متابعات - وقعت القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، يوم الجمعة، اتفاق فائض أصوات وتعهدًا بخوض حملة انتخابية نزيهة، وذلك بحضور ممثلين عن القائمتين وأعضاء من لجنة الوفاق الوطني.
وجرى توقيع الاتفاق من قبل وكيل القائمة المشتركة أمجد شبيطة، ووكيل القائمة الموحدة المحامي يحيى دهامشة، إلى جانب رئيس لجنة الوفاق الوطني الكاتب محمد علي طه والناطق باسمها بروفيسور مصطفى كبها، وبمشاركة يوسف طاطور عن القائمة المشتركة.
مسؤولية مشتركة وأهداف انتخابية
وبحسب نص الاتفاق، جاء توقيع القائمتين انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية، وسعيًا إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المشتركة، في مقدمتها رفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة في الانتخابات، إلى جانب العمل على إسقاط الحكومة اليمينية.
كما أكد الاتفاق رغبة الطرفين في خوض المنافسة والسجال الانتخابي بصورة حضارية، بعيدًا عن أساليب التخوين والتشهير والتجريح والفبركة، بما يساهم في الحفاظ على الحصانة الاجتماعية والسلم الأهلي داخل المجتمع العربي.
ويعكس الاتفاق محاولة لوضع إطار من الضوابط السياسية والأخلاقية للمنافسة بين القائمتين خلال المرحلة الانتخابية، مع التأكيد على أهمية عدم تحول الاختلافات السياسية إلى صراع ينعكس سلبًا على العلاقات داخل المجتمع العربي.
دعوة إلى الالتزام بأصول الحوار
وينص الاتفاق على دعوة القائمتين كوادرهما ومؤيديهما، إلى جانب عموم الناخبين، إلى الالتزام بأصول النقاش والحوار، رغم وجود اختلافات سياسية وتباين في المواقف والآراء.
ويشدد الاتفاق على أن الالتزام بهذه المبادئ لا يقتصر على اللقاءات والفعاليات الانتخابية المباشرة، وإنما ينبغي أن ينعكس أيضًا على التصريحات والمواقف والسجالات الانتخابية عبر مختلف المنصات الإعلامية.
وتؤكد القائمتان، من خلال الاتفاق، أهمية الحفاظ على مستوى من التنافس السياسي الذي يسمح بعرض المواقف والبرامج المختلفة، من دون اللجوء إلى خطاب من شأنه زيادة التوتر أو المساس بالنسيج الاجتماعي للمجتمع العربي.
اتفاق فائض الأصوات
ويأتي توقيع الاتفاق في إطار الترتيبات الانتخابية بين القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، بالتوازي مع تأكيد الطرفين على أهداف مشتركة تتعلق بزيادة المشاركة الانتخابية والتصويت، وخوض المعركة الانتخابية ضمن خطاب سياسي يحافظ على السلم الأهلي.
كما يضع الاتفاق قواعد عامة للسجال الانتخابي بين الطرفين، في ظل التأكيد على احترام الاختلاف في المواقف والآراء، وتجنب التخوين والتشهير والتجريح والفبركة خلال الحملة الانتخابية.




