دير البلح_ نظمت القوى الوطنية الفلسطينية وقفة احتجاجية امام مقر منظمة الغذاء العالمي بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة رفضا لسياسة تقليص المساعدات الانسانية والغذائية المقدمة لاهالي القطاع.
ودعا المشاركون إلى ضرورة توفير الدعم اللازم لبرامج الإغاثة في قطاع في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بالقطاع.
وطالب المشاركون بضرورة وقف سياسية التجويع وتقليص المساعدات الإنسانية للنازحين الفلسطينيين.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP)، يوم الاثنين الماضي، تقليص مساعداته في قطاع غزة بنحو الثلث بسبب نقص حاد في التمويل، في خطوة وجهت ضربة قاسية للأمن الغذائي لسكان القطاع في توقيت حساس مع دخول فصل الشتاء الرابع في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025.
وبموجب القرار، خرج نحو نصف مليون فلسطيني من دائرة المساعدات، حيث انخفض عدد المستفيدين من 1.6 مليون شخص إلى 1.1 مليون اعتباراً من أكتوبر 2026.
ويتزامن ذلك مع تقليص الحصص الغذائية إلى النصف، وتقليص المساعدات النقدية لـ 75 ألف أسرة، وخفض عدد الوجبات الساخنة المقدمة يومياً من 250 ألفاً إلى 150 ألف وجبة، وفقاً لبيان البرنامج.
ووفقاً لبيانات البرنامج نفسه، فإن 67% من سكان غزة (1.4 مليون شخص) لا يزالون في مرحلة "أزمة" انعدام أمن غذائي أو أسوأ، رغم التحسن الطفيف مقارنة بـ 77% نهاية 2025. كما أن 200 ألف شخص يعيشون حالة طوارئ غذائية مهددين بالموت جوعاً إذا توقفت المساعدات، في حين أن 4 من كل 5 أطفال لا يحصلون على غذاء متنوع كافٍ.
وتفاقم الأزمة حقيقة أن البطالة في القطاع تتجاوز 80%، ما يعني غياب أي بديل عن المساعدات وانعدام القدرة الشرائية لشراء الخضار والبروتين.







