موسكو - أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الاثنين، أن بلاده تمتلك القدرة على زيادة صادرات الديزل إلى مستويات تتجاوز تلك التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوقعًا أن تتراوح الصادرات بين 3 ملايين و3.5 مليون طن شهريًا بحلول نهاية العام، بما يعيدها إلى مستويات ما قبل الأزمة.
ونقلت قناة «روسيا-24» الحكومية عن نوفاك قوله إن مسار الصادرات سيعتمد على تطورات الوضع خلال الفترة المقبلة، مضيفًا أن روسيا قادرة على زيادة شحنات وقود الديزل واستعادة مستويات التصدير السابقة.
وجاءت تصريحات المسؤول الروسي بعدما أعلن ترامب، الجمعة، موافقة موسكو على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن إدارته رفعت مؤقتًا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، والتي تهدف إلى الحد من الإيرادات التي يمكن أن تستخدمها روسيا في حربها مع أوكرانيا.
وأثار الاتفاق انتقادات من أوكرانيا وبعض المشرعين الأمريكيين، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على قطاع الطاقة.
تراجع الصادرات بفعل الهجمات والقيود
وتراجعت صادرات الديزل الروسية نتيجة الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، إلى جانب القيود التي فرضتها موسكو على مبيعات الوقود إلى الخارج.
وقبل موجة هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على المصافي الروسية خلال عامي 2024 و2025، كانت صادرات روسيا من الديزل تتجاوز 3 ملايين طن شهريًا، وفقًا لما أوردته رويترز.
وتعرضت البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، إذ استهدفت روسيا بدورها منشآت الطاقة الأوكرانية خلال الحرب.
إمدادات مستمرة إلى آسيا الوسطى
ورغم القيود التي فرضتها موسكو على صادرات الوقود، واصلت روسيا توريد الديزل إلى عدد من الدول، معظمها في آسيا الوسطى، بموجب اتفاقات حكومية.
ونقلت رويترز عن مصادر في القطاع أن صادرات الديزل الروسي إلى دول آسيا الوسطى بلغت 427 ألف طن خلال الشهر الماضي.
وتترقب أسواق الطاقة مدى قدرة روسيا على زيادة صادراتها خلال الأشهر المقبلة، في ظل تأثير الهجمات على المصافي والقيود التجارية والتطورات المتعلقة بالعقوبات الأمريكية على حركة إمدادات الوقود الروسي.







