القاهرة - تنطلق في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة قيادات من حركات «فتح» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لبحث إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية.
وتركز المباحثات، التي تستمر يومين، على ملف انضمام حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إلى منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الفلسطينية والتوافق على آليات إعادة ترتيب النظام السياسي.
وتأتي الاجتماعات عقب قرار الرئيس محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 سبتمبر/أيلول 2027، في خطوة قالت الرئاسة إنها تهدف إلى إتاحة المجال أمام حوار وطني شامل وتعزيز وحدة الأرض والنظام السياسي الفلسطيني.
ورحبت حركة «فتح» بالحوار، مؤكدة مشاركتها دون شروط مسبقة، فيما أعلنت «حماس» استعدادها للانخراط في حوار شامل يفضي إلى توافقات ملزمة بشأن إعادة بناء المؤسسات الوطنية وإنهاء الانقسام.
وتبحث الفصائل، في ظل التحديات السياسية والميدانية التي تواجه القضية الفلسطينية، سبل التوصل إلى رؤية وطنية مشتركة تضمن إعادة ترتيب البيت الداخلي وتوحيد المؤسسات والقرار الوطني.







