تل أبيب_ أفادت صحيفة معاريف العبرية بضبط شحنات سجائر مهربة بقيمة إجمالية قدرها 200 مليون شيكل في ميناء أشدود، بعد أن كانت مخبأة داخل حاويات وصلت من مصر وتحتوي على أكياس دقيق قمح.
وشملت الشحنات، بحسب الصحيفة، ثلاث مجموعات، كل منها تضم 48 حاوية، وكشفت عمليات التفتيش الجمركي أن بعضها فقط يحتوي على البضائع المصرح بها في وثائق الشحن، بينما كانت الحاويات الأخرى مليئة بالسجائر.
وبحسب مسؤولي الجمارك ، كان الهدف من التهريب التهرب من الضرائب على نطاق واسع، إلا أن أنه يخشى بان يكون بعض السجائر متجهاً إلى قطاع غزة، في إطار نشاط يهدف إلى تمويل الإرهاب عبر غسل الأموال.
وقال جيل حزيز ، مدير الجمارك في ميناء أشدود: " هذه أكبر عملية تهريب رأيتها في حياتي، وربما أكبر عملية كشفتها الجمارك على الإطلاق. لو لم نتمكن من إحباط عملية التهريب، لكانت قد تسببت في أضرار وخسائر فادحة لإيرادات الدولة، ولألحقت ضرراً بالاقتصاد الإسرائيلي".
وأشار إلى أنه "هناك أيضاً مخاوف من أن بعض السجائر كانت مُعدّة للتهريب إلى قطاع غزة، في إطار جهود تمويل الإرهاب عبر غسيل الأموال".
ومددت محكمة الصلح في عسقلان أمس (الثلاثاء) احتجاز أحد المشتبه بهم المتورطين في القضية لمدة يومين، وذلك لمواصلة جمع الأدلة وتحديد أماكن وجود أشخاص آخرين متورطين.
وفي جلسة المحكمة، قال ممثل الجمارك بيني ألماكيس إنه تم ضبط خمس حاويات حتى الآن، وأن عددها قد يصل إلى حوالي 60 حاوية. ووفقًا له، اعترف المشتبه به أثناء استجوابه بأنه كان بمثابة منصة لأنشطة الاستيراد لأشخاص آخرين.
وادعى المشتبه به للمحققين أن شخصين اقتربا منه وطلبا مساعدته في استيراد بضائع. وزعم أنه لم يكن من المفترض أن يدفع ثمن البضائع، وأنه لم يكن يعلم حتى ما تحتويه.






