رام الله-أكدت الحكومة الفلسطينية، أن الضفة الغربية المحتلة شهدت خلال الأسبوع الماضي، نحو 440 اعتداء إسرائيليا، إلى جانب هدم نحو 70 منشأة فلسطينية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لوقف "جرائم الاحتلال ومشاريع الضم والاستيطان".
جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الوزراء الفلسطيني عقب اجتماعه الأسبوعي اليوم الثلاثاء. وأفاد البيان بأن الضفة الغربية المحتلة شهدت خلال الأسبوع الماضي نحو 440 اعتداء إسرائيليا، إلى جانب هدم نحو 70 منشأة فلسطينية.
ودعا المجتمع الدولي، إلى "اتخاذ خطوات جماعية فاعلة لوقف جرائم الاحتلال ومشاريع الضم والاستيطان".
وأعرب عن تقديره "للخطوات العملية التي بدأت بعض الدول الأوروبية اتخاذها في مواجهة مشاريع الضم والاستيطان"، مشددا على "ضرورة البناء عليها بإجراءات دولية إضافية وإطلاق مسار سياسي جاد لإنهاء الاحتلال، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنشآت الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاقتحامات والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، وفق ما أورده المجلس.
وحذر البيان من "تصاعد اعتداءات إسرائيل والمستوطنين"، مؤكدا أهمية عمليات الرصد والتوثيق والتقارير الصادرة عن المؤسسات المحلية والدولية في توثيق الانتهاكات.
وأشار إلى تقرير منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية، الذي نشرته الاثنين واستند، وفق المجلس، إلى "آلاف الشهادات وعمليات الرصد، وخلص إلى أن ما يقوم به الاحتلال يمثل مشروعا لمحو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وإلغائه".
وبحسب المجلس، يتجسد ذلك "من خلال العنف والتهجير القسري وتقييد الحركة والخنق الاقتصادي وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات، بما ألحق أضرارا متراكمة بقطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة".
وبشأن قطاع غزة، حذر بيان مجلس الوزراء الفلسطيني من استمرار الهجوم الإسرائيلي وما يرافقه من تجويع وحصار وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية والصحية، إضافة إلى تدمير مقومات الحياة الأساسية، وبينها شبكات الصرف الصحي، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة.
وفي 8 أيلول/سبتمبر الجاري، أعلنت 12 دولة غربية، اعتزامها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
والدول هي فرنسا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا وإيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد، وطالبت إسرائيل بالوقف الفوري للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يتعرض القطاع لعمليات عسكرية إسرائيلية واسعة خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، فضلا عن دمار واسع ونزوح متكرر، فيما تتواصل التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني.






