شبكة مصدر الاخبارية

توثيق تجويع غزة يُنهي مسيرة مسؤول أممي بعد 26 عامًا

14 أكتوبر 2026 11:20 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

غزة- قال المسؤول السابق في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، بنيامين ديفيس، إن تسليطه الضوء على أزمة التجويع في قطاع غزة، وإعداده دراسات حول الأمن الغذائي، إلى جانب مشاركته في وقفات تضامنية مع الفلسطينيين، كانت من بين أسباب عدم تجديد عقده بعد 26 عامًا من العمل في المنظمة.

وأوضح ديفيس أن عقده انتهى في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، لافتًا إلى أن المنظمة عزت قرار عدم التجديد إلى مخالفات تتعلق بالحياد والسلوك الوظيفي.

وأضاف أن فريقه أعد في أيار/ مايو 2025 دراسة فنية تناولت توافر الغذاء في قطاع غزة ومعدل السعرات الحرارية المتاحة للفرد، إلى جانب قضايا مرتبطة بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وأشار إلى أنه شعر بأن قرار إنهاء عقده جاء عقابًا له على عمل يندرج ضمن اختصاصات المنظمة.

وكشف ديفيس أن إسرائيل تقدمت بشكويين رسميتين بشأن عمل فريقه، لكنه أكد عدم امتلاكه أدلة تثبت وجود تأثير إسرائيلي مباشر في قرار عدم تجديد عقده.

وانتقد ديفيس تصريحات المدير العام للمنظمة، شو دونغيو، بشأن التعامل مع قضايا حقوق الإنسان، مشددًا على أن الحق في الغذاء يمثل جزءًا أساسيًا من رسالة "الفاو"، وأن العمل الفني في مجالي الغذاء والزراعة لا يمكن فصله عن حقوق الإنسان.

وفي تقييمه لدور الأمم المتحدة في قطاع غزة، قال ديفيس إن الحرب والصعوبات التي واجهتها المنظمة الدولية في الاستجابة لها تسببتا في "أزمة شرعية"، لكنه أكد أهمية استمرار دور الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية والدفاع عن حقوق المتضررين من النزاعات، والعمل على منع استخدام الجوع سلاحًا في الحروب.

ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواصل "إسرائيل" حربها على قطاع غزة، التي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، وسط تجاهل للنداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة الجماعية.

وأسفرت الحرب، وفق النص الأصلي، عن سقوط أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود، ونزوح مئات الآلاف، فيما أودت المجاعة بحياة كثيرين، معظمهم أطفال، بالتزامن مع دمار واسع طال مدن القطاع ومناطقه.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك