عمان - أوقعت قرعة النسخة الثالثة عشرة من بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين، التي سُحبت اليوم الأربعاء، منتخب فلسطين في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات اليمن وسوريا ولبنان، في منافسات تشكل محطة مهمة ضمن تحضيرات المنتخب للاستحقاقات القارية المقبلة.
وتقام منافسات البطولة في مدينة العقبة الأردنية خلال الفترة الممتدة من 26 أيلول/سبتمبر الجاري وحتى 5 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بمشاركة عدد من منتخبات المنطقة في فئة الناشئين.
الأردن في المجموعة الثانية
وأفرزت القرعة المجموعة الثانية التي ضمت المنتخب الأردني، صاحب الضيافة، إلى جانب منتخبي الإمارات وسلطنة عُمان، لتتوزع المنتخبات المشاركة على مجموعتين وفق نظام البطولة المعتمد.
ومن المنتظر أن تشهد مرحلة المجموعات منافسة قوية بين المنتخبات من أجل حجز بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي، في ظل تقارب مستويات منتخبات الفئات العمرية وحرصها على الاستفادة من البطولة في تطوير عناصرها الشابة.
نظام البطولة وطريق التأهل إلى النهائي
ووفق نظام النسخة الثالثة عشرة، تُقام منافسات دور المجموعات بنظام الدوري من مرحلة واحدة، بحيث يخوض كل منتخب مبارياته أمام المنتخبات الموجودة في مجموعته.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، لتتواصل المنافسة بعد ذلك وصولًا إلى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطل النسخة الثالثة عشرة من بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين.
ويمنح هذا النظام المنتخبات فرصة خوض عدد من المباريات التنافسية خلال فترة زمنية قصيرة، بما يساعد الأجهزة الفنية على تقييم جاهزية اللاعبين واختبار التشكيلات والخطط قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
محطة تحضيرية قبل تصفيات كأس آسيا
ويتطلع منتخب فلسطين للناشئين إلى تقديم مستوى مميز خلال مشاركته في البطولة، والاستفادة من المباريات القوية في رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، إلى جانب تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب.
وتكتسب المشاركة الفلسطينية أهمية إضافية باعتبارها تأتي ضمن التحضيرات لخوض تصفيات كأس آسيا 2027 للناشئين، والمقررة خلال الفترة من 8 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويمثل الاستحقاق الآسيوي الهدف الأهم للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، فيما تشكل بطولة غرب آسيا في العقبة فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للوقوف على مستوى اللاعبين وتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل الدخول في المنافسات القارية.
وتأمل بعثة المنتخب الفلسطيني أن تسهم المشاركة في بطولة غرب آسيا في تعزيز خبرة اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرة التنافسية، بما يساعد المنتخب على الظهور بصورة قوية خلال تصفيات كأس آسيا وتحقيق النتائج التي تضمن له المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.







