وكالات - واصل منتخب البرتغال سلسلة انتصاراته في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تغلب على مضيفه الدنماركي بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المستوى الأول، وذلك في أول ظهور لـ«برازيل أوروبا» بعد مغادرة قائده كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب.
وجاء الفوز البرتغالي بعد 24 ساعة شهدت تطورات متسارعة بشأن أزمة رونالدو ومستقبله الدولي، في وقت دخل فيه المنتخب مباراته الثالثة في البطولة من دون قائده التاريخي.
وحمل برونو فرنانديز شارة القيادة خلال المواجهة، بينما ارتدى رافاييل لياو القميص رقم 7، وشارك كل من نونو مينديز وفيتينيا أساسياً، في حين جلس جواو نيفيز على مقاعد البدلاء.
وفي المقابل، شهدت المباراة مناسبة خاصة للاعب الدنمارك بيير إميل هويبيرغ، الذي خاض مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب بلاده.
كانسيلو يفتتح التسجيل
ورغم البداية الصعبة للمنتخب البرتغالي، نجح الضيوف في افتتاح التسجيل مبكراً، وتحديداً في الدقيقة 13، عن طريق جواو كانسيلو.
واستعاد كانسيلو الكرة بالقرب من منطقة الجزاء، قبل أن يتبادلها مع غونسالو راموس، ثم أنهاها بطريقة مميزة داخل الشباك، مانحاً البرتغال أفضلية مبكرة.
لكن المنتخب الدنماركي رد سريعاً، وتمكن ميكيل دامسغارد من إدراك التعادل في الدقيقة 23، بعدما أطلق تسديدة رائعة هزت شباك البرتغال.
ولم يستمر التعادل طويلاً، إذ احتاج غونسالو راموس إلى دقيقتين فقط لإعادة منتخب بلاده إلى المقدمة، مسجلاً الهدف الثاني للبرتغال، والذي حمل أيضاً الرقم 100 في مسيرته.
هويلوند يحتفل بطريقة رونالدو
دخل المنتخب الدنماركي الشوط الثاني بحثاً عن العودة من جديد، ونجح في تحقيق هدفه في الدقيقة 53 عن طريق راسموس هويلوند.
واحتفل مهاجم الدنمارك بهدفه بطريقة «SIU» الشهيرة، وهي الاحتفالية التي ارتبطت بشكل كبير بكريستيانو رونالدو، في إشارة إلى إعجابه بقائد البرتغال ومثله الأعلى.
وبعد هدف هويلوند، بدا أن المواجهة تتجه نحو تعادل جديد، لكن المنتخب البرتغالي استعاد زمام المبادرة ونجح في التقدم للمرة الثالثة.
فيتينيا وفيليكس يحسمان المواجهة
وفي الدقيقة 67، تمكن فيتينيا من تسجيل الهدف الثالث للبرتغال، بعدما ارتقى لتمريرة مميزة من برونو فرنانديز وحولها برأسه إلى داخل المرمى.
وحاول المنتخب الدنماركي العودة مجدداً، لكن البرتغال نجحت في الحفاظ على أفضلية النتيجة، قبل أن يوجه جواو فيليكس الضربة الأخيرة لأصحاب الأرض.
وسجل فيليكس الهدف الرابع للبرتغال في الدقيقة 87، ليواصل تألقه الهجومي ويهز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي.
وبهذا الانتصار، حقق المنتخب البرتغالي فوزه الثالث توالياً بقيادة مدربه خورخي خيسوس، مؤكداً استمراره في تحقيق النتائج الإيجابية رغم غياب رونالدو عن المواجهة.
ويلز توقف انتصارات النرويج
وفي المجموعة نفسها من المستوى الأول، حقق منتخب ويلز فوزه الأول خلال عام 2026، بعدما تغلب على مضيفه النرويجي بنتيجة 2-1.
ولم يتمكن المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند من ترك بصمته خلال اللقاء، فيما نجح المنتخب الويلزي في حسم المواجهة وانتزاع انتصار مهم في مشواره بالبطولة.
وشهدت منافسات المجموعة أيضاً تعادل هولندا مع اليونان 2-2، بينما حققت ألمانيا فوزها الأول بقيادة مدربها يورغن كلوب، بتغلبها على صربيا بهدفين دون رد.






