أونروا تحذر من مخاطر بيئية وصحية بغزة بفعل النفايات

غزة_مصدر الإخبارية:

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الخميس، من مخاطر بيئية وصحية كارثية في قطاع غزة، بفعل تراكم النفايات.

وقالت “أونروا” على منصة “إكس” إن هناك “أكثر من 330 ألف طن من النفايات متراكمة في مناطق مأهولة بالسكان بجميع أنحاء قطاع غزة، ما يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية”.

وأكدت أن “وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ووقف إطلاق النار أمر بالغ الأهمية لاستعادة الظروف المعيشية الإنسانية” في القطاع.

ويأتي تراكم النفايات في قطاع غزة بفعل استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، جميع مقدرات البلديات، والاليات التي كانت تقدم الخدمات للمواطنين، وتجريف وتدمير البنى التحتية والطرق الرئيسية والمرافق العامة.

وأسفرت الحرب عن استشهاد أكثر 37,202 مواطنا، وإصابة 84,932 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

اقرأ المزيد: قيادي بحماس يوضح أبرز تعديلات الحركة على خطة وقف إطلاق النار بغزة

أونروا: إسرائيل دمرت أكثر من نصف المباني في قطاع غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن أكثر من نصف المباني في قطاع غزة دُمرت مع مواصلة إسرائيل حربها على القطاع منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر).

وأوضحت الوكالة في منشور على منصة “إكس” اليوم، الاثنين، أن الدمار الذي شهدته غزة لا يوصف.

وذكرت أن إزالة الأنقاض التي خلفها الهجوم الإسرائيلي ستستغرق سنوات.

وأضافت “سيستغرق التعافي من الصدمة النفسية لهذه الحرب وقتا أطول”، وشددت على ضرورة إنهاء المعاناة في غزة ووقف إطلاق النار.

وبحسب بيان المكتب الإعلامي للحكومة في غزة يوم 24 أيار (مايو، دُمر 87 ألف منزل بشكل كامل في غزة، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي 77 ألف طن من المتفجرات منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وتضرر 297 ألف منزل وأصبحت غير صالحة للسكن.

وسبق أن أشارت الأمم المتحدة إلى أن إزالة الأنقاض في غزة قد تستغرق 14 عاما.

اقرأ/ي أيضاً: أطباء بلا حدود تعرب عن ذهولها من حجم الدمار بمجمع الشفاء بغزة

أونروا تطالب بإجراء تحقيقات بالانتهاكات الإسرائيلية ضدها في قطاع غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” اليوم الجمعة، بإجراء تحقيقات في كافة الانتهاكات الإسرائيلية ضدها، بما يشمل الهجمات على مبانيها ومراكزها التي تؤوي نازحين مدنيين في قطاع غزة.

جاء ذلك على لسان جولييت توما، مديرة الإعلام والتواصل ب”أونروا”، في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، ونشرت المنظمة الأممية فحواها على منصة “إكس”.

وأضافت توما: “مرافق الأمم المتحدة محمية بموجب القانون الإنساني الدولي ويجب أن تكون ملاجئ آمنة للمدنيين”.

كما طالبت المسؤولة الأممية بـ”إجراء تحقيقات في كافة الانتهاكات ضد الأمم المتحدة، بما في ذلك الهجمات على مبانيها”.

وفي وقت سابق الجمعة، قتل 3 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون بقصف إسرائيلي استهدف “مدرسة أسماء” التابعة لوكالة “الأونروا” التي تؤوي نازحين بمخيم “الشاطئ” غرب مدينة غزة.

وهذه المدرسة الثانية التي يستهدفها الجيش الإسرائيلي خلال يومين، غداة ارتكابه مجزرة الخميس بمدرسة تؤوي 6 آلاف نازح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد أسفر القصف الإسرائيلي على مدرسة النصيرات عن 40 قتيلا بينهم 14 طفلا و9 نساء وإصابة 74 نازحا منهم 23 طفلا و18 امرأة.

اقرأ/ي أيضاً: تحليل سي ان ان يكشف: استخدام ذخائر أمريكية الصنع في غارة إسرائيلية على مدرسة بغزة

كنيست الاحتلال يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يعتبر أونروا “منظمة إرهابية”

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

صادقت الهيئة العامة لكنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية اليوم، الأربعاء، على مشروع قانون يقضي بأن تعلن “إسرائيل” عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أنها “منظمة إرهابية”، بتأييد 42 عضو كنيست ومعارضة ستة.

