الاحتلال يُبعد الناشط محمد أبو الحمص عن الأقصى 3 أشهر

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عن المسجد الأقصى مدة ثلاثة أشهر.

وأفاد “أبو الحمص” خلال تصريحاتٍ تابعتها شبكة مصدر الإخبارية، بأنه توجه إلى مركز القشلة بعد انتهاء مدة إبعاده أسبوعًا، فتفاجأ بشرطة الاحتلال تسلمه قراراً بالإبعاد عن الأقصى والمداخل المؤدية إليه مُدة ثلاثة أشهر إضافية.

وأشار إلى أن عُقوبة الإبعاد جاءت بدعوى إثارة الشغب في المسجد الأقصى تزامنًا مع اقتحام المستوطنين ساحاته تحت حماية قوات الاحتلال، وتنتهي بتاريخ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأوضح “أبو الحمص” أن الإبعاد الجديد عن “المسجد” هو السابع، إذ أُبعد قبلها أربع مرات لمدة تباينت بين أسبوع حتى 6 أشهر، وبلغت حصيلة إبعاده نحو عام.

يُذكر أن شرطة الاحتلال اعتقلت الناشط “أبو الحمص” الأحد الماضي خلال وجوده في ساحات المسجد الأقصى، تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين في ذكرى ما يسمى خراب “الهيكل”، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، رغم وضعه الصحي.

أقرأ أيضًا: قوات الاحتلال تعتدي على الناشط محمد أبو الحمص في الشيخ جراح

استشهاد شاب بعد إصابته بطلق في الرأس شمال غرب القدس

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر مقدسية، عن استشهاد شاب بعد إصابته بطلق في منطقة الرأس شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وفي التفاصيل، استُشهد صباح الاثنين الشاب محمد إبراهيم شحام، عقب اقتحام منزل عائلته في بلدة كفر عقب شمال القدس، وإطلاق النار عليه، قبل اعتقاله وهو في حالةٍ صحية حرجة، قبل أن يُعلن عن ارتقائه لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وذكر المواطن إبراهيم شحام، أن قوة إسرائيلية خاصة، دهمت منزله في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وأطلقت النار صوب نجله محمد من مسافة صفر.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

وتُشكّل انتهاكات الاحتلال انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تعمد إلى التنكيل بأهالي مدينة القدس، بهدف ارغامهم بالقوة على ترك منازلهم وبيعها للسماسرة بهدف تغيير الطابع الإسلامي للمدينة وشرعنة المستوطنات بالمدينة، إلّا أن الأهالي يتصدون لجميع المشاريع المشبوهة تعزيزًا للهوية والتاريخ الإسلامي للقدس.

أقرأ أيضًا: قوة خاصة إسرائيلية تختطف ممثل الكتلة الإسلامية بجامعة بير زيت

فصائل العمل الوطني والإسلامي تُبارك عملية القدس الفدائية

غزة – مصدر الإخبارية

باركت فصائل العمل الوطني والإسلامي، الأحد، عملية القدس الفدائية، التي نفذها مسلح فلسطيني، وأسفرت عن مقتل عددٍ من المستوطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة، وجاءت في أعقاب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.

كتائب الأقصى
قالت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، إن “عملية القدس جاءت كرد طبيعي على مجازر العدو الصهيوني في قطاع غزة والضفة المحتلة وردًا على اغتيال قادة المقاومة الشهداء إبراهيم النابلسي، وخالد منصور، والقائد تيسير الجعبري”.

وأكدت “الكتائب” في بيانٍ مقتضب وصل “مصدر الإخبارية“، على أن المقاومة ستستمر في نضالها ضد الاحتلال الصهيوني حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

حركة “الجهاد الإسلامي”

أكد مسئول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب، أن عملية إطلاق النار في القدس أكدت أن المقاومة هي نهج الشعب الفلسطيني وأنها تمثل نهج حياة في ظل الاحتلال، موضحًا أنه طالما بقيت الأرض محتلة فإن المقاومة ستتواصل مهما تعاظم حجم التضحيات.

