيراد مواد البناء والمواد الخام اللازمة للإعمار من الطرف الإسرائيلي فيما ستنفذ غالبية المشاريع المصرية من خلال الاعتماد على الإسمنت والحديد المصري.

وشددت المصادر، إلى أن هناك جهود تقاد حالياً لإنهاء مسألة الخلاف بين غزة ورام الله حول الجهة التي ستتولى عمليات إعادة الإعمار عبر تنفيذ المشاريع من المانح للمستفيدين مباشرة.

الصالح لمصدر: وجهنا مطالبات رسمية للمانحين لإعمار البنى التحتية بغزة

صلاح أبوحنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف وزير الحكم المحلي الفلسطيني مجدي الصالح، اليوم السبت، عن توجيه مطالبات رسمية لعدد من الجهات المانحة وصندوق النقد الدولي لتمويل إعادة إعمار البنى التحتية في قطاع غزة التي تدمرت بالعدوان الأخير على القطاع.

وقال الصالح في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إنه هذه المطالبات أرسلت الخميس الماضي في ظل التحذيرات المتزايدة من غرق شوارع رئيسية وانهيارات كبيرة في البنى التحتية خلال فصل الشتاء والتي تعاني من تهالك ودمار بفعل العدوان.

وأضاف الصالح، أنهم يسعون حالياً للحصول على تمويل من المانحين وصندوق النقد لإعادة إعمار المناطق قبل قدوم فصل الشتاء عبر صندوق اقراض البلديات أو آليات أخرى.

وأشار الصالح إلى أنه ” للأسف لم يحول أي شيكل لصالح عمليات الإعمار بغزة للأن”.

وأكد الصالح على ضرورة وفاء المانحين بتعهداتهم إزاء الإعمار، مشدداً أن إطالة أكد الإعمار من شأنه خلق المزيد من المشاكل الإنسانية والاقتصادية التي تطال شرائح واسعة من سكان غزة.

وكانت بلدية غزة قد حذرت من تأخر انطلاق مشاريع إعادة إعمار غزة مع اقتراب دخول فصل الشتاء والتهالك الشديد في البنى التحتية.

وقالت البلدية لشبكة مصدر الإخبارية، إنها جاهزة لتنفيذ كامل مشاريع الإعمار المنطوية ضمن مسئولياتها فور توفر التمويل اللازم لها وفق الجداول والمخططات التي جرى إعدادها مسبقاً.

وأعربت عن قلها الشديد من تأخر مشاريع الإعمار مع اقتراب فصل الشتاء وإمكانية حدوث فياضات وغرق بالمناطق المنخفضة جراء تهالك البنى التحتية بفعل الدمار الكبير الذي لحق بها خلال العدوان الأخير.

مصر تلبي نصف الحاجة الطبيعية لقطاع غزة من الإسمنت لا تشمل الإعمار

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف مسح أجرته شبكة مصدر الإخبارية، أن الجانب المصري يلبي نصف الحاجة الطبيعية لقطاع غزة من الإسمنت دون أن يشمل ذلك عمليات إعادة الإعمار.

وأظهر المسح الذي يستند لبيانات دخول شاحنات الاسمنت اليومية من خلال معبر رفح لقطاع غزة أن الجانب المصري يسمح بدخول 24 ألف طن اسمنت على مدار عدد أيام عمل” بوابة صلاح الدين” شهرياً والتي تقدر بـ 12 يوماً بواقع 2000 طن في كل يوم عمل.

ويعمل معبر رفح التجاري ” بوابة صلاح الدين” ثلاث أيام أسبوعياً وهي الأحد والثلاثاء والخميس.

ووفق المسح الذي استند لبيانات أخرى من اتحاد الصناعات الإنشائية، فإن قطاع غزة يحتاج بالأوضاع الطبيعية لحوالي 48 ألف طن من الإسمنت لا تشمل عمليات إعادة الإعمار، وهي نصف الكمية التي تدخل شهرياً من الجانب المصري.

ويحتاج قطاع غزة لإعادة الإعمار وإصلاح الوحدات السكنية المدمرة بشكل كلي وجزئي إلى 426 ألف طن من الاسمنت، حسب بيانات وزارة الأشغال العامة والإسكان التي ذودت شبكة مصدر الإخبارية بها.

ويرتبط بكيس الإسمنت ما يزيد عن 50 حرفة في قطاع غزة مما يجعل نقصه في القطاع ورفض إدخاله للقطاع الخاص ولصالح عمليات الإعمار ينعكس سلباً على مجمل الأوضاع الاقتصادية، لاسيما وأن قطاع الانشاءات وحده يشغل الألاف من العمال وهم الأن بدون وظائف وأضحوا ضمن الفئات الفقيرة التي تعتمد على المساعدات الإنسانية، وفق أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار.

