شبكة مصدر الاخبارية

عشرات الدول تحذّر من خطر المجاعة في السودان وتطالب بزيادة المساعدات

27 أكتوبر 2026 10:09 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

الخرطوم- حذّرت عشرات الدول، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية، من التدهور المقلق في الأمن الغذائي بالسودان، داعية أطراف النزاع إلى إزالة جميع العقبات التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية، في ظل مخاوف من تفاقم الجوع واحتمال حدوث مجاعة خلال الأشهر المقبلة.

وأكد بيان مشترك، صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، أن الوضع الغذائي في السودان يتطلب تحركًا عاجلًا، مشددًا على ضرورة زيادة التمويل الدولي وتكييف برامج المؤسسات المالية بما يتناسب مع احتياجات الأمن الغذائي في البلاد.

وقال البيان إن خطر المجاعة، الذي حذّر منه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة، مؤكدًا أن أطراف النزاع تتحمل المسؤولية الأساسية عن الحد من معاناة الشعب السوداني.

وفي حزيران/يونيو الماضي، أفاد نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو آلية عالمية لرصد الجوع مدعومة من الأمم المتحدة، بأن نحو 5.1 ملايين شخص في السودان يواجهون مستويات حادة من الجوع.

وتفاقمت الأزمة مع استمرار الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2023، إذ يواجه المزارعون صعوبات في حصاد محاصيلهم، بالتزامن مع موجة جفاف تزيد الضغوط على الإنتاج الزراعي والإمدادات الغذائية.

ودعا البيان أطراف النزاع إلى السماح بمرور العمليات الإنسانية عبر جميع الطرق العابرة لخطوط التماس والحدود، بما يشمل إتاحة الوصول الجوي إلى إقليم دارفور، إلى جانب ضمان وجود العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في مختلف أنحاء البلاد.

كما حث الأطراف المتحاربة على الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية، بما يضمن استمرار تقديم المساعدات ووصولها إلى السكان المتضررين من الحرب.

ووقّعت البيان الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى جانب المفوض الأوروبي للمساواة والتأهب وإدارة الأزمات وعدد من الدول والجهات الأخرى.

وأدت الحرب في السودان إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص، فضلًا عن موجات من عمليات القتل ذات الدوافع العرقية. وفي تموز/يوليو الماضي، قال تحقيق للأمم المتحدة إن قوات الدعم السريع ارتكبت عمليات قتل جماعي واغتصاب وتجويع قسري في مدينة حاصرتها وسيطرت عليها العام الماضي، ضمن ممارسات وصفها التحقيق بأنها سياسة متعمدة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية، كما اتهمت الجيش السوداني بارتكاب جرائم حرب، فيما نفى الطرفان في وقت سابق ارتكاب انتهاكات.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك