شبكة مصدر الاخبارية

صيدم: إسرائيل تستخدم التهجير والضم كورقة انتخابية لإرضاء المتطرفين

08 أكتوبر 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

رام الله- وصف عضو المجلس المركزي لحركة فتح، صبري صيدم، اليوم الخميس، التصريحات المتكررة لمسؤولي الاحتلال الإسرائيلي بشأن التهجير القسري أو ما يسمى بـ"الطوعي" للفلسطينيين، إلى جانب الحديث عن ضم أراضٍ في قطاع غزة والضفة الغربية، بأنها "بازار انتخابي بامتياز"، هدفه استرضاء التيارات المتطرفة وكسب أصوات الناخبين تمهيدًا للعودة إلى الحكم.

وقال صيدم، إن هذه التصريحات تتزامن مع تصاعد المخططات الاستيطانية على الأرض، بما فيها مشروع E1، إلى جانب الطروحات المتعلقة بسيناء، معتبرًا أنها تأتي في إطار محاولات لإعادة رسم الخارطة الجيوسياسية في المنطقة وفرض واقع جديد على حساب الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الاحتلال لا يكتفي بالتصريحات، بل يسعى إلى ترجمتها إلى خطوات ميدانية، بهدف إظهار قدرته أمام الشارع الإسرائيلي، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وفي ما يتعلق بالموقف البريطاني والتوتر الأخير بين بريطانيا وإسرائيل، أشار صيدم إلى وجود "تطور نوعي" في الموقف البريطاني، معتبرًا أن حكومة كير ستارمر كسرت، وفق تقديره، حالة الخوف والتردد التي اتسمت بها مواقف حكومات سابقة.

وربط صيدم هذا التحول بتزايد تأثير الجاليات العربية والمسلمة والمسيحية في المشهد السياسي البريطاني، وفي مجلس العموم، مشيرًا إلى أن ذلك بات ينعكس بصورة أكبر على مواقف الحكومة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية.

وتطرق إلى ردود الفعل الإسرائيلية والإجراءات العقابية التي تتخذها إسرائيل بحق الدول التي تعارض الاستيطان أو تتبنى مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية، معتبرًا أنها تعكس مساعي إسرائيلية للاستفراد بالشعب الفلسطيني وفرض إرادتها على المجتمع الدولي.

ودعا صيدم دول العالم إلى الانتقال من مرحلة بيانات الإدانة والشجب إلى اتخاذ خطوات عملية وموحدة على الأرض، بما يسهم، وفق قوله، في وقف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية والضغط من أجل حماية الشعب الفلسطيني.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك