وكالات - ضاعف بورنموث من معاناة مانشستر يونايتد، بعدما حقق فوزاً كبيراً بثلاثة أهداف دون رد على ملعب «أولد ترافورد»، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وواصل مانشستر يونايتد تقديم عروضه الباهتة في الموسم الحالي، في مباراة افتقد خلالها قائده البرتغالي برونو فرنانديز، الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، دون أن يشارك في محاولة لتغيير مجريات المواجهة.
وأثارت النتيجة استياء جماهير الفريق المضيف، إذ غادر عدد كبير من المشجعين المدرجات قبل نهاية الشوط الأول، بعدما وجد فريقهم نفسه متأخراً بهدفين، في مؤشر على حجم الإحباط من تراجع الأداء والنتائج.
ثلاثة أهداف تحسم المواجهة لمصلحة بورنموث
افتتح البرازيلي ريان التسجيل لبورنموث في الدقيقة 38، مستفيداً من فرص فريقه أمام دفاع مانشستر يونايتد، قبل أن يعزز الإنجليزي ماركوس تافيرنيه التقدم بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 43.
ودخل أصحاب الأرض الاستراحة متأخرين بهدفين دون رد، وسط صعوبة واضحة في العودة إلى المباراة، فيما واصل بورنموث استغلال المساحات والفرص المتاحة أمامه.
وفي الشوط الثاني، وجه البرازيلي إيفانيلسون ضربة جديدة لمانشستر يونايتد، بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 71، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم المواجهة بثلاثية نظيفة.
ثماني مباريات متتالية دون انتصار
جاءت الخسارة أمام بورنموث امتداداً لسلسلة النتائج السلبية التي يمر بها مانشستر يونايتد، إذ عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في ثماني مباريات متتالية بمختلف المسابقات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل خمس هزائم.
وكان الفريق قد تعرض لخسارة قاسية بنتيجة 1-4 أمام مضيفه كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، قبل أن تتواصل معاناته محلياً بالسقوط أمام بورنموث على أرضه.
وتضع هذه النتائج الجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك تحت ضغوط متزايدة، في ظل تراجع مستوى الفريق وصعوبة تحقيق الاستقرار المطلوب، مع تصاعد استياء الجماهير من الأداء والنتائج.
أسوأ بداية في الدوري منذ عام 1986
تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند سبع نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في بداية تُعد الأسوأ للفريق في المسابقة منذ عام 1986، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
ويبتعد الفريق بنقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، ما يزيد من أهمية المباريات المقبلة في مسعاه لتصحيح المسار والابتعاد عن المناطق الخطرة في جدول الترتيب.
وتثير هذه الحصيلة مخاوف بشأن قدرة مانشستر يونايتد على استعادة توازنه سريعاً، خصوصاً مع استمرار العجز عن تحقيق الانتصارات وتكرار الأخطاء الدفاعية التي كلفته نقاطاً ثمينة.
بورنموث يرفع رصيده إلى 9 نقاط
في المقابل، منح الفوز بثلاثية نظيفة بورنموث دفعة مهمة في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى تسع نقاط، ليصعد إلى المركز الثالث عشر.
وقدم الفريق الضيف أداءً فعالاً أمام مانشستر يونايتد، مستفيداً من تسجيل هدفين قبل نهاية الشوط الأول، ثم تعزيز تقدمه في النصف الثاني من المباراة، ليخرج بانتصار مريح خارج ملعبه.
مستقبل كاريك تحت ضغط النتائج
تضع الخسارة الثقيلة أمام بورنموث مستقبل مايكل كاريك في دائرة التساؤلات، مع استمرار سلسلة المباريات دون فوز وتراجع الفريق إلى المركز السادس عشر، على مسافة نقطة واحدة من مراكز الهبوط.
وفي ظل غضب الجماهير وتراجع النتائج في مختلف المسابقات، تزداد الحاجة إلى تحسن سريع في أداء مانشستر يونايتد ونتائجه، لتجنب اتساع الأزمة خلال المراحل المقبلة من الموسم.
وبينما يحتفل بورنموث بفوز ثمين عزز موقعه في الترتيب، يواجه مانشستر يونايتد مرحلة صعبة تتطلب استعادة الثقة وتصحيح الأخطاء، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الجهاز الفني مع كل نتيجة سلبية جديدة.







