القدس - اقتحم نحو 100 مستوطن، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع إحياء «يوم الغفران» اليهودي.
وقالت محافظة القدس إن المستوطنين أدوا خلال الاقتحام طقوسًا وصلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى، وسط انتشار لقوات الاحتلال في محيط المسجد والبلدة القديمة.
احتشاد قرب باب المغاربة
وأشارت المحافظة إلى أن مئات المستوطنين احتشدوا منذ ساعات الصباح بالقرب من باب المغاربة، تمهيدًا لاقتحام المسجد الأقصى.
ويأتي ذلك في سياق دعوات أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتكثيف الاقتحامات وأداء طقوس دينية داخل المسجد الأقصى وفي محيطه بالتزامن مع الأعياد اليهودية.
وشهدت الأيام السابقة أيضًا اقتحامات متكررة للمسجد بحماية قوات الاحتلال، بينها اقتحام 480 مستوطنا للأقصى في 13 سبتمبر/أيلول، وفق ما أعلنته محافظة القدس آنذاك.
طقوس أمام باب الرحمة
وفي سياق متصل، وثق مقطع مصور أداء مستوطنين، بعد منتصف الليلة الماضية، طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى.
وجاءت هذه الطقوس استجابة، بحسب محافظة القدس، لدعوات للتجمع في الموقع وإقامة صلوات استغفار، في وقت شهد فيه محيط باب الرحمة خلال الأسابيع الماضية إقامة طقوس جماعية وعلنية من جانب مستوطنين.
وكانت محافظة القدس قد قالت إن هذه الممارسات تزامنت مع اقتحامات واسعة للمسجد، مشيرة إلى أن مئات المستوطنين أدوا طقوسًا في المنطقة الملاصقة لباب الرحمة.
اقتحامات متواصلة خلال الأعياد
وتأتي الاقتحامات في ظل تصاعد الدعوات التي تطلقها جماعات مرتبطة بما يسمى «منظمات الهيكل» لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس جديدة داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع الأعياد اليهودية.
وكانت محافظة القدس قد وثقت في أغسطس/آب الماضي اقتحام 5209 مستوطن لباحات المسجد الأقصى، بينهم 751 مستعمرًا في يوم واحد، بحسب تقريرها الشهري.
كما شهد سبتمبر/أيلول اقتحامات متكررة، بينها اقتحام 165 مستوطنا في 15 سبتمبر، إضافة إلى اقتحام مجموعة أخرى في اليوم التالي بحماية قوات الاحتلال وأداء طقوس تلمودية في الباحات.







