وكالات_ أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران استأنفت مؤخراً إنتاج صواريخها الباليستية، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بصناعة الصواريخ خلال الحرب.
وبحسب التقرير، تستخدم طهران مكونات تم تصنيعها وتخزينها قبل الحرب، وتقوم بتجميع صواريخ جديدة منها في منشآت تحت الأرض. وفي هذه المرحلة، يتم الإنتاج على نطاق أصغر مما كان عليه قبل الحرب.
وقال التقرير إن إيران تعمل على تجميع صواريخ تشغل بالوقود السائل، وأخرى تعمل بالوقود الصلب، والتي يمكن تخزينها جاهزة للإطلاق.
ويأتي هذا النشاط تبعاً للتقرير بعد تعرض منشآت ومواقع إنتاج الصواريخ الإيرانية لهجمات مكثفة في المراحل الأولى من الحرب.
وأشار التقرير إلى أن مدى قدرة طهران على إعادة بناء مخزونها الصاروخي، يعتمد على كمية المكونات التي تمكنت من تخزينها مسبقًا.
ووفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، فإن مخزونًا كبيرًا بما يكفي قد يسمح لها بإنتاج مئات أو حتى آلاف الصواريخ بمرور الوقت.
ويعتمد مدى قدرة طهران على إعادة بناء مخزونها الصاروخي، من بين أمور أخرى، على كمية المكونات التي تمكنت من تخزينها مسبقًا. ووفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، فإن مخزونًا كبيرًا بما يكفي قد يسمح لها بإنتاج مئات أو حتى آلاف الصواريخ بمرور الوقت.