مصر طلبت من الرئيس عباس تشكيل حكومة جديدة لإحياء السلام والإعمار

غزة- خاص مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجه لرئيس الوزراء محمد اشتيه بتأجيل التعديل الحكومي الذي كان مرتقباً بعد زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل وتأكيده على أهمية تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تمثل الكل الوطني وتحظى بتوافق جميع الفصائل.

وقالت المصادر في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الهدف من الرئيسي من طلب عباس كامل من الرئيس أبو مازن تشكيل الحكومة هو أهميتها توحيد الشعب الفلسطيني لإعادة إحياء عملية السلام، وحل الإشكال الحاصل في مسألة إعادة الإعمار حول الجهة التي ستتولى العملية.

وأضافت المصادر أن عباس كامل بحث مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إحياء عملية السلام، وإنهاء سياسة التصعيد الميداني مع قطاع غزة من خلال تقديم تسهيلات اقتصادية وإنسانية تتعلق بإنهاء القيود على المعابر، والشروع بعمليات إعادة الإعمار الناتجة عن الحروب المتكررة.

وأضافت المصادر، أن ملف تبادل الأسرى بين الاحتلال وحماس لا يزال يراوح مكانه وهناك تعنت إسرائيلي فيما يتعلق بقبول شروط المقاومة لإتمام الصفقة.

وأشارت المصادر إلى أن مصر وقطر تتوليان بشكل مباشر ملف التهدئة في غزة وكلاهما تحظيان بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية لذلك.

ونوهت المصادر إلى أن هناك توجه قطري لحل أزمات غزة القائمة بالتنسيق مع الأمم المتحدة بعد عجزها على تطبيق تفاهماتها مع السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بمشاكل القطاع، بسبب خلافات الانقسام ونظرة الطرفين أنهما الجهة التي تحظى بالشرعية.

الحايك لمصدر: الإعمار يشهد إهمال وتكاسل من المانحين ولابد من تسريعه

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

أكد علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين اليوم الأحد أن ملف إعادة إعمار غزة يشهد إهمالاً وتكاسلاً من المجتمع الدولي والمانحين.

وقال الحايك في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن هناك تعطيل واضح لعمليات الإعمار مما يعمق من سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع لاسيما على صعيد أعداد الأسر الفقيرة والعاطلين عن العمل.

وأضاف الحايك أن قطاع غزة بحاجة لإعمار كامل في ظل حجم الدمار الكبير الذي لحق بقطاعات الاقتصاد الوطني والمنشآت الاقتصادية والتجارية على مدار الحروب السابقة وليس خلال العدوان الأخير فقط.

وأشار إلى أهمية تحييد ملف الاعمار عن أي خلافات وجعله محل إجماع وتوافق في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها أبناء شعبنا في غزة.

ودعا الحايك لضرورة منح القطاع الخاص أولوية في الاعمار لدوره الكبير في التشغيل وتقليل نسب البطالة والفقر التي وصلت لمستويات لا يمكن تصورها بعد العدوان الأخير الذي طال مئات المنشآت الاقتصادية.

وطالب المانحين لضرورة تحويل التزاماتهم المالية للإعمار والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد البناء والإعمار والمواد الخام اللازمة لإعادة العجلة الاقتصادية لمسارها الصحيح والطبيعي في القطاع.

وثمن الحايك صمود القطاع الخاص وأصحاب المنشآت المدمرة في ظل عدم تلقيم لأي تعويضات عن خسائر المالية التي تكبدوها خلال الحروب والتي وصلت لمئات ملايين الدولارات.

ووصلت تعهدات إعمار قطاع غزة لـ 2 مليار دولار فيما قدرت قيمة الخسائر بقرابة نصف مليار دولار أمريكي حسب اللجنة الحكومية لإعمار غزة.

سرحان لمصدر: إزالة 90% من ركام العدوان الأخير على غزة

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف رئيس اللجنة الحكومية لإعمار غزة ناجي سرحان اليوم السبت عن انتهاء 90% من عمليات إزالة ركام العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقال سرحان في تصريح خاص بشبكة مصدر الإخبارية، إن المرحلة الأولى من عملية الإعمار في خطواتها الأخيرة، والمرحلة الثانية التي كان من المفترض بدئها الشهر الجاري تنتظر قرار سياسي يتعلق بدخول مواد الإعمار وأموال المانحين.

وأضاف سرحان أن الجانبين المصري والقطري وعدا بتحويل أموال الإعمار لكن الأمر متعلق الأن بموافقة الاحتلال على دخولها وآلية التحويل.

وأشار سرحان إلى المرحلة الثانية من الإعمار مرتبطة حالياً بالتزام الجانبين المصري والإسرائيلي بإدخال مواد الإعمار بصورة منتظمة لاسيما الاسمنت والحديد اللذان يشكلان أساساً لانطلاقها، لافتاً إلى أن الجانب المصري لا يسمح بإدخال الحديد وهو ما يشكل عائقاً.

ولفت سرحان إلى أن جميع المخططات والتصاميم الخاصة بالإعمار في كافة القطاعات المتضررة جاهزة للتطبيق على أرض الواقع، مناشداً بضرورة ممارسة مزيد من الجهود على الاحتلال الإسرائيلي لتسهيل الإعمار.

وفيما يتعلق بقرار إزالة برج الجوهرة من عدمه، أكد سرحان أن اللجنة الفنية المختصة بتقييم وضع البرج لم تنتهي من عملها، متوقعاً الإعلان عن قرار اللجان هذا الأسبوع.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال مواد البناء والاعمار منذ العاشر من أيار الماضي، كما يرفض السماح بإدخال الأموال المخصصة للإعمار والتي بلغت حسب تعهدات المانحين لحوالي 2 مليار دولار أمريكي.

العصار لمصدر: غزة تحتاج 48 ألف طن من الإسمنت شهرياً لا تشمل الإعمار

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

كشف أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار ،اليوم الأربعاء، أن قطاع غزة يحتاج إلى ما يصل 48 ألف طن من الإسمنت شهرياً في الأوضاع الطبيعية غير شاملة عمليات الإعمار الخاصة بالاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، بواقع 1600 طن يومياً.

وقال العصار في تصريح خاص بشبكة مصدر الإخبارية، إن عمليات البناء والتعمير في قطاع غزة تشهد شللاً بنسبة 99% بسبب منع إدخال الاحتلال الإسرائيلي مواد البناء عبر المعابر مما كبد قطاع الانشاءات خسائر مالية تقدر بملايين الدولارات.

وأضاف العصار أن جميع الشركات العاملة في قطاع الانشاءات مغلقة أبوابها بفعل عدم توفر مواد البناء والركود الكبير الذي يشهده اقتصاد غزة مع استمرار الحصار الإسرائيلي للعام 15 على التوالي، لافتاً إلى أن 5400 أسرة في قطاع غزة أصبحت بلا مصدر رزق نتيجة توقف عمل قطاع الانشاءات.

وأشار العصار إلى أن الضرر لم يقتصر على قطاع الانشاءات بل انعكس على مجمل الأوضاع الاقتصادية كون كيس الاسمنت ينعكس على أكثر من 50 حرفة في غزة مما يعني وجود الألاف من العاطلين عن العمل بسبب منع إدخاله.

وأكد العصار أن تأخر عمليات الإعمار عمق من خسائر قطاع الانشاءات والشركات العاملة بالمقاولات محذراً من انعكاسات هذا الأمر على مجمل الأوضاع الحياتية في غزة.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي منذ قرابة ثلاثة أشهر إدخال مواد البناء ومستلزمات الاعمار والمواد الخام، ويحتاج قطاع غزة حسب وزارة الأشغال والإسكان العامة 426 ألف طن من الإسمنت و64 ألف طن من الحديد لإعمار الوحدات السكنية المتضررة بشكل كلي وجزئي.

ناجي سرحان لمصدر: بدء المرحلة الثانية من إعمار غزة في أغسطس

صلاح أبو حنيدق -مصدر الإخبارية:

كشف رئيس اللجنة الحكومية لإعمار قطاع غزة ناجي سرحان، اليوم السبت، أن انطلاق المرحلة الثانية من عملية الإعمار مرتبط بقرار من الجانب المصري وأبعاد سياسية متعلقة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بفتح المعابر ودخول مواد البناء وأموال المانحين.

وقال سرحان لشبكة مصدر الإخبارية، إنه لا يمكن الحديث عن انطلاق المرحلة الثانية من إعمار غزة دون فتح المعابر أمام مواد البناء والمواد الخام وإدخال الأموال التي تعهد بها المانحين الذين تعتبر مصر وقطر من أبرزها.

وأضاف سرحان ” نتوقع بدء المرحلة الثانية من الاعمار خلال شهر أغسطس حسب ما وعد به الأخوة المصريين”.

وأشار إلى أن المصريين أبلغوا الطرف الفلسطيني أنهم بصدد إعداد المخططات والجداول اللازمة لتنفيذ المشاريع، لافتاً إلى أنهم قدموا رؤية كاملة للقاهرة للشروع بالإعمار.

وفيما يتعلق بالوفد الذي سيزور القاهرة الخميس المقبل، أكد سرحان أن المشاركين بالأساس به هم من القطاع الخاص في غزة وقد يشمل بعض المسئولين الحكوميين.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي قيوداً على معابر قطاع غزة منذ العاشر من أيار الماضي، تتضمن مع إدخال المواد الخام ومواد البناء، فيما يسمح بعبور المواد الأساسية والمحروقات والمساعدات الدولية.

وتدخل حالياً كميات قليلة من مواد البناء عبر معبر رفح البري ” بوابة صلاح الدين” وتصل نسبة واردات قطاع غزة من الجانب المصري 17%، فيما يعتمد القطاع على استيراد 83% من مختلف احتياجاتهم من معبر كرم أبو سالم التجاري الذي يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي.