واشنطن - طالبت مؤسسات حقوقية أميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب وأعضاء الكونغرس بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من استمرار سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي، في ظل ما تشهده مدينة الخليل منذ عدة أيام من تطورات واعتداءات ينفذها مستعمرون بحق الفلسطينيين.
واتهمت جهات حقوقية الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ ما وصفته بحملة ممنهجة من التطهير العرقي والعقاب الجماعي في الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي، ومشيرة إلى أوجه تشابه بينها وبين الأساليب التي استخدمتها إسرائيل في قطاع غزة.
دعوات للضغط على الحكومة الإسرائيلية
وأكدت المؤسسات الحقوقية ضرورة تحرك الإدارة الأميركية والكونغرس لممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف عمليات التهجير القسري والعقاب الجماعي، ووضع حد لاعتداءات المستعمرين بحق الفلسطينيين.
واتهمت هذه الجهات السلطات الإسرائيلية بدعم اعتداءات المستعمرين أو توفير الحماية لمرتكبيها، داعية واشنطن إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان حماية السكان الفلسطينيين ومنع استمرار الانتهاكات.
تحذيرات من تكرار سيناريو غزة
وحذرت المؤسسات من أن استمرار السياسات الإسرائيلية الحالية قد يؤدي إلى تكرار سيناريو قطاع غزة في الضفة الغربية المحتلة، مع اتساع مخاطر التهجير والتدمير وتأثيرهما في حياة السكان الفلسطينيين.
ودعت الجهات الحقوقية إدارة ترامب إلى التحرك لمنع حكومة بنيامين نتنياهو من توسيع هذه العمليات، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات وضمان احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.







