بيروت- تعرضت مناطق عدة في جنوب لبنان، اليوم الاثنين، لقصف مدفعي إسرائيلي تزامن مع عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة، فيما حذرت بلدات جنوبية الأهالي من دخول بساتين الزيتون خشية وجود ألغام وقنابل عنقودية خلفها العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القصف المدفعي استهدف ليلًا منطقة العرايش في بلدة حاريص، ووادي السلوقي باتجاه أطراف بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، وأطراف كفرتبنيت في قضاء النبطية، إضافة إلى وادي زبقين في قضاء صور.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت وزوطر الشرقية، ووادي الحجير باتجاه بلدة الغندورية في محافظة النبطية.
كما طال القصف المدفعي بلدة المنصوري في قضاء صور، بعد استهداف محيط بلدة ياطر والأودية المجاورة لبلدتي بيت ليف وصربين في قضاء بنت جبيل، فجر اليوم.
وفي سياق متصل، حذرت بلدتا فرون وياطر في قضاء بنت جبيل، في بيان، الأهالي من دخول بساتين الزيتون قبل مراجعة الجهات المعنية والمختصة، تحسبًا لوجود ألغام أرضية وقنابل عنقودية خلفها العدوان الإسرائيلي الأخير.
وجاءت التحذيرات عقب مقتل مواطن في بلدة فرون إثر انفجار لغم أرضي أثناء تفقده بستان الزيتون الخاص به، وفق الوكالة اللبنانية. وفي بلدة ياطر، استشهد مواطن آخر جراء استهداف مباشر من قوات الاحتلال، بحسب المصدر ذاته.
وتأتي هذه التطورات في ظل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد 4386 شخصًا وإصابة 12,413 آخرين، وفق إحصائية صادرة في 25 أيلول/سبتمبر الماضي.
وكانت بيروت والاحتلال الإسرائيلي قد وقّعا، في 26 حزيران/يونيو الماضي، «صيغة إطار» برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها في جنوب لبنان، في وقت لا تزال تحتل فيه مناطق لبنانية، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.







