تل أبيب_ أفادت صحيفة معاريف العبرية بأن إسرائيل تدخل مرحلة حرجة مع اقتراب موعد ما وصف بـ "الانتخابات المصيرية"، مع استنفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جميع المناورات المعتادة.
وتشير التقديرات بحسب صحيفة معاريف إلى أن إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إدارة المعركة الانتخابية في ظل استمرار الحرب، قد يضعه في مسار تصادمي مع المؤسسة العسكرية.
ويُتوقع أن يبرز الخلاف مع رئيس الأركان إيال زامير حول إدارة العمليات العسكرية والقيود المفروضة عليها، في ظل تقارير عن بدء مواجهة مباشرة بين الجانبين.
وأشارت إلى أنه "في هذه المرحلة، يقوم مبدأ حملة الليكود على فكرة أن العرب يخططون لتدميرنا ، وخاصة عرب إسرائيل الذين يهددون بدعم حكومة أقلية برئاسة غادي آيزنكوت".
ويرى نتنياهو في هذه الحملة "مؤشرات" على هجوم وشيك، فضلاً عن ترقبه لاحتمالية توجيه ضربة أمريكية ورد إيراني.
من جانبه، يقول زمير إنه لا توجد "مؤشرات" ولا يوجد حاليًا أي مبرر لشن ضربة استباقية.
ولفتت معاريف إلى أنه "لا يمكن تجاهل حالة القلق الشديد التي تسود أوساط الائتلاف الحكومي ومؤيديه إزاء سيناريو خسارة الانتخابات المقبلة، فالأمر، وفق هذا الطرح، لا يتعلق فقط بفقدان الحكم، بل بإمكانية فتح ملفات الفساد وتشكيل لجنة تحقيق حكومية في فشل هجوم السابع من أكتوبر 2023".
ونوهت إلى أنه"قبل أسبوعين ونصف من الانتخابات، لا تزال لدينا "مؤشرات" قد تتحول إلى توجيهات وزارية وأوامر من رئيس الوزراء إلى رئيس الأركان. من المفترض أن يفكر زامير في تأجيل حروب زائفة على حساب زعزعة التسلسل الهرمي بين الجيش والحكومة، والمخاطرة بالإقالة قبل الانتخابات، مدعياً أن البلاد بحاجة إلى رئيس أركان هجومي".
وأكدت أن "السؤال الأبرز هو مقدرة رئيس الأركان على التصدي لتوجهات رئيس الوزراء التي توصف بأنها ذات طابع تصعيدي، وقد تجلت هذه المواجهة في اللقاء الذي جمع رئيس الأركان زامير برئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ومفوض الشرطة، والذي رفع خلاله شعار "أنا صاحب البيت". وخلال اللقاء، وجه زامير انتقاداً ضمنياً للجهازين على خلفية ما اعتبره تقصيراً في التعامل مع مجموعات مسلحة محسوبة على الوزيرين إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في الضفة الغربية".
وشددت على أن"تحالف زامير مع عمر تيشلر، قائد القوات الجوية الذي تولى منصبه في مايو الماضي، يعد مفتاح إيقاف نتنياهو وحلفائه".







