القدس المحتلة - نددت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بافتتاح جمهورية ناورو سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، معتبرةً الخطوة انحيازًا للاحتلال وتجاهلًا للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وللمكانة القانونية للمدينة.
وقالت اللجنة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن افتتاح السفارات في القدس لا يغيّر من واقع كون المدينة أرضًا محتلة، ولا يمنح الاحتلال شرعية على المدينة، داعيةً حكومة ناورو إلى التراجع عن قرارها والالتزام بالموقف الدولي تجاه القدس.
وأشارت إلى أن الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرارين 476 و478 لعام 1980، اللذين رفضا الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها القانوني، ودعوا الدول إلى عدم إنشاء بعثات دبلوماسية في المدينة.
وكانت ناورو قد افتتحت سفارتها في القدس في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، لتصبح واحدة من الدول القليلة التي تتخذ هذه الخطوة، في وقت لا تزال فيه غالبية دول العالم لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على القدس المحتلة.






