تل أبيب - أعلن رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان تأييده لشطب حزب «القائمة العربية الموحدة» من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، كما أعلن دعمه لشطب المرشحين عوفر كسيف وسامي أبو شحادة.
وبرر ليبرمان موقفه بالقول إن أي حكومة إسرائيلية ستشكل ينبغي أن تجعل القضاء على حركة حماس هدفًا مركزيًا لها، مضيفًا أن الحزب الذي يعارض هذا الهدف «لا مكان له في الكنيست الإسرائيلي».
وتأتي تصريحات ليبرمان بالتزامن مع بدء لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية بحث طلبات شطب قوائم ومرشحين يخوضون انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.
جلسات النظر في طلبات الشطب
ومن المقرر أن تبدأ جلسات لجنة الانتخابات المركزية عند التاسعة صباحًا، على أن تستمر حتى ساعات المساء، لمناقشة طلبات الشطب المقدمة ضد عدد من القوائم والمرشحين.
وتشمل المداولات طلبات شطب القائمة العربية الموحدة، والقائمة المشتركة، إلى جانب المرشحَين عوفر كسيف وسامي أبو شحادة. وكانت لجنة الانتخابات قد حددت يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول موعدًا للنظر في طلبات الشطب.
وبحسب مركز «عدالة»، فقد قدم المركز ردوده إلى اللجنة نيابة عن القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة والتجمع الوطني الديمقراطي، إضافة إلى كسيف وأبو شحادة، اعتراضًا على طلبات شطب ترشحهم.
اعتراضات على شطب القوائم والمرشحين
وقال مركز «عدالة» في رده بشأن القائمة العربية الموحدة إنه لا توجد، بحسب موقفه، أدلة تثبت دعمها «لكفاح مسلح» تخوضه منظمة إرهابية أو دولة عدو، أو تحقق أي من الأسباب القانونية الأخرى التي تتيح شطب قائمة انتخابية.
وفي ما يتعلق بسامي أبو شحادة، رفض المركز الاتهامات الموجهة إليه، وقال إن طلب شطبه يستند إلى ادعاءات لا تتوافق، بحسب المركز، مع مواقفه ونشاطه السياسي.
أما عوفر كسيف، فتتضمن طلبات شطبه اتهامات تتعلق بنشاطه السياسي ومواقفه خلال الحرب، بينما قدم كسيف، عبر الرد القانوني، اعتراضه على هذه الاتهامات واعتبر أن بعض الاقتباسات المستخدمة ضده حُرفت أو قُدمت بصورة مضللة.
طلبات شطب أخرى
ولا تقتصر المداولات على القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة والمرشحين كسيف وأبو شحادة، إذ تشمل العملية الانتخابية الإسرائيلية الحالية عددًا من طلبات الشطب المقدمة ضد قوائم ومرشحين.
وبحسب الجدول الذي أعلنته لجنة الانتخابات المركزية، تُبحث الطلبات المتعلقة بالقوائم والمرشحين العرب في جلسات مخصصة لذلك، فيما تشمل جلسات لاحقة طلبات شطب أحزاب أخرى مشاركة في انتخابات الكنيست.
وكانت 38 قائمة قد قدمت ترشحها لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، على أن تستكمل إجراءات المصادقة القانونية على القوائم قبل الانتخابات.
وتأتي مداولات لجنة الانتخابات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية نقاشًا واسعًا بشأن مشاركة الأحزاب العربية والمرشحين العرب في الانتخابات المقبلة، وسط تحركات قانونية وسياسية تستهدف بعض القوائم والمرشحين.
ومن المقرر أن تنظر اللجنة في الطلبات وتصدر قراراتها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما يمكن أن تخضع قراراتها للطعن أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.







