تل أبيب_ كشفت صحيفة معاريف العبرية أن الولايات المتحدة طالبت اسرائيل خلال محادثات على مدى الأسبوعين الماضيين، بتنفيذ هجوم مستقل على إيران.
يأتي هذا في ضوء حساباتٍ مفادها أن الهجوم سيضرّ بترامب في الانتخابات الأمريكية، بينما سيفيد نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية.
وأوضح رئيس الأركان إيال زامير للأمريكيين (بحسب ما نشره باراك رافيد ) أن مثل هذا الهجوم سيؤدي على الأرجح إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل، وحتى الآن، تراجع الأمريكيون عن هذا المطلب.
جاء الطلب الأمريكي نتيجةً لتطورات في إيران، نُشر بعضها اليوم في وسائل إعلام أجنبية، تتعلق باستعادة إيران السريعة لقدراتها الإنتاجية من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.
وأشارت معاريف إلى أن الأمريكيون أرادوا أن تتحمل إسرائيل، لا ترامب ، المخاطرة السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي.
تجدر الإشارة إلى أن وكالة بلومبيرغ كشفت اليوم (السبت) أن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانعها للصواريخ والطائرات المسيّرة رغم أشهر من القصف الأمريكي والإسرائيلي، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر.
وبحسب هذه المصادر، فإن هذا الأمر يسمح لطهران بتجديد ترسانتها، في حين يمتنع ترامب عن شنّ المزيد من الهجمات قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وتقول مصادر غربية إن طهران لا تزال قادرة على إنتاج أسلحة لتجديد مخزونها. وذكر أحد المصادر أن إيران لا تزال مجهزة تجهيزاً جيداً بالصواريخ الباليستية والأسلحة المضادة للسفن، ويمكنها زيادة أعدادها بسرعة. كما ورد أن روسيا تزود إيران بالصواريخ، وفقاً لتقييمات استخباراتية سابقة صدرت في يونيو/حزيران.


