تل أبيب_ شهدت جلسة الاستماع الثانية للمدعي العام الإسرائيلي السابق، أفيخاي ماندلبليت، ضمن محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توتراً بالغاً أدى إلى تعليقها مؤقتاً. ونشب شجار واستقشاط كلامي حاد بين أميت حداد، محامي الدفاع عن نتنياهو، والمدعية العامة يهوديت تيروش.
ودفَع الشجار هيئة القضاة إلى مغادرة قاعة المحكمة وإعلان استراحة مفاجئة احتجاجاً على الفوضى والتلاسن داخل القاعة.
وبدأت جلسة الاستماع بتناول نشأة القضية رقم 4000، التي بدأت في هيئة الأوراق المالية كقضية تتعلق بشبهات تحيط ببيع شركة "يس" الخاصة إلى شركة "بيزك" العامة، وكلاهما تحت سيطرة شاؤول إيلوفيتش.
واعتبر أميت حداد، محامي الدفاع عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن التقرير الصحفي الذي نشره الصحفي جيدي فايتز في صحيفة "هآرتس" كان التحول الأساسي الذي صاغ "القضية 4000".
وأوضح حداد أنه حتى نشر المقال، كان المدير العام السابق لوزارة الاتصالات شلومو فيلبر هو المشتبه به الرئيسي.
غير أن مقال فايتز تحول إلى الركيزة التي بُنيت عليها لائحة الاتهام، بحديثه عن استفادة نتنياهو من صفقة الاندماج بين شركتي "بيزك" و"والا" وتوقيعها بصفته وزيراً للاتصالات مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
ولخّص حداد موقفه مجازياً بالقول إن "إيلي ليفي هو والد القضية 4000، وجيدي فايتز هو والدتها".
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات رئيسية، يمكن أن تؤدي إدانته فيها إلى سجنه:
الملف 1000: حصول نتنياهو وعائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات متعددة.
الملف 2000: تفاوض نتنياهو مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
الملف 4000: تقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" شاؤول إلوفيتش، المسؤول أيضاً في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.







