القدس المحتلة- هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، فيلم "نازا" الذي يوثق جانبًا من الجرائم والانتهاكات التي شهدها قطاع غزة، زاعمًا أن الفيلم يقدم صورة منفصلة عن الواقع، في محاولة لنفي الاتهامات الموجهة إليه بشأن ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين.
وقال جيش الاحتلال، في أول تعليق له على الفيلم، إن بعض المشاهد الواردة فيه جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت وثقت فيه وسائل إعلام ومنظمات حقوقية، إلى جانب جنود إسرائيليين أنفسهم، جانبًا من العمليات العسكرية والانتهاكات التي وقعت في قطاع غزة خلال الحرب.
ويأتي هذا التعليق في أعقاب فوز الفيلم، الذي أخرجه الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل سور، بـ"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" خلال الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا، في سبتمبر/أيلول الماضي.
ومنذ عرضه، واجه الفيلم انتقادات وهجمات من مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، التي يرأسها بنيامين نتنياهو، على خلفية مضمونه وتناوله للواقع الإنساني والدمار الذي خلفته الحرب في قطاع غزة.
ويعرض فيلم "نازا" شهادات ومشاهد تتناول تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في محاولة لتوثيق ما تعرض له الفلسطينيون خلال العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل الدولي حول طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والاتهامات المتعلقة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي، فيما ترفض إسرائيل اتهامات ارتكاب الإبادة الجماعية وتقول إنها تستهدف حركة حماس.
وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب 74 ألفًا، فيما تخطى عدد المصابين 175 ألفًا، وفق أحدث البيانات الفلسطينية.






