القدس - أعلن قائد معسكر المعارضة ورئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن العمل جارٍ على قدم وساق لتشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن تحت مسمى "حكومة طوارئ وطنية"، مشدداً على أن الناخبين الإسرائيليين حسموا موقفهم وصوتوا لصالح التغيير وإعادة هيكلة السلطة الحاكمة.
وأوضح آيزنكوت، في منشور له على منصة "إكس"، أنه يهدف إلى تقديم قيادة جديدة تعمل لصالح كافة الإسرائيليين، وتضع في أولوياتها إعادة بناء دولة أقوى ترتكز على هويتها وتماسكها الداخلي لمواجهة الاستحقاقات السياسية والأمنية الراهنة.
تجديد الشراكة الإستراتيجية مع واشنطن
وفيما يتصل بالسياسة الخارجية وعلاقات تل أبيب الدولية، أكد آيزنكوت أن التحالف الإسرائيلي الأميركي يتجاوز الأطر الحكومية التقليدية، لكونه يستند إلى قيم ديمقراطية مشتركة وقناعة راسخة بأهمية التنسيق المتبادل لتعزيز أمن وازدهار الجانبين.
وتعهد آيزنكوت، تحت قيادته المرتقبة، بتجديد هذه الشراكة وتوثيق دعائمها لتحظى بدعم قوي ومستمر من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في واشنطن، والعمل مجدداً مع الحلفاء الدوليين والإقليميين على خلق فرص استثمارية وتنموية جديدة في الشرق الأوسط بدلاً من الاكتفاء بإدارة الصراعات.
تطلع للعمل مع إدارة ترامب
وأشار قائد المعارضة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل ستظل الشريك الإستراتيجي الأبرز والأكثر موثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، لافتاً إلى أن التعاون الثنائي يحقق منافع حيوية ومتبادلة لكلا الشعبين في مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية.
واختتم آيزنكوت بالتحديد عن تطلعه المباشر للعمل بشكل وثيق وبناء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، مشيداً بالتزامهما تجاه أمن إسرائيل، ومؤكداً أن العمل المشترك سيسهم في دفع المصالح الأمنية الإقليمية وفتح آفاق واعدة للازدهار والاستقرار في المنطقة.






