متابعات - أكد التجمع الوطني الديمقراطي، يوم الجمعة، مواصلة تحركه لإلغاء قرار شطب رئيسه سامي أبو شحادة، مشددًا على تمسكه بحقه في الترشح ضمن القائمة المشتركة، وبحق المجتمع العربي في اختيار ممثليه وقياداته.
وقال التجمع في بيان إن القضية، من وجهة نظره، تتجاوز حزبًا أو شخصًا واحدًا، معتبرًا أن استهداف أبو شحادة، إلى جانب شطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة وعوفر كسيف، يأتي ضمن مسار أوسع يستهدف، بحسب البيان، التمثيل السياسي للمجتمع العربي وقياداته.
وأضاف أن ملف شطب أبو شحادة يعد من أكثر ملفات الشطب تعقيدًا، في ظل ما وصفها بـ"أجواء سياسية عنصرية" وحملة تحريض، مؤكدًا أن ذلك لا يلغي، بحسب موقفه، مسيرة أبو شحادة السياسية والمدنية.
التجمع يعرض مواقف أبو شحادة
وأشار التجمع إلى أن أبو شحادة أكد في مناسبات عدة تمسكه بالعمل السياسي السلمي ورفضه للعنف والمس بحياة الناس في السابع من أكتوبر، إضافة إلى تمسكه بالدفاع عن قيم العدالة والمساواة.
وبحسب البيان، يتمسك أبو شحادة كذلك بموقف رافض لما وصفه بـ"الإبادة في غزة"، ويدعو إلى إنهاء الاحتلال ووقف الحروب وإحلال السلام، إلى جانب طرح بديل سياسي ديمقراطي يقوم على المواطنة والمساواة.
انتقاد لحملة بن غفير
وانتقد التجمع دور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في الحملة ضد أبو شحادة، مشيرًا إلى إدانات جنائية سابقة بحقه، من بينها قضايا تتعلق بالتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية.
وقال التجمع إنه يرفض أن يكون بن غفير، بحسب تعبيره، صاحب القرار في تحديد شرعية ممثلي المجتمع العربي، مؤكدًا أن شرعية قيادات المجتمع العربي، وفق موقفه، يستمدها المجتمع نفسه من خلال اختياره لممثليه.
انتقادات لحزب "الديمقراطيين"
كما انتقد التجمع موقف حزب "الديمقراطيين" من قرار الشطب الشخصي لأبو شحادة، معتبرًا أن تأييد القرار يكشف، بحسب البيان، حدود مواقف ما وصفه بـ"اليسار الصهيوني" تجاه الحقوق السياسية للمجتمع العربي.
وقال إن الدفاع عن الديمقراطية لا يقتصر على معارضة اليمين المتطرف، وإنما يشمل أيضًا الدفاع عن الحقوق السياسية لمن يختلفون مع توجهات الأغلبية، وعن حق الجمهور في اختيار ممثليه.
وأضاف التجمع أن موقف الحزب يمثل، بحسب تقديره، سببًا إضافيًا لرفض التصويت للأحزاب الصهيونية التي تؤيد شطب ممثلي المجتمع العربي.
دعوة إلى دعم حق الترشح والتمثيل
ودعا التجمع جماهير المجتمع العربي، إلى جانب القوى السياسية والديمقراطية والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، إلى الدفاع عن حق سامي أبو شحادة وعوفر كسيف والقائمة المشتركة والقائمة الموحدة في الترشح والاختيار والتمثيل السياسي.
وختم بيانه بالتأكيد على أن التجمع واجه، على مدار ثلاثة عقود، محاولات متكررة لشطبه واستهداف قياداته ومشروعه السياسي، مشددًا على مواصلة العمل من أجل التمثيل السياسي للمجتمع العربي.
وقال إن التجمع سيواصل، إلى جانب شركائه في القائمة المشتركة، العمل من أجل تمثيل قوي للمجتمع، معتبرًا أن مشروعًا سياسيًا يحظى بدعم عشرات الآلاف لا يمكن إنهاؤه بقرار لجنة أو حملة تحريض.






