شبكة مصدر الاخبارية

الغارديان: العمل 12 ساعة يوميًا بغزة لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة

27 سبتمبر 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

 وكالات-قالت صحيفة بريطانية إن الضغوط المعيشية في قطاع غزة تتفاقم مع استمرار الحرب وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية، فيما يضطر كثير من السكان إلى العمل لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة لا تكاد تكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية.

وأشارت صحيفة "الغارديان" اللندنية في تقرير لها اليوم الأحد إلى أن ظروف الحرب دفعت أعداداً متزايدة من السكان، بمن فيهم أطفال، إلى الانخراط في أعمال شاقة تصل لاثني عشرة ساعة، في ظل تراجع فرص التعليم وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتدهور القدرة الشرائية.

وفي المناطق التي تؤوي النازحين، يعيش آلاف الفلسطينيين في خيام ومساكن مؤقتة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وسط نقص حاد في المياه النظيفة ومواد الوقود ووسائل التدفئة والطهي، إضافة إلى صعوبة الحصول على الغذاء والسلع الأساسية.

وتزداد صعوبة الأوضاع مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية مقارنة بمستويات الدخل المتاحة، إذ باتت الأجور اليومية المحدودة عاجزة عن تغطية سوى جزء بسيط من احتياجات الأسر، في وقت تتزايد فيه تكاليف الغذاء والمياه وغيرها من المستلزمات الضرورية.

كما أدت الحرب إلى تعطيل العملية التعليمية في مناطق واسعة من القطاع، بعدما تعرضت المدارس لأضرار أو توقفت عن العمل، ما حرم أعداداً كبيرة من الأطفال من الانتظام في الدراسة ودفع بعضهم إلى سوق العمل للمساهمة في إعالة أسرهم.

وتواجه الأسر النازحة كذلك ظروفاً معيشية قاسية داخل المخيمات، تشمل الاكتظاظ وانتشار الحشرات والقوارض وصعوبة الحصول على مياه آمنة، إلى جانب الاعتماد على وسائل بدائية للطهي وتوفير الاحتياجات اليومية.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن استمرار الحرب وتدمير مصادر الدخل والبنية التحتية يفاقمان من ظاهرة عمالة الأطفال، ويزيدان من تعرضهم للأعمال الشاقة والمخاطر المرتبطة بالبيئة الأمنية والإنسانية المتدهورة.

وتحذر التقارير من أن استمرار هذه الظروف يهدد بتكريس آثار طويلة الأمد على الأطفال والأسر، خصوصاً مع تراجع فرص التعليم وتدهور الظروف الاقتصادية، ما يجعل توفير الغذاء والمياه والخدمات الأساسية واستعادة العملية التعليمية من أبرز التحديات الإنسانية في القطاع.

 

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك