رام الله- أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، صدور قرار عن المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بالإفراج عن جثمان الأسير الشهيد القاصر وليد خالد عبد الله أحمد (17 عامًا)، من بلدة سلواد شرق رام الله، بعد احتجازه لأكثر من عام، وذلك إثر متابعة قانونية والتماسات قدمتها الوحدة القانونية في الهيئة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن محاميتها نادية دقة تمكنت، عقب جهود قانونية مكثفة وتقديم سلسلة من الالتماسات والطلبات، من انتزاع قرار المحكمة العليا باسترداد جثمان الشهيد وليد أحمد، الذي استشهد داخل سجن "مجدو" الإسرائيلي، بينما كان موقوفًا دون صدور حكم بحقه.
وأوضحت أن وليد اعتُقل في 30 أيلول/سبتمبر 2024، واستشهد داخل سجن "مجدو" في 24 آذار/مارس 2025، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا، وينحدر من بلدة سلواد شرق محافظة رام الله والبيرة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني قد أعلنا استشهاد وليد أحمد داخل سجن "مجدو" في آذار/مارس 2025، دون أن تتضح ملابسات استشهاده آنذاك.
وفي 3 نيسان/أبريل 2025، كشفت نتائج تشريح جثمانه، وفق ما أعلنته الهيئة ونادي الأسير، أن التجويع كان السبب الرئيس وراء تعرضه لأعراض صحية خطيرة أدت إلى استشهاده. وأشارت المؤسستان إلى أنه عانى من مرض الجرب، واشتكى من قلة الطعام، قبل أن يفقد الوعي ويُعلن عن استشهاده.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2025، أعلنت مؤسسات الأسرى أن محكمة الاحتلال قررت إغلاق ملف التحقيق في ظروف استشهاده، رغم ما تضمنته التقارير الطبية والشهادات من معطيات بشأن تعرضه للتجويع وتدهور حالته الصحية قبل استشهاده.
ويأتي قرار استرداد جثمانه في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال احتجاز جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين، بينهم أسرى استشهدوا داخل السجون، ما يحرم عائلاتهم من وداعهم ومواراتهم الثرى وفق التقاليد الدينية والإنسانية.






