شبكة مصدر الاخبارية

التنمية الاجتماعية: 1.9 مليون نازح في غزة يواجهون الفقر المدقع

19 أكتوبر 2026 11:33 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

رام الله- حذرت وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة، سماح حمد، اليوم الاثنين، من تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع معدلات الفقر في قطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تداعيات الحرب واستمرار العدوان، وما خلّفاه من فقدان مصادر الدخل والأراضي والمساكن، إلى جانب الحصار والتهجير القسري والنزوح الذي طال مئات آلاف الأسر.

وقالت حمد، في تصريحات إذاعية، إن الفقر في فلسطين بات متعدد الأبعاد، نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وإنسانية، في ظل الدمار الواسع الذي طال مقومات الحياة والبنية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت أن نحو مليون و900 ألف فلسطيني يعيشون في قطاع غزة في حالة نزوح مستمرة، ما أدى إلى تفاقم الفقر المدقع، مشيرة إلى ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب والفتيان القادرين على العمل، بفعل توقف الأنشطة الاقتصادية وتدمير سبل العيش.

وأضافت أن غالبية الأسر باتت تعتمد على مساعدات محدودة لا تكفي لتلبية احتياجاتها الأساسية، مؤكدة أن الأطفال والنساء والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة هم الأكثر تضررًا من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أشارت حمد إلى ارتفاع مؤشرات الفقر، لا سيما الفقر المدقع، نتيجة الاعتداءات المتكررة، واعتداءات المستوطنين، ومصادرة الأراضي، فضلًا عن النزوح القسري الذي شهدته مخيمات شمال الضفة، خاصة في جنين وطولكرم، إلى جانب تهجير التجمعات البدوية وتزايد أعداد الأسر المتضررة.

وبحسب حمد، تشير تقارير وإحصاءات دولية وأممية إلى أن نسبة الفقر في فلسطين، بشقيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بلغت نحو 75%، بما يعادل أكثر من 4.1 ملايين شخص يواجهون ظروفًا معيشية صعبة.

 
 
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك