غزة- قالت مصادر حقوقية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن محمد جهاد الشوربجي، البالغ من العمر 24 عامًا، من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أثناء عودته من جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح البري.
وأعرب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن قلقه إزاء اعتقال الشوربجي خلال عودته إلى قطاع غزة، معتبرًا أن توقيفه أثناء عبوره المعبر يثير مخاوف بشأن سلامة المواطنين الفلسطينيين الذين يستخدمونه، ويزيد من حالة القلق لدى العائدين إلى القطاع.
وأوضح المركز أن السفر والعودة إلى قطاع غزة عبر المعابر يجب أن يتمّا ضمن ترتيبات تضمن سلامة المسافرين، مشددًا على أن حق الفلسطينيين في التنقل والعودة إلى ذويهم لا ينبغي أن يقترن بخطر الاعتقال أو الاحتجاز.
وأشار إلى أن توفير ممر آمن للمسافرين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، يتطلب ضمانات واضحة وآليات رقابة فعالة تحول دون تعرض العائدين للاعتقال أو التضييق أثناء عبورهم.
وتساءل المركز عن دور بعثة الاتحاد الأوروبي الموجودة في معبر رفح، ومدى قدرتها على متابعة حالات الاعتقال التي قد تقع أثناء العبور، وضمان سلامة المسافرين، مؤكدًا أن وجود بعثة دولية على المعبر ينبغي أن يترافق مع دور واضح في حماية المدنيين ومتابعة أي انتهاكات بحقهم.
وطالب المركز بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الشوربجي، وتوضيح وضعه الصحي والقانوني، وتمكينه من التواصل مع محامٍ، إلى جانب الإفراج عنه.
وحذر من أن استمرار اعتقال المواطنين أثناء عودتهم عبر معبر رفح قد يعمّق مخاوف آلاف الفلسطينيين الموجودين خارج قطاع غزة، ممن ينتظرون فرصة العودة إلى عائلاتهم ومنازلهم.
ودعا المركز الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى متابعة قضية الشوربجي، والتحقق من ظروف اعتقاله، والعمل على ضمان سلامة المسافرين، بما يكفل حق سكان قطاع غزة في العودة والسفر والتنقل بصورة آمنة.