ويقضي مشروع القانون بأن “قانون محاربة الإرهاب” يسري على وكالة “أونروا” التابعة للأمم المتحدة، وتوقف كافة الاتصالات والعلاقات بين إسرائيل ومواطنيها وبين الأونروا، وإغلاق مكاتب الوكالة في إسرائيل، كما ستسري على الوكالة الأممية بنود قانون العقوبات التي تسري على “منظمات إرهابية”.

وقدمت مشروع القانون عضو كنيست الاحتلال يوليا ميلينوفسكي، من حزب “يسرائيل بيتينو”. وقال رئيس هذا الحزب، أفيغدور ليبرمان، أن “الأونروا هي منظمة إرهابية”، زاعما أنه “بات واضحا اليوم أكثر من الماضي أن منظمة الأونروا، التي ساعدت في قتل، خطف واغتصاب يهود في هجوم 7 أكتوبر، لا تساعد اللاجئين، وإنما المنظمات الإرهابية في قطاع غزة فقط”.

وزعمت إسرائيل أن موظفين في أونروا شاركوا في هجوم “طوفان الأقصى”، لكنها لم تقدم أدلة على ذلك. كما أن دولا قطعت تمويلها للأونروا في أعقاب المزاعم الإسرائيلية تراجعت وعادت إلى تمويل الوكالة.

وخلصت مراجعة مستقلة لأداء أونروا إلى أنه “لا بديل” عن الوكالة، مشددة على أن إسرائيل لم تقدم أدلة على مزاعم ارتباط موظفي في الوكالة بحركة حماس أو انتمائهم إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة. وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على التقرير بالادعاء أنه يفتقر إلى “فحص حقيقي وشامل”.

وأكدت المراجعة التي ترأست لجنتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، بتكليف من الأمم المتحدة وبمشاركة ثلاثة معاهد أبحاث، أن “الأونروا كانت تزود إسرائيل بشكل منتظم بقوائم أسماء موظفيها للتدقيق، وبالمقابل لم تبلغ الحكومة الإسرائيلية الأونروا بأي مخاوف تتعلق بأي من موظفيها”.
وأوضحت المراجعة أن إسرائيل لم تثبت بعد أي من ادعاءاتها الأوسع حول “تورط” موظفي الأونروا في الارتباط مع حركتي حماس أو الجهاد الإسلامي. وأشارت المراجعة إلى أنه في آذار/ مارس الماضي “أصدرت إسرائيل ادعاءات علنية مفادها أن عددًا كبيرًا من موظفي الأونروا هم أعضاء في منظمات إرهابية، ومع ذلك، لم تقدم إسرائيل بعد أدلة داعمة على ذلك”.

وشددت المراجعة على أن “السلطات الإسرائيلية لم تقدم حتى الآن أي أدلة داعمة ولم ترد على رسائل من الأونروا في آذار/مارس، ومرة أخرى في نيسان/ أبريل، تطلب فيها الأسماء والأدلة الداعمة التي من شأنها تمكين الأونروا من فتح تحقيق”. وتوضح مراجعة كولونا أن الأونروا “لا غنى عنها” على صعيد التنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضاً: أونروا تصف الهجمات الإسرائيلية على رفح الليلة الماضية بالـ”مروّعة”

أونروا: وصول المساعدات لغزة أساسي لمواجهة نقص المياه الحاد

وكالات – مصدر الإخبارية 

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الاثنين، إن الوصول الآمن والمضمون للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أمر أساسي لمواجهة النقص الحاد بالمياه الذي تواجهه الأسر النازحة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت المنظمة الأممية في منشور على منصة إكس أن “صحة سكان غزة وحياتهم تعتمدان على وصول المساعدات دون عوائق، ووقف فوري لإطلاق النار”.

وسلطت الضوء على أن الوصول الآمن والمضمون للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة “أمر أساسي لمواجهة النقص الحاد في المياه الذي تواجهه الأسر النازحة، خاصة الآن مع ارتفاع درجات الحرارة”.

وفي منشور سابق عبر إكس، أعلنت أونروا، الاثنين، أن “إسرائيل أجبرت 810 آلاف فلسطيني على النزوح قسرا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين”.

ومنذ 6 مايو/ أيار الجاري يجتاح جيش الاحتلال الإسرائيلي رفح، وأعلن في اليوم التالي السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر؛ مما تسبب بإغلاقه أمام المساعدات الإنسانية المحدودة بالأساس.

وقبل الاجتياح كان يوجد في رفح نحو 1.5 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في القطاع المحاصر للعام الـ18.