وقال شهاب: “لقد أعلن الشاب البطل منفذ تلك العملية بصرخاته ورصاصاته أن القدس ستقول كلمتها رداً على اغتيال الأطفال والقادة في غزة ونابلس وفي مقدمتهم تيسير الجعبري وخالد منصور وإبراهيم النابلسي”.

وأوضح أن العملية تبرهن بالفعل والقول أن وحدة الساحات ليست مجرد شعار.

وقام شهاب بتوجيه التحية للفدائي منفذ العملية، مؤكدًا أن اعتقاله لن ينهي مسيرة المقاومين، بل سيضع العدو في مأزق بفعل إصرار الشعب الفلسطيني على سلوك نهج العمل الفدائي ردًا على جرائم الاحتلال ورفضًا لوجوده الباطل فوق أي شبر من أرض فلسطين.

الجهة الشعبية

شيدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي أدّت لإصابة عددٍ من مستوطني الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت أن هذه العملية تؤكّد من جديد أنّ مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال وعلى امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلّة.

وقالت الجبهة إن “العملية جاءت كرد طبيعي من أبناء شعبنا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة”.

الجبهة الديمقراطية

أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعملية إطلاق النار البطولية في قلب القدس المحتلة، متوجهةً بالتحية النضالية لمنفذها وجماهير شعبنا الفلسطيني المنتفض.

وأكدت الديمقراطية أن عملية القدس هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم المتواصل على شعبنا وأرضه وقدسه وحقوقه الوطنية في كل مكان.

وقالت إن “عملية القدس دليل على أن شعبنا الفلسطيني بمقاومته الباسلة موحد في كافة ميادين النضال والمقاومة في مواجهة جرائم الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، والدفاع عن أرضه وقدسه وحقوقه وكرامته الوطنية”.

حركة الأحرار
قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن “عملية القدس تعكس إرادةَ شعبنا المتجددة وحيوية المقاومة المُبدعة في تحديد وسائل وأدوات وأماكن الاشتباك”.

وأشارت إلى أن العملية البطولية المزدوجة هي رد طبيعي على استمرار عربدة الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة وعدوانه على المسجد الأقصى.

وأكدت خلال بيانٍ صحفي، على استمرار المقاومة، بإعتبارها، الخيار الاستراتيجي للجم عدوان الاحتلال، ولن ينجح أحد في استئصالها ووقف ثورة شعبنا المتمددة.

وشددت على أن عملية القدس أثبتت فشل وضعف المنظومة الأمنية الصهيونية أمام إرادة الفلسطيني الثائر، وهي امتداد لسلسلة طويلة من العمليات البطولية التي لن تتوقف وستبقى كابوساً يلاحق قادة الاحتلال المجرمين.

ودعت أبطال وثوار شعبنا في القدس والضفة للمزيد من العمليات النوعية للجم عدوان الاحتلال والثأر لدماء الشهداء.

حركة المجاهدين

قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن “عملية القدس تُعبر عن اصرار شعبنا وتمسكه بطريق الشهداء والمقاومة مهما بلغ العدوان والحصار، وهي رد طبيعي على جرائم العدو المستمرة بحق شعبنا”.

وأضاف خلال بيانٍ صحفي، “جاءت العملية لتُظهر مدى هشاشة وعجز المنظومة الأمنية للعدو الصهيوني المجرم وفشل مخططاته وعملياته العدوانية”.

وأشارت إلى أن عمليات المقاومة المستمرة تُعبّر عن بشائر الفجر الفلسطيني الصادق الذي سيُزيل ويقتلع  أوهام وأساطير الكيان المفسد من كل أرضنا المباركة.

لجان المقاومة الشعبية:

باركت لجان المقاومة الشعبية، العملية البطولية في القدس المحتلة واعتبرتها الرد المباشر على جرائم العدو الصهيوني ومجازره في قطاع غزة ونابلس وجنين وكل شبر من ارض فلسطين المباركة وضربة للمنظومة الأمنية والعسكرية لكيان العدو .

وقالت لجان المقاومة الشعبية، إن “عملية القدس البطولية رسالة للعدو الصهيوني بان الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يمكن ابدا ان يتراجعا ولا يمكن لاحد ثنيهما وكسر عزيمتهما وإرادتهما الصلبة”.

