غزة- نعت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة ،اليوم الجمعة، الطالبة الشهـيدة سارة حسن أبو جياب، طالبة كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة، التي ارتقت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي للجامعة، معتبرة أن استشهادها خسارة للقطاع الصحي بغزة.
كما نعت الطالب الشهـيد الطفل عدنان طارق القيرناوي،"12 عاما"، الذي استشهد أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء " أن استشهاد الطالبين يمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية وطلبتها، ويعكس إصرار الاحتلال على تدمير ما تبقى من مقومات الحياة التعليمية والأكاديمية في القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن استشهاد الطالبة أبو جياب والطفل القيرناوي يأتي في سياق نزيف متواصل في صفوف الطلبة، حيث شهدت الفترة الأخيرة ارتقاء أعداد كبيرة من الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، في اعتداءات طالت الطلبة في مدارسهم وجامعاتهم، ولم تستثن حتى الأطفال في مقتبل أعمارهم، ما يحرم المجتمع الفلسطيني من أجيال كان يفترض أن تكون عماد مستقبله.
وفي سياق متصل، أكدت الوزارة أن استشهاد "الطبيبة" أبو جياب يمثل خسارة كبيرة للقطاع الصحي في غزة، الذي يعاني نقصا حادا في الأطباء والكوادر الطبية جراء الاستهداف المتعمد الذي طال العاملين في هذا القطاع.
ولفتت إلى أن غزة بأمس الحاجة إلى كل طبيب لإنقاذ حياة مرضاها وجرحاها، خسرت طبيبة كان يعول عليها بعد تخرجها أن تسهم في سد جانب من هذا العجز المتفاقم، وتكون عونا للمرضى الذين ينتظرون من يداوي جراحهم ويخفف آلامهم.
وأكدت الوزارة على أن استمرار استهداف الطلبة والمعلمين وقتلهم بأعداد كبيرة من الاحتلال، إلى جانب استهداف الكوادر الطبية، يضاعف حجم الخسارة التي يتكبدها قطاع غزة، ويحرم المجتمع من طاقات علمية وإنسانية كان يعول عليها في بناء مستقبله وخدمة أبنائه.
واستشهدت الطالبة في كلية الطب سارة أبو جياب، من سكان مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، متأثرةً بإصابتها جراء غارة جوية شنها الاحتلال استهدفت حرم الجامعة الإسلامية قبل نحو أسبوعين.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر سلسلة من الخروقات العسكرية التي تتوزع بين القصف المدفعي وإطلاق النار وتفجير الروبوتات المفخخة في مناطق متفرقة من القطاع، في تصعيد يُبقي حياة المدنيين تحت وطأة الخطر.