وزاد إغلاق معبر رفح من معاناة سكان قطاع غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني، أجبرت الحرب الإسرائيلية حوالي مليونين منهم على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في إمدادات الماء والغذاء والدواء.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن قوات الاحتلال حربا على غزة، خلفت نحو 115 ألفا بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

اقرأ/ي أيضاً: شهداء ومصابون بعدوان على جنين واقتحامات واسعة بالضفة

أونروا: 150 ألف مواطن نزحوا من رفح بعد اجتياح شرق المدينة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

قدّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، نزوح 150 ألف مواطن من مدينة رفح، بعد اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق المدينة، متجاهلة كل التحذيرات الدولية.

وقالت لويز ووتريدج، من قسم الإعلام لدى الأونروا، في منشور على منصة إكس: “كل مكان تنظرون إليه غرب رفح، هذا الصباح، تشاهدون حزم العائلات لأمتعتهم والشوارع خالية إلى حد كبير”.

وأضافت: “الأونروا تقدر أن 150 ألف شخص نزحوا الآن من رفح. تم إصدار أوامر إخلاء لمناطق جديدة نحو وسط رفح في الجنوب وجباليا في شمال غزة”.

وأشارت “أونروا” إلى أن 300 ألف مواطن على الأقل تأثروا جراء توسيع قوات الاحتلال الإسرائيلي تعليمات إخلاء مناطق سكنية في أنحاء قطاع غزة، باتجاه وسط رفح جنوبا وجباليا شمالا.

وأضافت متحدثة الأونروا لويز ووتريدج لوكالة “أسوشيتد برس”، أننا “قلقون للغاية إزاء أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة لمناطق سكنية باتجاه وسط رفح وجباليا”.

والاثنين السادس من أيار (مايو)، أعلنت إسرائيل بدء عملية عسكرية في رفح، ووجهت تحذيرات لنحو 100 ألف مواطن بإخلاء شرق المدينة قسرا.

وصباح الثلاثاء السابع من الشهر ذاته، احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع.

وصباح اليوم السبت، وسع جيش الاحتلال هجماته البرية والجوية، في جميع محافظات غزة بعد مطالبته بتهجير أهالي مناطق واسعة في شمالي القطاع ووسط رفح وتوغله في جنوبي مدينة غزة وشرقي خان يونس (جنوب)، إضافة إلى تنفيذه سلسلة غارات عنيفة أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى بمناطق متفرقة من القطاع.

ونزح آلاف المواطنين قسرا من وسط مدينة رفح جنوبي غزة إلى مناطق غربي القطاع، بعد ساعات على تحذير قوات الاحتلال بإخلاء المنطقة تمهيدا لتوسيع عملياته العسكرية بالمدينة.

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 34971، إضافة إلى 78641 مصابا، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.

اقرأ/ي أيضاً: لازاريني: الهجوم على أونروا يهدف لحرمان الفلسطينيين من وضع اللاجئين

أونروا: لن نغادر رفح لأطول فترة ممكنة

رفح_مصدر الإخبارية:

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الاثنين، أن طواقمها لن تغادر مدينة رفح لأطول فترة ممكنة.

وقالت الوكالة عبر منصة إكس إن الهجوم الإسرائيلي إسرائيل على رفح المكتظة بالنازحين يعني مزيداً من معاناة المدنيين والوفيات.

وأضافت أن أن العواقب ستكون مدمرة على 1.4 مليون فلسطيني بالمدينة.

وشددت على أن طواقمها لن تغادر رفح وستحافظ على وجودها لأطول فترة ممكنة في المدينة لتقديم المساعدات المنقذة لحياة الناس.

وبدأ جيش الاحتلال بإجلاء السكان من المناطق الشرقية لمدينة رفح بجنوب قطاع غزة قبل شن هجوم بري.

ويجري الإجلاء باتجاه مخيمات في خان يونس والمواصي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال قبل أيام إن إسرائيل ستنفذ هجوما على رفح حتى لو تم التوصل إلى صفقة، وذلك رغم التحذيرات الدولية والرفض الأميركي.

إقرأ أيضاً: هآرتس: غالانت أبلغ أوستن ببدء عملية عسكرية برفح

لازاريني: معظم الدول استأنفت تمويل الأونروا

غزة_مصدر الإخبارية:

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، إن معظم الدول المانحة استأنفت تمويلها للوكالة ولا يزال هناك عدد ضئيل من الدول لم تقرر ذلك بعد.

وأضاف لازاريني في تصريح صحفي أن ” أونروا قادرة على الصمود حتى يونيو/حزيران بعد الإعلان عن مساهمات جديدة للأونروا ونتطلع لمواصلة عملياتنا حتى أغسطس/آب المقبل”.

وأشار إلى أن مزيد من الإمدادات الغذائية توفرت في غزة خلال أبريل/نيسان لكنها لا تزال غير كافية.

ولفت إلى أن 182 من موظفي الأونروا قتلوا منذ بدء الحرب في غزة.