وأضافت خلال بيانٍ صحفي، أن “ما جرى في مدينة القدس يؤكد بأن بندقية القائد الشهيد إبراهيم النابلسي والقادة الكبار خالد منصور وتيسير الجعبري وإسلام صبوح والزاملي والمدلل ما زالت مشرعة وستبقى وصايا الشهداء في قلوب كل الأحرار والثوار من أبناء شعبنا الأبي المقاوم.

وأشارت إلى أن العملية البطولية تؤكد قدرة الشعب الفلسطيني على ملاحقة العدو الصهيوني وهزيمته في كل مكان من فلسطين المحتلة، مشددةً على أنه لا يوجد أمان للعدو على أي بقعة من تراب فلسطين.

وتوجهت “لجان المقاومة”، بتحية فخر واعتزاز للسواعد المقاتلة والمقاومة في كل ربوع فلسطين، داعيةً أبناء شعبنا وشبابه الثائر ومقاوميه في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة للاشتباك والمواجهة الشاملة مع جيش العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين المجرمين حتى كنسهم عن أرضنا ومقدساتنا.

أقرأ أيضًا: الجهاد الإسلامي: لن يشعر الاحتلال بالأمان ما دامت المقاومة مستمرة

محللون لمصدر: عملية القدس نسفت النظرية الإسرائيلية وجاءت تأكيدًا على وحدة الساحات

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

بعد مرور بضعُ أيام فقط، على انتهاء “معركة وحدة الساحات” التي خاضتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على مدار ثلاثة أيام بهمةٍ واقتدار، وعزيمة لا تعرف الانكسار أو الانهزام، اشتعلت فجر اليوم الأحد ساحة مدينة القدس المحتلة البارود والنار.

تُشير التقارير الصادرة، إلى أن مسلحًا أطلق النار صوب حافلة تُقِلْ مستوطنين متطرفين قُرب المسجد الأقصى المبارك، وسرعان ما انتقل ليضع بصمته “المُقاوِمَةْ” قُرب باب المغاربة بمدينة القدس المحتلة، مُخلِفًا قتلى ومصابين، ومثبتًا للعالم أن لا أمان للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.

عمليةٌ لاقت ترحيبًا فصائليًا ووطنيًا كبيرًا، خاصةً وأنها تأتي انتقامًا ورفضًا لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة، الذي قدم ما يزيد عن 47 شهيدًا و 360 مصابين بجروح مختلفة، تعزيزًا لوحدة الساحات ورفضًا للتفرد بقطاع دون غيره، وبفصل مُسلح دون نظيره.

يقول المختص والباحث في الشأن الإسرائيلي حسن لافي، إن “عملية القدس الفدائية هي أول إشارة على فشل دولة الاحتلال في حربها العسكرية ضد الجهاد الإسلامي عقب محاولتها تمزيق الجبهات الفلسطينية، خاصة أن العملية في القدس بجوار حائط البراق، لتؤكد مجددًا ما تم تكريسه من وحدة ساحات في معركة سيف القدس والتي لا يمكن لآلة البطش الإسرائيلية تمزيقها”.

ويُضيف لافي في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “عملية القدس الفدائية تعتبر أول مسمار في نعش يائير لابيد السياسي، واذا تحولت تلك العملية إلى موجة من العمليات، اعتقد أنها ستثبت أن كل من ثلاثي صناع القرار في دولة الاحتلال لابيد وبني غانتس وزير الحرب وأفيف كوخافي رئيس الأركان لم يكونوا مدركين تداعيات حربهم على الجهاد الإسلامي في غزة، واغتيال ابراهيم النابلسي في الضفة الغربية”.

وتابع، “في الوقت الذي أرادوا تعزيز فوة الردع الاسرائيلية وطمئنة جبهتهم الداخلية الصهيونية، يتحول كل ذلك إلى دافع قوي للكل الفلسطيني أن يتوحد في جبهة واحدة لمواجهة الاحتلال”.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني اياد القرا، إن “عملية القدس البطولية نسفت نظرية الأمن الإسرائيلية وما روج له كلٌ مِن يائير لابيد ووزير الحرب الصهيوني بيني غانتس والمتمثل في توفير الأمن لسكان دولة الاحتلال”.

