سموتريش يلغي اتفاق التجارة الحرة مع تركيا

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يوم الخميس أن إسرائيل ستلغي اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا وتفرض رسوما جمركية بنسبة 100% على الواردات من تركيا ردا على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقف الصادرات إلى إسرائيل.

وقدم سموتريتش الخطة إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل وتركيا، الموقعة في عام 1996.

وتم توسيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2000 لتشمل جميع السلع الصناعية، مع إلغاء كافة الرسوم الجمركية والرسوم المفروضة على استيرادها من تركيا.

بحلول عام 2007، تم توسيع اتفاقية التجارة الحرة بشكل أكبر لتشمل كمية كبيرة من المنتجات الزراعية، بما في ذلك البيض والنباتات الحية والخضروات والطماطم المجففة ومركزات القهوة والعصائر المختلفة (البرتقال والليمون والتفاح) والبيرة وأنواع عديدة من المكسرات. التين المجفف والمشمش. خفضت اتفاقية التجارة الحرة تعريفاتها إلى 0٪.

إن الإلغاء الأخير لهذه الاتفاقية سيعني أنه سيتم إعادة فرض معدلات التعريفة السابقة، وسيتم إضافة نسبة 100٪ جديدة.

وأوضح سموتريش أن هذه التعريفات ستظل سارية طالما بقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السلطة.

زيادة تنوع الواردات 

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتخذ وزير الاقتصاد والشؤون الخارجية والمالية الخطوات اللازمة لتنويع الواردات الإسرائيلية بعيدًا عن المنتجات التركية وإنشاء مصادر استيراد بديلة لتقليل الاعتماد الإسرائيلي على الاقتصاد التركي.

وتوضح الخطة أن التنويع قد يتسبب في اضطرابات قصيرة المدى، ولكن يجب أن يؤدي، على المدى الطويل، إلى خفض التكاليف والمساعدة في تخفيف مشكلات العرض المستقبلية بسبب الأحداث الجيوسياسية.

ومن المتوقع أيضًا أن تساعد هذه الخطوة في تحسين المرونة الصناعية الإسرائيلية والقدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

وقد دفعت جمعية المصنعين الإسرائيلية، التي تدعي أنها تمثل 1800 عضو مسؤولين عن أكثر من 90% من الإنتاج الصناعي الإسرائيلي، المصنعين إلى متابعة الواردات البديلة من الصين وأوروبا الشرقية واليونان وألمانيا وقبرص وتايوان.

وقال سموتريتش: “إن رفع الرسوم الجمركية على الواردات من تركيا هو الرد الصهيوني المناسب على أردوغان”. وأضاف أن “إعلانه وقف الاستيراد لإسرائيل يشكل إعلان مقاطعة اقتصادية وانتهاكا خطيرا لاتفاقيات التجارة الدولية التي التزمت بها تركيا”.

وأضاف: “لسنوات عديدة، كافحت دولة إسرائيل ضد معاداة السامية التي يمارسها أردوغان. وليس في تحولي!”.

وأضاف: “إذا انتخب المواطنون الأتراك، في نهاية ولاية أردوغان، زعيمًا عاقلًا وليس كارهًا لإسرائيل، فسيكون من الممكن العودة إلى الاتفاقية التجارية مع تركيا”.

هيئة علماء المسلمين تدين بشدة زيارة إسحاق هرتسوغ إلى تركيا

وكالات-مصدر الإخبارية

أدانت هيئة علماء المسلمين زيارة رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أمس الأربعاء تركيا، حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة ترمي لتحسين العلاقات بين الطرفين بعد سنوات من تصدعها.

وعبرت الهيئة عن بالغ غضبها إزاء زيارة رئيس الكيان الإسرائيلي إلى دولة تركيا.

وقالت في بيان صحفي: “إنها تدين زيارة رئيس الكيان الصّهيوني إلى تركيا، كما تدين كلّ أشكال التطبيع مع الكيان الصّهيونيّ أيًّا كان فاعلُه، وتحت أية ذريعة كان”.

