رام الله- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن دعوة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن حرب في الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة، إلى جانب مطالبته بتفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، تمثل تحريضًا علنيًا على القتل والتدمير والتهجير القسري والتطهير العرقي، وفق تعبيره.
وأضاف فتوح، في بيان، أن تصريحات سموتريتش تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وميثاق الأمم المتحدة، معتبرًا أنها تعكس، بحسب وصفه، سياسة عدوانية ممنهجة تتجاهل قواعد القانون الدولي والقيم الإنسانية.
وانتقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ما وصفه بصمت المجتمع الدولي تجاه التصريحات الداعية إلى ارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين، معتبرًا أن عدم اتخاذ خطوات عملية إزاء هذه الدعوات يمثل تقصيرًا في تحمل المسؤوليات الدولية.
ودعا فتوح إلى اتخاذ إجراءات دولية بحق الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين عن السياسات التي وصفها بالتحريضية، بما يشمل فرض تدابير سياسية واقتصادية، وفقًا للقانون الدولي.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، محذرًا من تكرار ما شهده قطاع غزة، مشددًا على ضرورة محاسبة كل من يحرّض أو يخطط أو يصدر أوامر بارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد حذرت في وقت سابق اليوم من تصريحات سموتريتش، معتبرةً أنها دعوة إلى توسيع التصعيد والعدوان، ودفع سياسات الضم والتهجير وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.