وأشار في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، إلى أن عملية القدس متوقعة في أعقاب جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية.

ورأى أن مكان وزمان العملية عامل مهم للغاية، حيث نُفذت في قلب القدس وأعادت المدينة المقدسة كساحةٍ للصراع كما نابلس وغزة وغيرها، والزمان بعد أيام من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجريمة اغتيال الشهيد إبراهيم نابلسي وحسين طه وإسلام صبوح وغيرهم من الشهداء بمدينة نابلس وغيرها”.

وتوقع “القرا” أن يكون هناك عمليات آخرى في قادم الأيام، مرجحًا وقوعها في أي لحظة، ردًا على تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وكافة أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني.

وكان مقاومون استهدفوا فجر الأحد حافلة للمستوطنين قُرب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وبحسب شهود عيان، فقد فتح مسلحون النار تجاه حافلة للمستوطنين، ثم اشتبكوا مع متطرفين آخرين، سارعوا إلى مكان إطلاق النار.

وبحسب الإعلام العبري، فإن تقارير أولية تُفيد بعملية إطلاق نار في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة سُمع خلالها دُوي سيارات الإسعاف والشرطة.

ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، فإن إطلاق النار أسفر عن وقوع خمسة مصابين، منهم ثلاث حالات حرجة، حيث نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج ومتابعة حالتهم الصحية.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: مقاومون يستهدفون عددًا من الحواجز العسكرية بمحافظات الضفة

الجهاد الإسلامي: لن يشعر الاحتلال بالأمان ما دامت المقاومة مستمرة

غزة – مصدر الإخبارية

قالت حركة الجهاد الإسلامي، “عملية القدس جاءت لتؤكد أن الاحتلال ليس له مكان على أرضنا ولن يشعر بالأمان ما دامت المقاومة مستمرة”.

وأضاف الناطق بإسم الحركة طارق عز الدين خلال بيانٍ صحفي مقتضب، أن “الاحتلال يوغل بدماء شعبنا كل يوم ووجب أن يدفع ثمن جرائمه المتواصلة على شعبنا من غزة إلى جنين ونابلس”.

وبارك عز الدين، عملية القدس البطولية، مؤكدًا أنها تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات التي أطلقتها سرايا القدس.

وكان مقاومون استهدفوا قبل قليل، حافلة للمستوطنين قُرب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وبحسب شهود عيان، فقد فتح مسلحون النار تجاه حافلة للمستوطنين، ثم اشتبكوا مع متطرفين آخرين، سارعوا إلى مكان إطلاق النار.

أقرأ أيضًا: مقاومون يستهدفون عددًا من الحواجز العسكرية بمحافظات الضفة

وبحسب الإعلام العبري، فإن تقارير أولية تُفيد بعملية إطلاق نار في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة سُمع خلالها دُوي سيارات الإسعاف والشرطة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت فجر الأحد، طائرة بدون طيار في سماء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وفي سياق عملية البحث عن منفذي إطلاق النار تجاه حافلة للمستوطنين ومجموعة للمتطرفين الصهاينة في مدينة القدس، حاصرت قوات الاحتلال حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وفقًا لوسائل اعلام عبرية، فإن منفذ عملية القدس تنقل في أماكن عِدة، ونفذ في جميعها عمليات إطلاق نار تجاه المستوطنين.

وأشار الاعلام العبري، إلى أن مسلحًا دخل على حافة مليئة بالمستوطنين في القدس وأطلق النار بكثافة ثم انسحب من المكان، فيما تُجري الشرطة الإسرائيلية عمليات تمشيط وبحث واسعة عن منفذ العملية وسط استنفار أمني كبير.

وفي إطار مطاردة منفذ عملية إطلاق النار، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي سلوان شرق مدينة القدس المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن آخر تحديث حول عملية إطلاق النار في القدس: 7 مصابين 6 رجال وامرأة، بينهم 2 خطيرة و 5 بين متوسطة إلى طفيفة.

