رام الله - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، اقتحام بلدة المغير شرق رام الله، في الضفة الغربية، وسط انتشار واسع لقوات المشاة وإغلاق المدخل الوحيد للبلدة، فيما شنت حملة اعتقالات طالت 28 مواطناً على الأقل.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال نشرت فرق مشاة في شوارع البلدة منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع تشديد الإجراءات عند مدخلها، قبل أن تداهم عددًا من منازل المواطنين وتفتشها وتعبث بمحتوياتها.
مداهمة المنازل واعتقال عشرات المواطنين
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات المواطنين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، مشيرة إلى تعرض عدد من الأهالي للاعتداء خلال العملية.
وعُرف من بين المعتقلين ليث عارف أبو عليا، وأحمد شاهر نعسان، وخالد عارف أبو عليا، وحمدي صالح أبو عليا، وأشرف محمد رشايدة، وفايق راجح نعسان، ورايق راجح نعسان، ومؤمن عبد اللطيف أبو عليا، ومجدي صدقي أبو عليا، ومؤمن محمد النعسان، وجهاد أمين الزغلول، وعماد رضا أبو عليا.
كما شملت الاعتقالات منتصر جميل نعسان، وعدي نجيب نعسان، ومحمد نصر أبو عليا، ونصري عباس أبو عليا، ومحمد حسين أبو عليا، وخالد محمد حسين أبو عليا، وعبد الله محمد حسين أبو عليا، ومحمد عبد المنعم أبو عليا، ومحمد عفيف أبو عليا، وخالد محمود أبو عليا.
ومن بين المعتقلين أيضًا الشقيقان أمير ومؤيد عطالله أبو عليا، إلى جانب حسام لطفي أبو عليا، ومهتدي مصباح، وكريم نصر، ومازن نصر.
تحويل منزل إلى ثكنة عسكرية
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال حولت منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية، واقتادت المعتقلين إلى داخله، في وقت استمر فيه انتشار القوات ومداهمة المنازل في أنحاء البلدة.
وأضافت أن القوات أغلقت المدخل الوحيد للمغير، ما حد من حركة المواطنين، بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية والاعتقالات.
مصادر محلية تتحدث عن سرقة أموال ومصاغ
وقالت المصادر المحلية إن قوات الاحتلال، خلال مداهمة المنازل وتفتيشها، استولت على أموال ومصاغ ذهبي تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل، إلى جانب العبث بمحتويات عدد من المنازل.
ولم تتوفر، وفق المعطيات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن قيمة الممتلكات التي قالت المصادر إنها سُرقت أو المنازل التي تعرضت لهذه العمليات.
هجوم سابق على البلدة
ويأتي الاقتحام بعد تعرض بلدة المغير، أمس السبت، لهجوم من قوات الاحتلال والمستوطنين، أسفر وفق المصادر المحلية عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، إلى جانب مداهمة منازل والاعتداء على مواطنين بالضرب.
وتتعرض المغير منذ فترة لاعتداءات متكررة من المستوطنين، فضلًا عن اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، بحسب مصادر محلية، وسط استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات في البلدة.







