تشونغ تشينغ - حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 مواجهة منتخب فلسطين ونظيره النيوزيلندي، التي أقيمت مساء الخميس على ملعب تونغليانغ لونغ بمدينة تشونغ تشينغ الصينية، ضمن منافسات الدورة الودية الدولية.
وقدم الفدائي مباراة قوية أمام المنتخب النيوزيلندي، الذي بادر بالتسجيل مرتين، قبل أن يتمكن المنتخب الفلسطيني من العودة في النتيجة في مناسبتين، لتنتهي المواجهة بالتعادل.
نيوزيلندا تتقدم والفدائي يرد
ودخل المنتخب النيوزيلندي المباراة بشكل قوي، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عن طريق بن واين، قبل أن يبحث الفدائي عن هدف التعادل.
وجاء الرد الفلسطيني في الدقيقة 27، عندما تمكن أسد الحملاوي من هز الشباك النيوزيلندية بعد متابعته كرة ركنية نفذها وجدي نبهان، ليحرز الحملاوي أول أهدافه بقميص المنتخب الوطني.
ولم يدم التعادل طويلًا، إذ استعاد المنتخب النيوزيلندي تقدمه بعد ست دقائق فقط، عندما سجل جيسي راندال الهدف الثاني في الدقيقة 33.
وأظهر الفدائي ردة فعل سريعة، ونجح في تعديل النتيجة للمرة الثانية قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تابع عدي الدباغ كرة مررها زيد القنبر في الدقيقة 39، لتنتهي الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل 2-2.
التعادل يحسم الشوط الثاني
وشهد الشوط الثاني عدة تبديلات من جانب المنتخبين، في ظل سعي الجهازين الفنيين إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة خيارات جديدة.
ورغم محاولات الطرفين والفرص التي أتيحت خلال النصف الثاني من اللقاء، لم يتمكن أي من المنتخبين من تسجيل هدف ثالث، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
أبو جزر: المباراة محطة مهمة للتحضير
وعقب اللقاء، أشاد المدير الفني للمنتخب الفلسطيني إيهاب أبو جزر بأداء لاعبيه، معتبرًا أن مواجهة نيوزيلندا شكلت محطة مهمة ضمن برنامج التحضير خلال فترة التوقف الدولي.
وقال أبو جزر إن الفدائي قدم «مباراة جيدة جدًا»، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا انضباطًا دفاعيًا وقدرة جيدة على الاستحواذ، بعدما تجاوزت نسبة الاستحواذ الفلسطيني 60% خلال بعض فترات المباراة.
وأوضح المدرب أن الجهاز الفني أجرى مجموعة من التبديلات بهدف منح الفرصة للاعبين وتجربة عناصر جديدة، من بينهم أيهم شحادة وخالد أبو الهيجا، الذي خاض أول مباراة له بهذا الحجم، وفق حديثه.
وأشار أبو جزر إلى أن المنتخبين أهدرا عددًا من الفرص خلال اللقاء، لكنه رأى أن الفرص الفلسطينية كانت أكثر وضوحًا وخطورة، معربًا عن رضاه بشكل عام عن المستوى الذي قدمه اللاعبون.
تنوع مصادر الخطورة
وتحدث المدير الفني للفدائي عن تنوع مصادر الخطورة التي صنعها المنتخب الفلسطيني أمام نيوزيلندا، موضحًا أن الفريق تمكن من التسجيل من كرة ثابتة ومن اللعب المفتوح.
كما أشار إلى نجاح اللاعبين في استغلال المساحات خلف لاعبي الوسط والأظهرة والوصول إلى مناطق مؤثرة في دفاع المنتخب النيوزيلندي.
واعتبر أبو جزر أن مواجهة منتخب نيوزيلندا، الذي وصفه بالمنتخب القوي وصاحب الحضور المونديالي، وفرت فرصة مهمة للاحتكاك مع مدرسة كروية مختلفة، والاستفادة من التجربة على المستويين الفني والتكتيكي، إلى جانب تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم.
صعوبات لوجستية تواجه بعثة الفدائي
وكشف أبو جزر عن بعض الصعوبات اللوجستية التي واجهت بعثة المنتخب خلال المعسكر، خصوصًا فيما يتعلق بالسفر ووصول عدد من اللاعبين.
وأوضح أن اللاعبين بريان دخيل وآدم أحمد التحقا بالبعثة يوم الأربعاء، فيما كان من المقرر أن ينضم اللاعب علاء الدين حسن إلى الفريق يوم الجمعة.
وأكد المدير الفني أن نتيجة المباراة لم تكن الهدف الأساسي من المشاركة في الدورة، موضحًا أن الأولوية بالنسبة للجهاز الفني تتمثل في تقييم مستوى المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المرحلة المقبلة.
الفدائي يستعد لمواجهة طاجيكستان والصين
ويواصل المنتخب الفلسطيني مشاركته في الدورة الودية الدولية بالصين، حيث يواجه منتخب طاجيكستان يوم 28 سبتمبر/أيلول عند الساعة 15:00 بتوقيت القدس.
ويختتم الفدائي مبارياته في الدورة بمواجهة المنتخب الصيني يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول، في تمام الساعة 14:35 بتوقيت القدس، ضمن برنامج التحضير والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.


















