شبكة مصدر الاخبارية

اللجان الشعبية: استهداف الأونروا يمس قضية اللاجئين الفلسطينيين

26 سبتمبر 2026 11:08 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

غزة- حذرت اللجان الشعبية للاجئين في فلسطين، من خطورة التصريحات الصادرة عن "مجلس السلام" بشأن مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، معتبرةً أنها تتبنى الموقف الإسرائيلي الساعي إلى تقويض دور الوكالة وتهميش حضورها الإغاثي والتاريخي، ولا سيما في قطاع غزة.

وقالت اللجان الشعبية، في بيان، إن التصريحات الأخيرة تنسجم مع الحملة الإسرائيلية المستمرة ضد "أونروا"، وتفتح الباب أمام تحويل الوكالة من مؤسسة أممية تستند إلى تفويض صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جهة تعمل وفق شروط وإملاءات سياسية وأمنية.

وأضافت أن استهداف الوكالة لا يقتصر على جانبها الإغاثي والخدماتي، بل يمتد إلى مكانتها المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الدولية التي تجسد استمرار هذه القضية على المستوى السياسي والقانوني.

وأكدت اللجان أن أي مساعٍ لتهميش "أونروا" أو استبدالها بجهات أخرى تمثل، وفق وصفها، مساساً بحقوق اللاجئين ومكانة قضيتهم، محذرة من تداعيات نقل مسؤوليات الوكالة إلى أطراف تخضع لاعتبارات سياسية أو أمنية.

واعتبرت أن تصريحات "مجلس السلام" تخرجه من الدور المعلن المرتبط بتثبيت السلام وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، وتضعه طرفاً مباشراً في ملف يتعلق بمستقبل وكالة أممية أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ورأت اللجان الشعبية أن هذه المواقف توفر غطاءً سياسياً للضغوط الإسرائيلية المتواصلة على "أونروا" ومؤسساتها وموظفيها، محذرة من انعكاساتها على قدرة الوكالة على مواصلة تقديم خدماتها الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة.

وشددت على أن "مجلس السلام" لا يمتلك، من وجهة نظرها، صلاحية قانونية أو أممية لإلغاء تفويض "أونروا" أو إعادة تحديد ولايتها، مؤكدة أن الوكالة تستمد تفويضها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعت اللجان الشعبية الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ موقف واضح لحماية "أونروا" وموظفيها ومرافقها، والحفاظ على قدرتها على تقديم خدماتها، ورفض أي محاولات لربط المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين الفلسطينيين بشروط سياسية أو أمنية.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك