رام الله - عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، اليوم الخميس، اجتماعاً ناقشت خلاله آخر المستجدات السياسية والوطنية، وأوضاع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة والتحديات المتصاعدة التي تواجهه.
وتناول الاجتماع التطورات المرتبطة بالأوضاع الفلسطينية، في ظل استمرار معاناة المواطنين في قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني في مساعيه لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة.
وأكدت اللجنة المركزية اعتزازها بصمود الشعب الفلسطيني وثباته وتمسكه بحقوقه الوطنية، مشددةً على مواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال، في ظل ما وصفته بتصاعد عنف الاحتلال بحق الفلسطينيين وتزايد الاعتداءات التي تستهدفهم في مختلف المناطق.
وجّهت اللجنة المركزية لحركة «فتح» التحية والتقدير إلى الشعب الفلسطيني، مثمنةً صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية رغم الظروف الصعبة والتحديات المتواصلة.
كما أشادت بالمتضامنين الأجانب الذين أعلنوا دعمهم للقضية الفلسطينية ووقفوا إلى جانب الفلسطينيين في مناطق التماس، معتبرةً أن مواقفهم تعكس التضامن مع الشعب الفلسطيني ومساندة مطالبه بالحرية والاستقلال.
ويأتي هذا الموقف في سياق تأكيد الحركة أهمية التضامن الدولي مع الفلسطينيين، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس.
وشددت اللجنة المركزية على ضرورة مواصلة الحوار الوطني وتعزيز الوحدة الفلسطينية، بما يسهم في توحيد الجهود والطاقات الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، وصون المشروع الوطني الفلسطيني.
وأكدت أهمية ترسيخ الشراكة الوطنية على قاعدة الالتزام بالثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني، بما يعزز القدرة على التعامل مع التطورات السياسية والميدانية، ويحافظ على وحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات.
ويعكس التركيز على الحوار والشراكة الوطنية تأكيد اللجنة أهمية التنسيق بين القوى الفلسطينية وتوحيد الجهود في المرحلة الحالية، في ظل تعدد التحديات السياسية والوطنية والإنسانية التي تواجه الفلسطينيين.
وعلى الصعيد الداخلي، بحثت اللجنة المركزية عدداً من القضايا التنظيمية، وسبل تطوير الأداء الحركي وتعزيز فاعلية الأطر التنظيمية، إلى جانب مناقشة الخطط والبرامج الهادفة إلى استنهاض الحركة وتفعيل دورها الوطني والجماهيري.
كما تناول الاجتماع سبل تعزيز حضور الحركة في مختلف الساحات، بما ينسجم مع مسؤولياتها التاريخية ودورها في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.
ويأتي بحث هذه الملفات التنظيمية في إطار مساعي الحركة إلى تطوير آليات عملها وتعزيز فاعلية مؤسساتها وأطرها، بما يدعم حضورها السياسي والجماهيري وقدرتها على مواكبة المستجدات الوطنية.
ووجهت اللجنة المركزية تحية اعتزاز وتقدير إلى أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مثمنةً جهودهم المتواصلة في أداء واجبهم الوطني رغم الظروف بالغة الصعوبة والتحديات والضغوط التي يواجهونها.
وأكدت اللجنة أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، مشيدةً بجهود منتسبيها في أداء مهامهم في ظل الظروف الراهنة.
واختتمت اللجنة مواقفها بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل الوطني وتعزيز الوحدة والشراكة الفلسطينية، إلى جانب تطوير الأداء التنظيمي للحركة، بما يدعم صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال.







