وكالات - أعلنت شركة النفط البريطانية «بي بي» إلغاء مشاركتها في مؤتمر البترول العالمي، الذي انطلقت أعماله في الرياض الأحد 11 أكتوبر، وذلك عقب الهجوم الصاروخي على مطار الرياض الدولي، وما ترتب عليه من اضطرابات في حركة السفر.
وقال متحدث باسم الشركة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، إن «بي بي» بذلت كل ما في وسعها للمشاركة في المؤتمر، لكنها لم تتمكن من الحضور شخصيًا بسبب اضطرابات السفر، مؤكدًا تقدير الشركة لشراكاتها طويلة الأمد في مختلف أنحاء المنطقة.
وكانت ميج أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة «بي بي»، مدرجة ضمن جداول الأعمال السابقة للمؤتمر.
استمرار المؤتمر رغم اضطرابات السفر
في المقابل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن مؤتمر البترول العالمي، الذي يستمر خمسة أيام، انطلق في موعده المقرر الأحد، في مركز مؤتمرات يقع على بُعد نحو عشرة كيلومترات من مطار الرياض.
وجاء انعقاد المؤتمر بينما كان المطار مغلقًا منذ الهجوم الذي وقع السبت، وفقًا للتقرير، فيما أعلنت السلطات السعودية وقوع إصابات جراء هجوم آخر استهدف المطار الأحد.
وأثرت التطورات الأمنية في ترتيبات سفر المشاركين، مع بروز تساؤلات بشأن حضور عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الطاقة العالمية.
تقارير عن انسحاب مسؤولين تنفيذيين في شركات كبرى
ونقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، عن مصادر مطلعة، أن الرؤساء التنفيذيين لشركات «إكسون موبيل» و«توتال إنرجيز» و«شل» كان من المتوقع أن يشاركوا في المؤتمر، لكنهم انسحبوا.
وامتنعت «شل» عن التعليق على التقرير، فيما لم ترد «توتال إنرجيز» و«إكسون موبيل» على طلبات التعليق التي أرسلتها «رويترز» خارج ساعات العمل الرسمية، بحسب الوكالة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستضيف فيه الرياض أحد أبرز التجمعات الدولية لقطاع البترول، وسط تحديات أمنية ولوجستية قد تؤثر في مشاركة بعض ممثلي شركات الطاقة العالمية.







