وكالات_ قال مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى لوكالة كيودو اليابانية للأنباء يوم الثلاثاء إن طهران عرضت على الولايات المتحدة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام إذا رفعت واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية والتزمت بوقف العمليات العسكرية في المضيق.
وبحسب التقرير، تعتزم إيران استخدام هذا المقترح كأساس لمحادثات مع الدول الوسيطة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات.
واستبعد المصدر إمكانية عقد اجتماع بين الرئيس الإيراني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين أمر وارد.
وأكد أنه تمت الموافقة على المبادرة الجديدة من قبل المرشد الأعلى ومجلس الأمن القومي في إيران.
وقبل يومين، أبلغت إيران الولايات المتحدة، عبر قطر، بشروطها لإنهاء الحرب، وهي الآن بانتظار رد الرئيس دونالد ترامب، حسبما صرح محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة. وأضاف أن المحادثات مستمرة أيضاً عبر باكستان.
وحدد رضائي ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: وقف القتال على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة. وقال: "نحن على اتصال بالوسيط القطري الذي نقل شروطنا إلى واشنطن بهدف إنهاء الحرب، وننتظر رد الرئيس ترامب".
وأكد رضائي أن "تقييمات الرئيس الأمريكي وحساباته بشأن إيران كانت خاطئة، وأن الحرب بدأت بمبادرة وتشجيع من نتنياهو". وأضاف: "مصلحة واشنطن تكمن في قبول شروطنا لإنهاء الحرب. لن تُجدي تهديدات ترامب نفعاً. نحن مستعدون لحرب حاسمة، ونعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي، ونحن أكثر استعداداً من أي وقت مضى للتصدي لغاراته الجوية".
وحذّر المسؤول الإيراني من أن بلاده سترد بقوة أكبر على القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة إذا ما تعرضت لهجوم آخر. وأوضح أن إيران أجرت مؤخراً تجربة صاروخية مضادة للسفن بالقرب من حاملة طائرات أمريكية. وأوضح أن طهران، بعد انسحاب واشنطن من التفاهمات السابقة بين الطرفين، خلصت إلى ضرورة تغيير استراتيجيتها تجاه الولايات المتحدة.
وتطرق رضائي أيضاً إلى إمكانية انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، قائلاً إنه لم يُتخذ أي قرار في هذا الشأن، وأن الخطوات المقبلة ستعتمد على سلوك واشنطن. وأضاف أن إيران لا تزال ملتزمة بفتوى المرشد الأعلى السابق التي حظرت تطوير الأسلحة النووية، وأن عقيدتها النووية لم تتغير حتى الآن.







