واشنطن - أصدر مجلس السلام، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر 2023، استذكر خلاله ضحايا الهجوم والرهائن، مؤكدًا التزامه بالعمل من أجل تحقيق الأمن والسلام، ومشددًا على أن «الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل» يمثل، بحسب البيان، الأساس الذي ينبغي أن يُبنى عليه أي مسار للسلام.
وقال المجلس في بيانه إن أحداث 7 أكتوبر 2023 شهدت، وفق روايته، هجومًا شنته حركة حماس على إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، إلى جانب احتجاز 251 شخصًا ونقلهم إلى قطاع غزة.
وأضاف أن ذلك اليوم كان، بحسب تعبيره، الأكثر دموية بالنسبة إلى الشعب اليهودي منذ المحرقة، مؤكدًا في الذكرى الثالثة وقوفه إلى جانب عائلات الضحايا والناجين والرهائن الذين أُفرج عنهم.
المجلس يستذكر الضحايا والرهائن
وأكد مجلس السلام أنه يشارك الإسرائيليين وأشخاصًا من مختلف أنحاء العالم في إحياء ذكرى من قُتلوا خلال أحداث 7 أكتوبر، مشددًا على أهمية تخليد ذكراهم ودعم عائلاتهم.
كما أشار إلى الناجين والرهائن الذين أُفرج عنهم، معتبرًا أن آثار المعاناة التي تعرضوا لها لا تزال مستمرة، ومؤكدًا التزامه بعدم نسيان الضحايا وما وصفه بالخسارة التي لحقت بهم وبعائلاتهم.
وفي الوقت نفسه، أعرب المجلس عن أسفه لما وصفه بـ«الخسارة الهائلة في الأرواح والمعاناة العميقة» التي طالت الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الحرب، مشيرًا إلى أن تداعياتها خلفت، وفق بيانه، جروحًا عميقة في أنحاء المنطقة.
مجلس السلام: عودة جميع الرهائن تحققت
وتطرق البيان إلى ملف الرهائن، مشيرًا إلى أن العام الماضي شهد عودة آخر الرهائن إلى ديارهم، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا، بعد أن كان تحقيق هذا الهدف موضع تشكيك من جانب كثير من المراقبين، بحسب المجلس.
وقال مجلس السلام إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تبنى موقفًا مختلفًا، وجعل عودة جميع الرهائن «المطلب الأول» في خطته، معتبرًا أن الإدارة الأميركية أوفت، وفق تعبير البيان، بالتزامها تجاه الشعب الإسرائيلي.
مهمة مجلس السلام في قطاع غزة
وأشار المجلس إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أسند إليه مهمة تتعلق بضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى، والعمل على كسر ما وصفه بـ«دائرة الخوف وإراقة الدماء» التي قال إنها استمرت لعقود.
وأكد مجلس السلام التزامه بتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن عمله يركز على تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في قطاع غزة.
وأوضح أن جهوده تستند إلى العمل على نزع السلاح ونزع التطرف من غزة، مشددًا على أن مقاربته تقوم، بحسب البيان، على ما وصفه بالحلول العملية بدلًا من الاكتفاء بالبيانات والشعارات.
«أمن إسرائيل» أساس السلام وفق المجلس
وشدد مجلس السلام على أن «الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل» يمثل الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي سلام، معتبرًا أن تحقيق هذا الأمن يمثل، بحسب رؤيته، الضمان الأقوى لعدم تكرار أحداث 7 أكتوبر مرة أخرى.
وأكد المجلس في ختام بيانه تجديد التزامه بالعمل من أجل تحقيق الأمن والسلام، رابطًا ذلك بتخليد ذكرى الضحايا والعمل من أجل مستقبل قال إنه يجب أن يتيح لجميع شعوب المنطقة العيش في أمان وسلام.
ويأتي بيان مجلس السلام في الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر، في وقت لا تزال تداعيات الحرب التي اندلعت عقب تلك الأحداث حاضرة على المستويين الإنساني والسياسي، مع استمرار الجهود الدولية المتعلقة بقطاع غزة ومستقبل الوضع الأمني والسياسي فيه.







