لشبونة - التقت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، الأحد، خلال زيارتها الرسمية إلى البرتغال، الطفلتين ديما وملك من قطاع غزة، اللتين تتلقيان العلاج في البلاد، في لقاء حمل طابعًا إنسانيًا عكس جانبًا من تداعيات الحرب على أطفال القطاع.
واستمعت الوزيرة إلى الطفلتين وما مرتا به من ظروف قاسية، والآثار التي خلفتها الحرب المستمرة في قطاع غزة على حياتهما، بما شمل ما تعرضتا له من ألم وخوف وفقدان، في مشهد يعكس معاناة آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين يواجهون تبعات الحرب على أجسادهم ونفوسهم وطفولتهم.
واطمأنت الوزيرة شاهين خلال اللقاء على الحالة الصحية للطفلتين ومسار علاجهما، متمنية لهما الشفاء التام والعودة إلى حياة مستقرة وآمنة.
وأكدت أن من حق ديما وملك، وكذلك جميع أطفال قطاع غزة، الحصول على الأمان والرعاية والعلاج، وأن يتمكنوا من استعادة طفولتهم وحياتهم الطبيعية، بعيدًا عن آثار الحرب وما خلفته من معاناة إنسانية واسعة.
ويأتي اللقاء في إطار الزيارة الرسمية التي تجريها الوزيرة إلى البرتغال، والتي شملت كذلك لقاء أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في البلاد.
وفي إطار الزيارة، التقت شاهين أبناء الجالية الفلسطينية في البرتغال، خلال لقاء استضافه المواطن الفلسطيني توفيق مكي، المعروف باسم "أبو السالم"، وعائلته في منزلهم.
وأعربت الوزيرة عن فخرها واعتزازها بالحضور الفلسطيني في البرتغال، مشيدة بالدور الذي تؤديه الجالية في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، وتعزيز حضور فلسطين ونقل صوتها في المجتمع البرتغالي.
كما ثمّنت ما يقدمه أبناء الجالية من عطاء ومساهمات في المجتمع البرتغالي، مؤكدة أهمية استمرار التواصل بين الفلسطينيين في الوطن والشتات وتعزيز الروابط بينهم.
وتوجهت شاهين بالشكر إلى توفيق مكي "أبو السالم" وعائلته، وهم من أبناء قطاع غزة، على استضافة اللقاء الذي جمع الطفلتين ديما وملك بأبناء الجالية الفلسطينية في البرتغال.
وجسّد اللقاء، بحسب ما عكسته الزيارة، صورة من دفء البيت الفلسطيني وأصالة أهله، كما أبرز مشاعر التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون، ولا سيما أطفال قطاع غزة الذين ما زالوا يواجهون آثار الحرب وتداعياتها الإنسانية.







