رام الله- تدهورت الحالة الصحية للأسيرة والطبيبة النسائية ديمة محمد يوسف أمين (54 عامًا)، من بلدة الطيرة في محافظة رام الله والبيرة، بعد اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في 18 آب/أغسطس 2026، وفق ما نقله المحامي حسن العبادي.
وقال العبادي إن أمين تعرضت خلال فترة اعتقالها لتدهور صحي استدعى إجراء قسطرة قلب عاجلة، مشيرًا إلى أنها لم تكن تعاني قبل اعتقالها من أمراض قلبية.
وبحسب إفادتها، أمضت الأسيرة نحو أسبوعين في مركز تحقيق المسكوبية، قبل نقلها إلى سجن الرملة ثم إلى سجن الشارون، حيث بقيت لمدة 24 ساعة دون الحصول على الماء، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى سجن الدامون.
وأوضحت أمين أنها فقدت أكثر من 10 كيلوغرامات من وزنها منذ اعتقالها، في ظل قلة الطعام والحر ونقص مستلزمات النظافة وسوء الملابس التي توفرها إدارة السجون للأسيرات.
ونقلت عن ظروف الملابس قولها: "البناطيل مهريّة"، فيما وصفت الملابس الداخلية التي تحصل عليها الأسيرات بأنها في حالة مأساوية، في ظل الظروف المعيشية الصعبة داخل السجن.
وتحدثت الأسيرة عن الضغوط النفسية التي تتعرض لها المعتقلات، بما في ذلك العزل والفراغ والروتين القاسي، مشيرة إلى أن هذه الظروف تزيد من معاناتهن النفسية إلى جانب الأوضاع الصحية المتدهورة.
ولا تزال أمين، وفق إفادة المحامي، تعاني من صدمة جراء الطريقة التي جرى بها اعتقالها، إلى جانب قلقها على ملفات مرضاها التي صودرت مع هاتفها عند اعتقالها، باعتبارها طبيبة نسائية كانت تتابع حالات مرضية قبل اعتقالها.







