غزة- وثّق فريق طوارئ غرب غزة التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، حجم الأضرار التي خلفتها الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة في شارع حميد غرب مدينة غزة، وذلك خلال جولة ميدانية هدفت إلى حصر الأضرار وتقييم احتياجات الأسر المتضررة.
وأظهرت نتائج الحصر الميداني تضرر 67 أسرة بشكل مباشر، توزعت الأضرار التي لحقت بمنازلها وممتلكاتها على النحو التالي:
9 أسر تعرضت منازلها للهدم الكلي.
24 أسرة لحقت بمنازلها أضرار بليغة جعلتها غير صالحة للسكن.
34 أسرة تعرضت منازلها وممتلكاتها لأضرار جزئية.
وأكد فريق الطوارئ أنه جرى حصر وتوثيق جميع الأسر المتضررة ميدانيًا، وإدخال بياناتها ضمن برنامج الاستجابة الطارئة، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات إلكترونية شاملة تتضمن تفاصيل الأضرار والاحتياجات الخاصة بكل أسرة.
وحذرت وزارة التنمية الاجتماعية من أن الاستهدافات الأخيرة تزيد من تفاقم أزمة الإيواء في قطاع غزة، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام الأسر التي فقدت منازلها، وعدم توفر وحدات سكنية بديلة أو خيام كافية لإيوائها.
وأوضحت الوزارة أن استمرار فقدان المساكن يدفع أعدادًا متزايدة من العائلات إلى مواجهة ظروف معيشية قاسية، بين التشرد في الشوارع أو اللجوء إلى مراكز إيواء تعاني أصلًا من الاكتظاظ والأضرار.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالتحرك الفوري لتوفير بدائل إيواء عاجلة للأسر المتضررة، والعمل على إدخال مستلزمات الإيواء ومواد إعادة الإعمار، بما يساهم في تأمين مأوى للعائلات التي فقدت منازلها وتحسين ظروفها الإنسانية.