ووصف خبراء عسكريون عملية القدس بأنها مُركبة حيث أطلق المنفذ النار قُرب حائط البراق، ثم انتقل إلى باب المغاربة بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والمصابين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

برهوم: تشديد القبضة الأمنية على أهل القدس لن تُوهن عزيمتهم

غزة – مصدر الإخبارية

أكد الناطق بإسم حماس فوزي برهوم، على أن إجراءات الإحتلال القمعية وتشديد القبضة الأمنية على أهلنا في القدس لن تُوهن عزيمتهم ولن تكسر إرادتهم، بل ستُشكّل الدافع الأكبر للمقاومين لتصعيد وتطوير أدوات المقاومة ضد الاحتلال.

قال برهوم، إن “عملية القدس البطولية والشجاعة رد فعل ردّ طبيعي على عربدة جنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وجرائمهم اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، واقتحاماتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك”.

وأشار برهوم خلال بيانٍ صحفي، إلى أن العملية البطولية والنوعية تأكيد على استمرار وتصاعد الفعل المقاوم في القدس المحتلة.

وأضاف، “الشعب الفلسطيني يُدرك أنّ المقاومة طريقه الوحيد لحماية الأرض والمقدسات، كونها قادرة على رفع تكلفة الإحتلال وإلحاق الهزيمة به”.

وكان مقاومون استهدفوا قبل قليل، حافلة للمستوطنين قُرب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وبحسب شهود عيان، فقد فتح مسلحون النار تجاه حافلة للمستوطنين، ثم اشتبكوا مع متطرفين آخرين، سارعوا إلى مكان إطلاق النار.

أقرأ أيضًا: مقاومون يستهدفون عددًا من الحواجز العسكرية بمحافظات الضفة

وبحسب الإعلام العبري، فإن تقارير أولية تُفيد بعملية إطلاق نار في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة سُمع خلالها دُوي سيارات الإسعاف والشرطة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت فجر الأحد، طائرة بدون طيار في سماء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وفي سياق عملية البحث عن منفذي إطلاق النار تجاه حافلة للمستوطنين ومجموعة للمتطرفين الصهاينة في مدينة القدس، حاصرت قوات الاحتلال حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وفقًا لوسائل اعلام عبرية، فإن منفذ عملية القدس تنقل في أماكن عِدة، ونفذ في جميعها عمليات إطلاق نار تجاه المستوطنين.

وأشار الاعلام العبري، إلى أن مسلحًا دخل على حافة مليئة بالمستوطنين في القدس وأطلق النار بكثافة ثم انسحب من المكان، فيما تُجري الشرطة الإسرائيلية عمليات تمشيط وبحث واسعة عن منفذ العملية وسط استنفار أمني كبير.

وفي إطار مطاردة منفذ عملية إطلاق النار، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي سلوان شرق مدينة القدس المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن آخر تحديث حول عملية إطلاق النار في القدس: 7 مصابين 6 رجال وامرأة، بينهم 2 خطيرة و 5 بين متوسطة إلى طفيفة.

ووصف خبراء عسكريون عملية القدس بأنها مُركبة حيث أطلق المنفذ النار قُرب حائط البراق، ثم انتقل إلى باب المغاربة بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والمصابين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: الاحتلال يُطلق طائرة بدون طيار جنوب المسجد الأقصى

الاحتلال يُطلق طائرة بدون طيار جنوب المسجد الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، طائرة بدون طيار في سماء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وفي سياق عملية البحث عن منفذي إطلاق النار تجاه حافلة للمستوطنين ومجموعة للمتطرفين الصهاينة في مدينة القدس، حاصرت قوات الاحتلال حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وفقًا لوسائل اعلام عبرية، فإن منفذ عملية القدس تنقل في أماكن عِدة، ونفذ في جميعها عمليات إطلاق نار تجاه المستوطنين.

وأشار الاعلام العبري، إلى أن مسلحًا دخل على حافة مليئة بالمستوطنين في القدس وأطلق النار بكثافة ثم انسحب من المكان، فيما تُجري الشرطة الإسرائيلية عمليات تمشيط وبحث واسعة عن منفذ العملية وسط استنفار أمني كبير.

وفي إطار مطاردة منفذ عملية إطلاق النار، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي سلوان شرق مدينة القدس المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن آخر تحديث حول عملية إطلاق النار في القدس: 7 مصابين 6 رجال وامرأة، بينهم 2 خطيرة و 5 بين متوسطة إلى طفيفة.