وطالب بالإفراج الفوري غير المشروط عن الأسرى الإسرائيليين معبراً عن قلقه بشأن المعتقلين من سكان غزة لدى إسرائيل.

وكانت عدة دول أعلنت تعليق تمويلها للأونروا بعد اتهام اسرائيل موظفين تابعين لها في هجمات السابع من أكتوبر الماضي التي قادتها فصائل فلسطينية ضد مستوطنات غلاف غزة.

اقرأ أيضاً: قناة عبرية: اسرائيل تواجه لحظة الحسم بين صفقة تبادل الأسرى أم اجتياح رفح

لازاريني: الهجوم الإسرائيلي على أونروا هدفه تجريد الفلسطينيين من وضعية اللاجئ

وكالات – مصدر الإخبارية 

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الدافع الأساسي من الهجوم الإسرائيلي على الوكالة سياسي وهدفه “تجريد الفلسطينيين من وضعية اللاجئ”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، الثلاثاء، حيث أشار لازاريني إلى أن “الأونروا لم تتعرض لهجوم مماثل طوال تاريخها”.

ولفت إلى اتخاذ 16- 18 دولة قرارات بتجميد أو قطع تمويلها للأونروا في نفس الوقت.

وأضاف: “لم يسبق للأونروا أن تعرضت من قبل لحملة بهذا الحجم وهذه الكثافة”.
وأردف: “الدافع الأساسي للهجوم على الأونروا سياسي، الهدف هو تجريد الفلسطينيين في غزة من وضعية لاجئ”.

وأكد أن أعضاء الأمم المتحدة يجب أن يفهموا الهدف الحقيقي جيدًا وأنه إذا تم تدمير الأونروا، فإن العواقب ستكون وخيمة على غزة.

وتطرق لازاريني إلى أهمية التحقيق في الهجمات على موظفي الأونروا ومنشآتها.

وقال: “لدينا تقارير تفيد بأن مبانينا، التي تم إخلاؤها، قد تم استخدامها لأغراض عسكرية”، وتابع: “جرى أيضا اعتقال موظفينا وتعرضوا لسوء المعاملة”.

المفوض العام أشار أيضا إلى المخاوف بالتزامن مع حلول فصل الصيف من ارتفاع خطر تفشي الأمراض المعدية، خاصة في الجنوب، مشيرا إلى أن جمع القمامة أصبح أولوية لمنع تفشي الأمراض.

وأشار أيضا إلى القلق العميق السائد بشأن احتمال هجوم عسكري يلوح في الأفق على رفح، “والذي يبدو أنه قد عاد إلى الطاولة”.

ومنذ 26 كانون الثاني (يناير)، علقت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تمويلها للوكالة الأممية، على خلفية مزاعم إسرائيلية بأن عددا من موظفيها شاركوا في الهجوم على مستوطنات محاذية لقطاع غزة في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، فيما أعلنت الوكالة أنها تحقق في تلك المزاعم.

لكن بعض تلك الجهات والدول بدأت في آذار (مارس) الماضي بمراجعة قراراتها إزاء الأونروا، وأفرجت عن تمويلات للوكالة.

ورحبت فلسطين، الاثنين، بتقرير المراجعة المستقلة بخصوص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” الذي أعد بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأكد أهمية وجود الوكالة والتزامها بمبدأ الحياد.

اقرأ/ي أيضاً: أونروا: 176 من موظفينا قتلوا بشكل مأساوي منذ بداية الحرب بغزة

لازاريني: الهجوم على أونروا يهدف لحرمان الفلسطينيين من وضع اللاجئين

غزة_مصدر الإخبارية:

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، إن الدافع وراء الهجوم على أونروا يهدف لحرمان الفلسطينيين من وضع اللاجئين.

وأضاف لازاريني في مؤتمر صحفي أن 180 من مقار الأونروا في قطاع غزة تعرضت للدمار، بينها 160 دمرت بشكل كامل.

وأكد على التزام الوكالة بتطبيق التوصيات الواردة في التقرير الذي وضعه الفريق المستقل بشأن أونروا.

وتابع “سنبدأ في تنفيذ بعض التوصيات الواردة في تقرير الفريق المستقل فورا، ونلتزم بتنفيذها جميعا، لكننا نحتاج لدعم الدول الأعضاء”.

وأشار إلى أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة وصل إلى 250 يوميا، وهناك حاجة للمزيد.

ولفت إلى أنه دعا مجلس الأمن للتحقيق في الاستهداف السافر لموظفي ومباني الأمم المتحدة في غزة.

أقرأ أيضاً: إستقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال بسبب فشل 7 أكتوبر

Exit mobile version