وأشارت هيئة علماء المسلمين إلى أنها تقدّرُ عاليًا دعم القيادة التركيّة لقضيّة فلسطين في المحافل المختلفة، مؤكدة أنّ من أهم صور دعم فلسطين وشعبها نبذَ كلّ أشكال التّعامل مع الكيان الصّهيونيّ، والسّعي إلى إنهائها لا تعزيزها وتقويتها.

وشددت على أن “التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خطرٌ على الأمّة الإسلاميّة كلّها، وهو خطر على تركيا كما هو خطر على فلسطين، فالكيان الصّهيونيّ شرٌّ مطلق، وأصل العلاقة معه هي العداء حتّى زواله وتحرير أرضنا ومقدّساتنا”.

وزيارة هرتسوغ هي الأولى لرئيس إسرائيلي إلى تركيا منذ 2007، ومن المتوقع أن تطغى الحرب الروسية الأوكرانية على محادثات الطرفين اللذين سيناقشان أيضا قضايا ثنائية، من بينها واردات الغاز الطبيعي الإسرائيلي.

وكان الرئيس التركي أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي أنه دعا نظيره الإسرائيلي لإجراء محادثات يقول الجانبان إنها تهدف لاستكشاف سبل تعميق التعاون بينهما، مشددا على أن زيارة هرتسوغ ستعلن عن بداية “حقبة جديدة”، وأن البلدين يمكنهما العمل معا لنقل الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى أوروبا، وهي فكرة طرحت لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلي، سيكون ملف التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط في صلب المحادثات بين الرئيسين الإسرائيلي والتركي.

وصرح “يوسي أبو” رئيس شركة “نيوميد إنرجي” الإسرائيلية -التي تضخ الغاز من حقل عملاق شرق البحر المتوسط- قبل أسبوعين أنه بمقدور شركته تزويد تركيا بالغاز، إذا وفرت البنية التحتية اللازمة، لكنه لم يعلق على فكرة أردوغان الطموحة لربط الغاز الإسرائيلي بأوروبا عن طريق تركيا.

وتأتي زيارة هرتسوغ لأنقرة وإسطنبول بعد أكثر من عقد على تصدّع العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وأنقرة، في وقت تعرض فيه تركيا نفسها في الساحة الدولية مؤيدا قويا للقضية الفلسطينية.

وتصدعت العلاقات بين تركيا و”إسرائيل” في 2010 إثر مقتل 10 مدنيين أتراك في غارة إسرائيلية على السفينة التركية “مافي مرمرة”، والتي كانت تحاول إيصال مساعدات إلى غزة، وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأبرمت “تل أبيب” وأنقرة اتفاق مصالحة في العام 2016 نتج عنه عودة سفيريهما، لكن هذه المصالحة ما لبثت أن انهارت بعد عامين، عندما استدعت تركيا سفيرها احتجاجا على قمع قوات الاحتلال لاحتجاجات فلسطينية أطلق عليها اسم “مسيرات العودة”.

 

أردوغان: زيارة هرتسوغ لتركيا تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين

أنقرة – مصدر الإخبارية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن زيارة الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، لتركيا، تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين.

جاء تصريج أردوغان، أثناء لقائه، مع هرتسوغ، الذي قام بزيارة إلى تركيا اليوم، هي الأولى من نوعها، منذ عام 2003.

وأضاف أن اللقاء شمل تبادل الآراء بالنسبة للحرب في أوكرانيا وللتطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، معربا عن أمله أن تخلق الفترة القريبة فرص للتعاون الإقليمي.

وأعلن الرئيس التركي، أن وزيري الخارجية والطاقة التركيين سيزوران إسرائيل قريباً.

كما قال أردوغان، إنه أكد لهرتسوغ على أهمية حل الدولتين، والأهمية التي توليها أنقرة لخفض التوتر في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة “أناضول”.

وأضاف أن الهدف المشترك لتركيا وإسرائيل هو إعادة إحياء الحوار السياسي بين البلدين على أساس المصالح المشتركة ومراعاة الحساسيات المتبادلة.

وبدوره قال هرتسوغ: إن الاجتماع مع أردوغان كان مثمراً وتناول مواضيع كثيرة، مؤكداً وجوب أن تتعاون تل أبيب وأنقرة، للتأثير على مجريات الأمور في المنطقة بشكل دراماتيكي.

Exit mobile version