ووصف خبراء عسكريون عملية القدس بأنها مُركبة حيث أطلق المنفذ النار قُرب حائط البراق، ثم انتقل إلى باب المغاربة بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والمصابين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: مقاومون يستهدفون حافلة للمستوطنين بمدينة القدس

مقاومون يستهدفون حافلة للمستوطنين بمدينة القدس

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أفادت وسائل اعلام عبرية بإصابة ثمانية إسرائيليين في عملية إطلاق نار على حافلة مستوطنين في مدينة القدس المحتلة.

وقالت القناة 12 العبرية إن اثنين من المصابين بحالة حرجة والباقين جراحهم متفاوتة.

وأضافت أن اثنين أصيبوا برصاص في الرقبة وواحد أخر في الكتف، لافتةً إلى أن مطلق النار هو أمير صيداوي (28 عاماً).

أقرأ أيضًا: مقاومون يستهدفون عددًا من الحواجز العسكرية بمحافظات الضفة

بدوها أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار في القدس المحتلة، وذلك بعد مطاردة 6 ساعات.

وقالت الإذاعة إنّ “الشاب الذي سلم نفسه بزعم تنفيذه العملية، من شرق القدس ويبلغ من العمر 28 عامًا، ويتم التحقق إذا كان هو المنفذ أو لا عبر التحقيق”.

وشن جيش الاحتلال فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في بلدة سلوان بحثًا عن منفذ العملية المسلحة في القدس التي أسفرت عن إصابة سبعة مستوطنين.

وباركت الفصائل الفلسطينية العملية، معتبرًة إياها ردًا طبيعيا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وحاصر جيش الاحتلال بلدة سلوان ومنع الدخول أو الخروج منها، واقتحم مجموعة كبيرة من المنازل، وأخضع سكانها لتحقيق ميداني.

كما استنفرت أعدادًا كبيرة من مخابرات الاحتلال والشرطة والقوات الخاصة ووحدة “اليمام” في أزقة حي البستان، وعين اللوزة، والحارة الوسطى، وبطن الهوى، واقتحمت عشرات المنازل وفتشتها وأخضعت قاطنيها لتحقيقات ميدانية لساعات.

مقتل ثلاثة إسرائيليين في حادث سير بالقدس

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت وسائل اعلام عبرية، مساء الخميس، مقتل ثلاثة إسرائيليين، في حادث سير بمدينة القدس.

وفي التفاصيل، فقد قُتل ثلاثة إسرائيليين وأُصيب آخرون في اصطدام حافلة تابعة لشركة إيغد الإسرائيلية بعدد من المارة غرب مدينة القدس.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: مستوطن يدهس قياديًا فتحاويًا ويُصيبه بجروح شرق قلقيلية

سلطات الاحتلال تُمدد توقيف الناشط المقدسي سامر أبو عيشة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، توقيف الناشط المقدسي سامر أبو عيشة حتى مساء اليوم الاثنين.

وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت الشاب أبو عيشة خلال تواجده مع ابنه للعلاج في مستشفى “هداسا” في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

كما مددت محكمة الاحتلال، توقيف سبعة شبان من بلدة شعفاط، حتى يوم الثلاثاء القادم.

وأفاد المحامي محمد دعيس، بأن ما تسمى “محكمة الصلح” مددت توقيف الشبان الذين اعتقلتهم أمس من بلدة شعفاط بعد الاعتداء عليهم بوحشية، ووجهت ضدهم تهمة الاعتداء على الشرطة واثارة الفوضى في المنطقة. وفق زعم الاحتلال.

فيما أفرجت شرطة الاحتلال مساء الأحد، عن خمسة شبان مقدسيين وهم أنس الجعبري، عمران عكة، ايهاب الكسواني، جمال الطويل، عمران عكة، بشرط الحبس المنزلي لمدة أسبوع، بعد اعتقالهم أمس على خلفية الاحتفال بنتائج الثانوية العامة.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: قوات الاحتلال تعتقل 13 شاباً من بلدة شعفاط بمدينة القدس

Exit mobile version