تل أبيب_ زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران طورت صاروخاً قادراً على ضرب أوروبا، وحذر من احتمال قيامها بمهاجمة المدن الأمريكية أيضاً.
كما زعم ترامب خلال تجمع انتخابي الليلة الماضية أن الولايات المتحدة لم تبدأ الحرب، بل إيران هي من بدأتها.
وقال ترامب: "الآن لديهم صاروخ، كما تعلمون، كان لديهم صاروخ ذهب بالفعل إلى أوروبا. لم يكن من المفترض أن يمتلكوه، لكننا قلنا: من أين حصلوا عليه بحق الجحيم؟". وأضاف: "كانوا سيضربون مدننا. كانوا سيضربون سان دييغو، وكانوا سيضربون لوس أنجلوس. كانوا سيضربون مدننا أيضًا".
ووفقًا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، في تحديث صدر في يونيو الماضي، فإن إيران لم تختبر أو تنشر بعد صاروخًا قادرًا على ضرب الولايات المتحدة، على الرغم من أنها تعمل على تطوير تقنيات بعيدة المدى كجزء من برنامجها الفضائي.
وتضم الترسانة الإيرانية صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، من بينها شهاب-3، وعماد، وقادر، وسجيل.
ووفقًا للمركز، يبلغ مدى صاروخ عماد حوالي 1700 كيلومتر، بينما يبلغ مدى صاروخ سجل حوالي 2000 كيلومتر، حيث تُهدد هذه الصواريخ إسرائيل وأجزاء من أوروبا الشرقية.
وقد خلص تقييم أجرته وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية عام 2025 إلى أن إيران قد تطور صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات قادرًا على حمل أسلحتها بحلول عام 2035، إذا ما رغبت في ذلك.







