بيت لحم- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، إغلاق عدد من الطرق والمداخل في محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما يعيق تنقل المواطنين بين البلدات والقرى ومركز المدينة، ويجبرهم على سلوك طرق بديلة ووعرة للوصول إلى وجهاتهم.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، بأن الإغلاقات تشمل طريقي السدر وقصر نصار غرب مدينة بيت لحم، ومدخل "DCO" في بيت جالا، إلى جانب مداخل بلدة جناتا شرق المحافظة، ومدخلي قريتي المنشية ومراح رباح جنوبًا، فضلًا عن إغلاق جميع مداخل بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار القيود العسكرية المفروضة على حركة الفلسطينيين في المحافظة، إذ أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدد من البلدات والقرى باستخدام البوابات الحديدية والسواتر الترابية، كما أغلقت طرقًا فرعية يعتمد عليها السكان في تنقلهم اليومي.
وفي بلدة تقوع، كانت قوات الاحتلال قد أغلقت، في وقت سابق من الشهر الجاري، المداخل السبعة للبلدة، إلى جانب طرق أخرى باستخدام السواتر الترابية، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين وصعوبة وصولهم إلى المناطق المحيطة، وفق ما أفادت به بلدية تقوع.
وخلال الأيام الماضية، أغلقت قوات الاحتلال طرقًا ترابية بالقرب من البلدة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت باتجاه مركبات فلسطينية كانت تسلك طرقًا وعرة بديلة، في محاولة للوصول إلى وجهاتها في ظل استمرار إغلاق الطرق الرئيسية.
وتتزامن هذه الإجراءات مع اتساع نطاق القيود العسكرية المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أعلنت، في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، رصد 942 حاجزًا وعائقًا في الضفة الغربية، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقًا خطيًا تشمل السواتر الترابية والخنادق والحواجز المقامة على الطرق.
وبحسب الهيئة، تسهم هذه العوائق في عزل التجمعات الفلسطينية عن بعضها، وتقييد حركة المواطنين ووصولهم إلى أماكن العمل والتعليم والعلاج، فضلًا عن الحد من وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.







