رام الله- أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الأربعاء، أن أي محاولات لتجاوز دولة فلسطين أو منع صوت الشعب الفلسطيني من الوصول إلى المجتمع الدولي لن تنجح، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة في المحافل الدولية رغم القيود المفروضة على مشاركة الوفد الفلسطيني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال أبو ردينة، إن منع الرئيس محمود عباس والوفد الفلسطيني من الوصول إلى مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة والمشاركة حضوريًا في أعمالها أثبت فشله، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تصدرت كلمات ومواقف عدد من الوفود العربية والدولية، بما يؤكد استمرار حضورها على الساحة الدولية.
وأضاف أن صوت الشعب الفلسطيني "أصبح حاضرًا بقوة في كافة قارات العالم"، وأن القضية الفلسطينية باتت مكرسة في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية الدول، مؤكدًا أن القرارات والإجراءات الرامية إلى تقييد حضور القيادة الفلسطينية لن تحول دون مواصلة تحركها السياسي والدبلوماسي.
وأشار أبو ردينة إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يطالب الولايات المتحدة بالتراجع عن منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين، يمثل، بحسب وصفه، رفضًا واسعًا لمحاولات تغييب فلسطين عن المحافل الدولية.
وأوضح أن هذا التصويت يعكس، من وجهة نظر الرئاسة الفلسطينية، حجم التأييد الدولي للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التمثيل والمشاركة في أعمال الأمم المتحدة، في وقت تواصل فيه فلسطين تحركاتها السياسية والقانونية على المستوى الدولي.
وأكد أبو ردينة أن فلسطين ستبقى حاضرة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكافة المحافل الدولية، وأن القيادة الفلسطينية ستواصل إيصال رسالتها السياسية والوطنية إلى المجتمع الدولي، رغم ما وصفها بالعوائق والقيود المفروضة على مشاركتها.
وشدد على استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم أبو ردينة بالتأكيد على أن تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الموقف الفلسطيني، يبقى مرتبطًا بإنهاء الاحتلال وحل القضية الفلسطينية، معتبرًا أن استمرار احتلال القدس يحول دون الوصول إلى سلام مستدام في المنطقة.







